إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عمر يتبنى قضية الطلقاء والمنافقين من قريش مصادر سنية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عمر يتبنى قضية الطلقاء والمنافقين من قريش مصادر سنية

    عمر يتبنى قضية الطلقاء والمنافقين من قريش :
    إبطال مفعول لعن النبي لهم !!
    • الذين على قلوبم أكنة من قريش صاروا فجأة مؤمنين أخيار !!
    » الدر المنثور / ج: 5 ص : 360 :
    وأخرج أبوسهل السري ابن سهل الجنديسابوري في حديثه من طريق عبد القدوس عن نافع بن الأزرق عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قوله " وقالوا قلوبنا في أكنة " الآية قال أقبلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم ما يمنعكم من الإسلام فتسودوا العرب ؟ فقالوا : يا محمد ما نفقه ما تقول ولا نسمعه وإن على قلوبنا لغلفا ، وأخذ أبو جهل ثوباً فمدَّه فيما بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد قلوبنا في أكنةٍ مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقرٌ ومن بيننا وبينك حجاب . فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى خصلتين أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأني رسول الله ، فلما سمعوا شهادة أن لا إله إلا الله ولَّوا على أدبارهم نفوراً وقالوا أجعل الآلهة إلها واحداً إن هذا لشي عجاب ، وقال بعضهم لبعض امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق أأنزل عليه الذكر من بيننا ! وهبط جبريل فقال يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول أليس يزعم هؤلاء أن على قلوبهم أكِنَّة أن يفقهوه وفي آذانهم وقر فليس يسمعون قولك كيف وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولَّوا على أدبارهم نفوراً ! لو كان كما زعموا لم ينفروا ولكنهم كاذبون يسمعون ولا ينتفعون بذلك كراهية له . فلما كان من الغد أقبل منهم سبعون رجلاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا محمد أعرض علينا الإسلام فلما عرض عليهم الإسلام أسلموا عن آخرهم فتبسَّم النبي صلى الله عليه وسلم قال : الحمد الله ألستم بالأمس تزعمون أن على قلوبكم غلفاً وقلوبكم في أكِنَّةٍ مما ندعوكم إليه وفي آذانكم وقراً وأصبحتم اليوم مسلمين ؟! فقالوا يا رسول الله كذبنا والله بالأمس لو كان كذلك ما اهتدينا أبداً ولكن الله الصادق والعباد الكاذبون عليه وهو الغني ونحن الفقراء إليه !!
    بل صار الملعونون على لسان النبي ... أفضل من الممدوحين !!
    • قال عمر : الملعونون على لسان النبي من قريش صاروا.. حكاماً أخياراً !!
    • وقد اعترف النبي بذنبه في لعن الذين لعنهم ، ولذلك دعا الله أن
    • يجعل لعنته عليهم ( صلاةً وقربةً ، زكاةً وأجراً، زكاةً ورحمةً ،وكفارةً
    • له يوم القيامة ، صلاةً وزكاةً وقربةً تقربه بها يوم
    • القيامة ، مغفرةً وعافيةً وكذا وكذا.. بركة
    • ورحمة ومغفرة وصلاة.. فإنهم أهلي
    • وأنا لهم نا صح !!
    » البخاري / ج: 7 ص: 157 :
    عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلىالله عليه وسلم يقول: اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة).
    » مسلم / ج: 8 ص: 25 :
    حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن سعيد عن سالم مولى النصريين قال سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم إنما محمدٌ بشرٌ يغضبُ كما يغضَبُ البشرُ ، وإني قد اتخذت عندك عهداً لن تخلفنيه فأيما مؤمن آذيته أو سببته أو جلدته فاجعلها له كفارة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة ) .وروى مسلم سبع روايات أخرى من هذا النوع .
    ومسند أحمد ج: 2 ص: 390 و488 و496
    وج: 3 ص: 384
    وج: 5 ص: 437 و439
    وج: 6 ص: 45
    وسنن الدارمي / ج: 2 ص: 314
    وسنن البيهقي / ج: 7 ص: 60
    وكنز العمال / ج: 3 ص: 609
    • والذي اعتذر من طغاة قريش كان في الحقيقة هو الله تعالى !! لأن النبي قال
    • عن لعنهم والدعاء عليهم: والله ما أنا قلته ولكن الله قاله !!
    » مسند أحمد / ج: 4 ص: 48 و57 و420 و424 :
    ومجمع الزوائد / ج: 10 ص: 46
    وكنز العمال / ج: 12 ص: 68
    ومستدرك الحاكم ج: 4 ص: 82
    والدر المنثور ج: 1 ص: 308
    • لعن المسلم بغير حق حرام .. ولكن النبي يلعن بغير حق ثم يعتذر !!
