عمر يتبنى قضية الطلقاء والمنافقين من قريش :
● إبطال مفعول لعن النبي لهم !!
• الذين على قلوبم أكنة من قريش صاروا فجأة مؤمنين أخيار !!
» الدر المنثور / ج: 5 ص : 360 :
وأخرج أبوسهل السري ابن سهل الجنديسابوري في حديثه من طريق عبد القدوس عن نافع بن الأزرق عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قوله " وقالوا قلوبنا في أكنة " الآية قال أقبلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم ما يمنعكم من الإسلام فتسودوا العرب ؟ فقالوا : يا محمد ما نفقه ما تقول ولا نسمعه وإن على قلوبنا لغلفا ، وأخذ أبو جهل ثوباً فمدَّه فيما بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد قلوبنا في أكنةٍ مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقرٌ ومن بيننا وبينك حجاب . فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى خصلتين أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأني رسول الله ، فلما سمعوا شهادة أن لا إله إلا الله ولَّوا على أدبارهم نفوراً وقالوا أجعل الآلهة إلها واحداً إن هذا لشي عجاب ، وقال بعضهم لبعض امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق أأنزل عليه الذكر من بيننا ! وهبط جبريل فقال يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول أليس يزعم هؤلاء أن على قلوبهم أكِنَّة أن يفقهوه وفي آذانهم وقر فليس يسمعون قولك كيف وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولَّوا على أدبارهم نفوراً ! لو كان كما زعموا لم ينفروا ولكنهم كاذبون يسمعون ولا ينتفعون بذلك كراهية له . فلما كان من الغد أقبل منهم سبعون رجلاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا محمد أعرض علينا الإسلام فلما عرض عليهم الإسلام أسلموا عن آخرهم فتبسَّم النبي صلى الله عليه وسلم قال : الحمد الله ألستم بالأمس تزعمون أن على قلوبكم غلفاً وقلوبكم في أكِنَّةٍ مما ندعوكم إليه وفي آذانكم وقراً وأصبحتم اليوم مسلمين ؟! فقالوا يا رسول الله كذبنا والله بالأمس لو كان كذلك ما اهتدينا أبداً ولكن الله الصادق والعباد الكاذبون عليه وهو الغني ونحن الفقراء إليه !!
بل صار الملعونون على لسان النبي ... أفضل من الممدوحين !!
• قال عمر : الملعونون على لسان النبي من قريش صاروا.. حكاماً أخياراً !!
• وقد اعترف النبي بذنبه في لعن الذين لعنهم ، ولذلك دعا الله أن
• يجعل لعنته عليهم ( صلاةً وقربةً ، زكاةً وأجراً، زكاةً ورحمةً ،وكفارةً
• له يوم القيامة ، صلاةً وزكاةً وقربةً تقربه بها يوم
• القيامة ، مغفرةً وعافيةً وكذا وكذا.. بركة
• ورحمة ومغفرة وصلاة.. فإنهم أهلي
• وأنا لهم نا صح !!
» البخاري / ج: 7 ص: 157 :
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلىالله عليه وسلم يقول: اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة).
» مسلم / ج: 8 ص: 25 :
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن سعيد عن سالم مولى النصريين قال سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم إنما محمدٌ بشرٌ يغضبُ كما يغضَبُ البشرُ ، وإني قد اتخذت عندك عهداً لن تخلفنيه فأيما مؤمن آذيته أو سببته أو جلدته فاجعلها له كفارة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة ) .وروى مسلم سبع روايات أخرى من هذا النوع .
ومسند أحمد ج: 2 ص: 390 و488 و496
وج: 3 ص: 384
وج: 5 ص: 437 و439
وج: 6 ص: 45
وسنن الدارمي / ج: 2 ص: 314
وسنن البيهقي / ج: 7 ص: 60
وكنز العمال / ج: 3 ص: 609
• والذي اعتذر من طغاة قريش كان في الحقيقة هو الله تعالى !! لأن النبي قال
• عن لعنهم والدعاء عليهم: والله ما أنا قلته ولكن الله قاله !!
» مسند أحمد / ج: 4 ص: 48 و57 و420 و424 :
ومجمع الزوائد / ج: 10 ص: 46
وكنز العمال / ج: 12 ص: 68
ومستدرك الحاكم ج: 4 ص: 82
والدر المنثور ج: 1 ص: 308
• لعن المسلم بغير حق حرام .. ولكن النبي يلعن بغير حق ثم يعتذر !!
» كنز العمال / ج: 3 ص: 609 :
( لعن المؤمن كقتله ... إن اللعنة إذا إذا خرجت من فيِّ صاحبها نظرت فإن وجدت مسلكاً في الذي وجهت إليه ، وإلا عادت إلى الذي خرجت منه )
( سنن البيهقي / ج: 7 ص: 60
( باب مايستدل به على أنه جعل سبه للمسلمين رحمة وفي ذلك كالدليل على أنه له مباح ) !
• والملعون عند عمر مشؤوم لو كان اللاعن بدوي ..أما ملعون الله ورسوله فتقي !!
» كنز العمال / ج: 3 ص : 877 :
اللعن . 9005 ـ عن أبي عثمان قال : بينما عمر يسير على بعير له فلعنه ، فقال من هذا اللاعن ؟ قالوا : فلان قال : تخلف عنا ، أنت وبعيرك لا تصحبنا راحلة ملعونة ( ش ) .