    » كنز العمال / ج: 3 ص: 609 :
    ( لعن المؤمن كقتله ... إن اللعنة إذا إذا خرجت من فيِّ صاحبها نظرت فإن وجدت مسلكاً في الذي وجهت إليه ، وإلا عادت إلى الذي خرجت منه )
    ( سنن البيهقي / ج: 7 ص: 60
    ( باب مايستدل به على أنه جعل سبه للمسلمين رحمة وفي ذلك كالدليل على أنه له مباح ) !
    • والملعون عند عمر مشؤوم لو كان اللاعن بدوي ..أما ملعون الله ورسوله فتقي !!
    » كنز العمال / ج: 3 ص : 877 :
    اللعن . 9005 ـ عن أبي عثمان قال : بينما عمر يسير على بعير له فلعنه ، فقال من هذا اللاعن ؟ قالوا : فلان قال : تخلف عنا ، أنت وبعيرك لا تصحبنا راحلة ملعونة ( ش ) .

    يتبع

  • #2
    حذف القنوت من الصلاة لأنه يذكر بلعن النبي للمنافقين !!
    • النبي أخطأ عندما دعا على طواغيت قريش فوبخه جبرئيل !!
    » سنن البيهقي / ج: 2 ص: 210 :
    ( .. عن خالد بن أبي عمران قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على مضر إذ جاءه جبرئيل فأومأ إليه أن أسكت فسكت ، فقال : يامحمد إن الله لم يبعثك سبَّاباً ولا لعَّاناً ! وإنما بعثك رحمةً ولم يبعثك عذاباً ، ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون . ثم علمه هذا القنوت : اللهمَّ إنا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونخضع لك ونخلع ونترك من يكفرك . اللهمَّ إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ونرجو رحمتك ونخشىعذابك ونخاف عذابك الجد ، إن عذابك بالكافرين ملحق ) ثم قال البيهقي ( هذا مرسل وقد روى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه صحيحاً موصولاً ) .
    والدر المنثور / ج: 6 ص: 420
    » سنن النسائي / ج: 2 ص: 203 :
    ( عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهراً قال شعبة لعن رجالاً وقال هشام يدعو على أحياء من أحياء العرب ثم تركه بعد الركوع هذا قول هشام. وقال شعبة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهراً يلعن رعلاً وذكوان ولحيان.
    باب لعن المنافقين في القنوت ... عن سالم عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم حين رفع رأسه من صلاة الصبح من الركعة الآخرة قال : اللهمَّ العن فلاناً وفلاناً يدعو على أناس من المنافقين فأنزل الله عز وجل ( ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ) .
    ترك القنوت ... عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه قال : صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقنت وصليت خلف أبي بكر فلم يقنت وصليت خلف عمر فلم يقنت وصليت خلف عثمان فلم يقنت وصليت خلف عليٍّ فلم يقنت ثم قال يا بني إنها بدعة ! ) .
    » البخاري / ج: 2 ص: 14 :
    ( .. إنما ( ! ) قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهراً أراه كان بعث قوماً يقال لهم القراء زهاء سبعين رجلاً إلى قوم مشركين دون أولئك ... قنت النبي صلى الله عليه وسلم شهراً يدعو على رعل وذكوان ).
    وج: 4 ص: 35
    ( ... فقنت شهرا يدعو على رعل وذكوان وبني لحيان )
    وج: 5 ص: 40
    روايات في صفحات كلها في لعن رعل وذكوان النجديين ..وليس فيها لعن قريش ..!!
    • ومن ذلك اليوم صار لعن المنافقين حرام.. ونسخ القنوت من الصلاة ماعدا
    • صلاة الصبح ..بشرط أن يكون القنوت كما أمر جبرئيل !!
    • ثم جعل عمر القنوت المزعوم سورتين من القرآن !!
    » الدر المنثور / ج: 6 ص: 421 :
    ( ... وأخرج ابن الضريس عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه قال: صليت خلف عمر بن الخطاب فلما فرغ من السورة الثانية قال : اللهم إنانستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير كله ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك . اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق .
    وفي مصحف ابن عباس قراءه أبي وأبي موسى : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ اللهمَّ إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك . وفي مصحف حجر : اللهم إنا نستعينك . وفي مصحف ابن عباس قراءة أبي وأبي موسى : اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد واليك نسعى ونحفد . نخشى عذابك ونرجو رحمتك إن عذابك بالكفار ملحق ) .
    ... وأخرج محمد بن نصر والطحاوى عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب كان يقنت بالسورتين: اللهم إياك نعبد ، واللهم إنا نستعينك .
    وأخرج محمد بن نصر عن عبد الرحمن بن أبزي قال : قنت عمر رضي الله عنه بالسورتين .وأخرج محمد بن نصر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عمر قنت بهاتين السورتين :اللهم إنا نستعينك ، واللهم إياك نعبد .
    وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف ومحمد بن نصر والبيهقي في سننه عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع فقال : بسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ اللهمَّ إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك . بسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ اللهمَّ إياك نعبد ولك نصلي ونسجد ولك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق .
    وزعم عبيد أنه بلغه أنهما سورتان من القرآن من مصحف ابن مسعود ).
    » تاريخ المدينة / ج: 3 ص: 1009 :
    ( حدثنا عبد الأعلى قال ، حدثنا هشام ، عن محمد : أن أبي بن كعب كتبهن في مصحفه خمسهن ، أم الكتاب ، و المعوذتين ، والسورتين ، وتركهن ابن مسعود كلهن ، وكتب ابن عفان فاتحة الكتاب ، والمعوذتين ، وترك السورتين . وعلى ما (كتبه عمر) رضي الله عنه مصاحف أهل الإسلام ، فأما ما سوى ذلك فمطرح ، ولو قرأ غير ما في مصاحفهم قارئ في الصلاة ، أو جحد شيئاً منها استحلوا دمه بعد أن يكون يدين به ).
    » كنز العمال / ج: 8 ص: 74 :
    21947 ـ عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب كان يقنت بالسورتين اللهم إنا نستعينك ، اللهم إياك نعبد ـ ش ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة والطحاوي ) .
    21948 ـ عن عبد الرحمن بن أبزي قال : صليت خلف عمر بن الخطاب الصبح ، فلما فرغ من السورة في الركعة الثانية قال قبل الركوع : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير كله ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك ، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق ـ ش وابن الضريس في فضائل القرآن ، هق وصححه ) .
    21949 ـ عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع في صلاة الغداة ، فقال : بسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللهمَّ إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك بسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد ولك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق . وزعم عبيد أنه بلغه أنهما سورتان من القرآن في مصحف ابن مسعود ـ عب ش ومحمد ابن نصر والطحاوي هق ) .
    21950 ـ عن عبد الرحمن بن أبزي أن عمر قنت في صلاة الغداة قبل الركوع بالسورتين اللهمَّ إنا نستعينك واللهمَّ إياك نعبد ـ الطحاوي ) .
    » الإتقان / ج: 1 ص: 227 :
    ( وأخرج الطبراني بسند صحيح عن أبي إسحاق قال : أمنا أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بخراسان فقرأ بهاتين السورتين : إنا نستعينك ، ونستغفرك ) !! وعندما يقول أحد : صلى فلان بنا فقرأ بسورتي كذا وكذا فمعناه قرأهما على إنهما قرآن ، فقرأ إحداهما في الركعة الأولى والثانية في الركعة الثانية .
    » أسد الغابة / ج: 1 ص: 117 :
    ( وأما أمية بن عبد الله فإن عبد الملك استعمله على خراسان والصحيح إنه لا صحبة له .. وقد ذكر مصنفوا التواريخ والسير أمية وولايته خراسان وساقوا نسبه كما ذكرناه . وذكر أبو أحمد العسكري عتاب بن أسيد بن أبي العيص ثم قال : وأخوه خالد بن أسيد وابنه أمية بن خالد . ثم قال في ترجمة منفردة : أمية بن خالد بن أسيد ذكر بعضهم أن له رواية وقد روى عن ابن عمر )
    وتاريخ البخاري / ج: 2 ص: 7
    والجرح والتعديل / ج: 2 ص: 301
    » تهذيب الكمال / ج: 3 ص: 334 :
    وقال أبومسهر عن سعيد بن عبد العزيز : دعا عبد الملك بغدائه فقال : ادع خالداً بن يزيد بن معاوية ، قال : مات يا أمير المؤمنين. قال : ادع ابن أسيد ، قال : مات يا أمير المؤمنين . قال ادع روح بن زنباع ، قال : مات يا أمير المؤمنين . قال إرفع ، إرفع . قال أبو مسهر : فحدثني رجل قال : فلما ركب تمثل هذين البيتين :.