يتبع
● إبطال مفعول لعن النبي لهم !!
• الذين على قلوبم أكنة من قريش صاروا فجأة مؤمنين أخيار !!
» الدر المنثور / ج: 5 ص : 360 :
وأخرج أبوسهل السري ابن سهل الجنديسابوري في حديثه من طريق عبد القدوس عن نافع بن الأزرق عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قوله " وقالوا قلوبنا في أكنة " الآية قال أقبلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم ما يمنعكم من الإسلام فتسودوا العرب ؟ فقالوا : يا محمد ما نفقه ما تقول ولا نسمعه وإن على قلوبنا لغلفا ، وأخذ أبو جهل ثوباً فمدَّه فيما بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد قلوبنا في أكنةٍ مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقرٌ ومن بيننا وبينك حجاب . فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى خصلتين أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأني رسول الله ، فلما سمعوا شهادة أن لا إله إلا الله ولَّوا على أدبارهم نفوراً وقالوا أجعل الآلهة إلها واحداً إن هذا لشي عجاب ، وقال بعضهم لبعض امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق أأنزل عليه الذكر من بيننا ! وهبط جبريل فقال يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول أليس يزعم هؤلاء أن على قلوبهم أكِنَّة أن يفقهوه وفي آذانهم وقر فليس يسمعون قولك كيف وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولَّوا على أدبارهم نفوراً ! لو كان كما زعموا لم ينفروا ولكنهم كاذبون يسمعون ولا ينتفعون بذلك كراهية له . فلما كان من الغد أقبل منهم سبعون رجلاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا محمد أعرض علينا الإسلام فلما عرض عليهم الإسلام أسلموا عن آخرهم فتبسَّم النبي صلى الله عليه وسلم قال : الحمد الله ألستم بالأمس تزعمون أن على قلوبكم غلفاً وقلوبكم في أكِنَّةٍ مما ندعوكم إليه وفي آذانكم وقراً وأصبحتم اليوم مسلمين ؟! فقالوا يا رسول الله كذبنا والله بالأمس لو كان كذلك ما اهتدينا أبداً ولكن الله الصادق والعباد الكاذبون عليه وهو الغني ونحن الفقراء إليه !!
بل صار الملعونون على لسان النبي ... أفضل من الممدوحين !!
• قال عمر : الملعونون على لسان النبي من قريش صاروا.. حكاماً أخياراً !!
• وقد اعترف النبي بذنبه في لعن الذين لعنهم ، ولذلك دعا الله أن
• يجعل لعنته عليهم ( صلاةً وقربةً ، زكاةً وأجراً، زكاةً ورحمةً ،وكفارةً
• له يوم القيامة ، صلاةً وزكاةً وقربةً تقربه بها يوم
• القيامة ، مغفرةً وعافيةً وكذا وكذا.. بركة
• ورحمة ومغفرة وصلاة.. فإنهم أهلي
• وأنا لهم نا صح !!
» البخاري / ج: 7 ص: 157 :
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلىالله عليه وسلم يقول: اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة).
» مسلم / ج: 8 ص: 25 :
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن سعيد عن سالم مولى النصريين قال سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم إنما محمدٌ بشرٌ يغضبُ كما يغضَبُ البشرُ ، وإني قد اتخذت عندك عهداً لن تخلفنيه فأيما مؤمن آذيته أو سببته أو جلدته فاجعلها له كفارة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة ) .وروى مسلم سبع روايات أخرى من هذا النوع .
ومسند أحمد ج: 2 ص: 390 و488 و496
وج: 3 ص: 384
وج: 5 ص: 437 و439
وج: 6 ص: 45
وسنن الدارمي / ج: 2 ص: 314
وسنن البيهقي / ج: 7 ص: 60
وكنز العمال / ج: 3 ص: 609
• والذي اعتذر من طغاة قريش كان في الحقيقة هو الله تعالى !! لأن النبي قال
• عن لعنهم والدعاء عليهم: والله ما أنا قلته ولكن الله قاله !!
» مسند أحمد / ج: 4 ص: 48 و57 و420 و424 :
ومجمع الزوائد / ج: 10 ص: 46
وكنز العمال / ج: 12 ص: 68
ومستدرك الحاكم ج: 4 ص: 82
والدر المنثور ج: 1 ص: 308
• لعن المسلم بغير حق حرام .. ولكن النبي يلعن بغير حق ثم يعتذر !!
» كنز العمال / ج: 3 ص: 609 :
( لعن المؤمن كقتله ... إن اللعنة إذا إذا خرجت من فيِّ صاحبها نظرت فإن وجدت مسلكاً في الذي وجهت إليه ، وإلا عادت إلى الذي خرجت منه )
( سنن البيهقي / ج: 7 ص: 60
( باب مايستدل به على أنه جعل سبه للمسلمين رحمة وفي ذلك كالدليل على أنه له مباح ) !
• والملعون عند عمر مشؤوم لو كان اللاعن بدوي ..أما ملعون الله ورسوله فتقي !!
» كنز العمال / ج: 3 ص : 877 :
اللعن . 9005 ـ عن أبي عثمان قال : بينما عمر يسير على بعير له فلعنه ، فقال من هذا اللاعن ؟ قالوا : فلان قال : تخلف عنا ، أنت وبعيرك لا تصحبنا راحلة ملعونة ( ش ) .
يتبع

تعليق