    ذهبت لداتي وانقضت آثارهم
    وغبرت بعدهم ولست بغابر
    وغبرت بعدهـم فأسكـن مـرة
    بطن العقيـق ومـرة بالظاهـر
    قال خليفة بن خياط : وفي ولاية عبدالملك ، مات أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد . وقال الحافظ أبو القاسم : بلغني أن أمية بن خالد ، وخالد بن يزيد بن معاوية وروح بن زنباع ، ماتوا بالصنبرة في عام واحد . وبلغني من وجه آخر أن روحاً مات في سنة أربع وثمانين . وقال أبو بشر الدولابي : حدثني أحمد بن محمد بن القاسم ، حدثني أبي ، حدثني أبو الحسن المدائني ، قال : سنة سبع وثمانين ، فيها مات أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد . روى له النسائي وابن ماجة حديثاً واحداً ) .
    وقلد أئمة المذاهب عمر في القنوت وقلدهم المسلمون !!
    » كتاب الأم / ج: 7 ص: 148 :
    حديث ( يا محمد إن الله لم يبعثك سباباً ولا لعاناً ! وسورتي الحفد والخلع ) وأفتى باستحباب القنوت بهما !
    والمدونة الكبرى / ج: 1 ص: 103
    » المجموع / ج: 3 ص: 493 :
    (.. والسنة أن يقول : اللهمَّ اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شرِّ ما قضيت ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت تباركت وتعاليت .لما روى الحسن بن علي رضي الله عنه قال : علمني رسول الله صلي الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات في الوتر فقال قل : اللهمَّ اهدني فيمن هديت ..إلى آخره . وإن قنتَّ بما روي عن عمر رضي الله عنه كان حسناً الخ ...)
    » فتح العزيز / ج: 4 ص: 250 :
    ( واستحب الأئمة منهم صاحب التلخيص أن يضيف إليه ( القنوت ) ماروي عن عمر رضي الله عنه...الخ.
    • كل هذا وعمر يروي عن النبي أن أكبر الخطر على الإسلام من المنافقين !!
    » مسند أحمد / ج: 1 ص: 44 :
    حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد أنبأنا ديلم بن غزوان العبدي ثنا ميمون الكردي عن أبي عثمان النهدي قال : إني لجالس تحت منبر عمر رضي الله عنه وهو يخطب الناس فقال في خطبته سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة كل منافق عليم اللسان .
    • وكان عمر موجوداً في المسجد أو خارجه عندما طرد النبي عدداً المنافقين ؟!
    » الدر المنثور / ج: 3 ص : 271 :
    قوله تعالى ( وممن حولكم من الأعراب ) الآية ، أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله " وممن حولكم من الأعراب منافقون " الآية قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جمعة خطيباً فقال : قم يا فلان فاخرج فإنك منافق فأخرجهم بأسمائهم ففضحهم ولم يكن عمر بن الخطاب رضي الله عنه شهد تلك الجمعة لحاجةٍ كانت له ، فلقيهم عمر رضي الله عنه وهم يخرجون من المسجد فاختبأ منهم استحياء أنه لم يشهد الجمعة ، وظن الناس قد انصرفوا واختبؤوا هم من عمر وظنوا أنه قد علم بأمرهم فدخل عمر رضي الله عنه المسجد فإذا الناس لم ينصرفوا فقال له رجل أبشر يا عمر فقد فضح الله المنافقين اليوم فهذا العذاب الأول والعذاب الثاني عذاب القبر .
    • وكان حذيفة خبيراً بالمنافقين ... وقد سمى له النبي عدداً منهم !
    » أسد الغابة / ج: 1 ص : 390 :
    حذيفة بن اليمان وهو حذيفة بن حسل ويقال حسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض ابن ريث بن غطفان أبو عبد الله العبسي واليمان لقب حسل بن جابر وقال ابن الكلبي هو لقب جروة بن الحارث وإنما قيل له ذلك لأنه أصاب دماً في قومه فهرب إلى المدينة وحالف بني عبد الأشهل من الأنصار فسماه قومه اليمان لأنه حالف الأنصار وهم من اليمن روى عنه ابنه أبو عبيدة وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وقيس بن أبي حازم وأبو وائل وزيد بن وهب وغيرهم وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخيره بين الهجرة والنصرة فاختار النصرة وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم أحداً وقتل أبوه بها ويذكر عند اسمه وحذيفة صاحب سرِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنافقين لم يعلمهم أحد إلاحذيفة أعلمه بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله عمر أفي عمالي أحد من المنافقين ؟ قال نعم واحد قال من هو ؟ قال لا أذكره قال حذيفة فعزله كأنما دل عليه وكان عمر إذا مات ميت يسأل عن حذيفة فإن حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر وإن لم يحضر حذيفة الصلاة عليه لم يحضر عمر .
    • وكان عمر شاكَّاً في نفسه يسأل حذيفة بإلحاح : أنشدك الله أمنهم أنا ؟!
    » كنز العمال / ج: 11 ص : 270 :
    31491 ـ ( أيضا ) عن مسروق قال : دخل عبد الرحمن بن عوف على أم سلمة فقالت : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن من أصحابي لمن لا يراني بعد أن أموت أبداً ، فخرج من عندها مذعوراً حتى دخل على عمر فقال له : اسمع ما تقول أمك ! فقام عمر يشتد حتى دخل عليها فسألها ثم قال: أنشدك الله أمنهم أنا ؟ قالت : لا ، ولن أبرئ بعدك أحداً . ( حم ، كر ) .
    » كنز العمال / ج: 13 ص : 343 :
    36961 ـ ( مسند عمر ) عن حميد بن هلال قال : أتي عمر ابن الخطاب برجل يصلي عليه فدعا بوضوء ليصلي عليه وعنده حذيفة فمرزه مرزة شديدة ، قال عمر : اذهبوا فصلوا على صاحبكم من غير أن يخبره ، فقال عمر : ياحذيفة ! أمنهم أنا ؟ قال : لا ، قال : ففي عمالي أحد منهم ؟ قال : رجل واحد ، وكأنما دل عليه حتى نزعه من غير أن يخبره ( رستة في الإيمان ) .
    هامش : فمرزه أي قرصه بأصابعه لئلا يصلي عليه . النهاية 4 / 318 .
    36962 ـ عن زيد بن وهب قال : مات رجل من المنافقين فلم يصل عليه حذيفة ، فقال له عمر : أمن القوم هذا ؟ قال : نعم ، قال : بالله أمنهم أنا ؟ قال : لا، ولن أخبر بعدك أحداً ( رستة )
    » كنز العمال / ج: 1 ص : 369 :
    1622 ـ عن حذيفة قال : مر بي عمر بن الخطاب وأنا جالس في المسجد فقال لي : يا حذيفة إن فلاناً قد مات فاشهده ثم مضى حتى إذا كاد أن يخرج من المسجد التفت إليَّ فرآني وأنا جالس فعرف فرجع إليَّ فقال : يا حذيفة أنشدك الله أمن القوم أنا ؟ قلت : اللهمَّ لا . ولن أبرِّئ أحداً بعدك فرأيت عيني عمر جاءتا !.
    » سنن البيهقي / ج: 8 ص : 200 :
    ( أخبرنا ) أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنبا أحمد بن عبيد ثنا عبيد بن شريك وأحمد بن إبراهيم بن ملحان قالا ثنا يحيى بن بكير ثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أنه قال أخبرني عروة بن الزبير قال : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غزا تبوك نزل عن راحلته فأوحي إليه وراحلته باركة فقامت تجر زمامها حتى لقيها حذيفة بن اليمان فأخذ بزمامها فاقتادها حتى رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً فأناخها ثم جلس عندها حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه فقال من هذا ؟ فقال حذيفة بن اليمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنى أسرُّ إليك أمراً فلا تذكرنه إني قد نهيت أن أصلى على فلان وفلان رهط ذوي عدد من المنافقين لم يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرهم لأحد غير حذيفة بن اليمان فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خلافته إذا مات رجل يظن أنه من أولئك الرهط أخذ بيد حذيفة فاقتاده إلى الصلاة عليه فإن مشى معه حذيفة صلى عليه وإن انتزع حذيفة يده فأبى أن يمشي معه انصرف عمر معه فأبى أن يصلي عليه وأمر عمر رضي الله عنه أن يُصَلى عليه .

    يتبع

    تعليق


    • #3
      وأعطى مناصب الدولة للمنافقين وإثمهم عليهم !!
      • وتوالت مراسيم عمر للمنافقين ... عن علم وعمد !!
      » كنز العمال / ج: 4 ص : 614 :
      11775 ـ عن عمر قال : نستعين بقوة المنافق ، وإثمه عليه .
      » كنز العمال / ج: 5 ص : 771 :
      14338 ـ عن الحسن أن حذيفة قال لعمر : إنك تستعين بالرجل الفاجر فقال عمر : إني لأستعمله لأستعين بقوته ثم أكون على قفائه ( أبو عبيد ) .
      • هذا.. مع إنه يقول : من ولىالفاجر وهو يعلم به فهو فاجر !!
      » كنز العمال / ج: 5 ص : 761 :
      14306 ـ عن عمر قال : من استعمل فاجراً وهو يعلم أنه فاجرٌ فهو مثله . ( في المداراة ) .
      • البيهقي يقول لا بد إنهم منافقين من النوع المقبول !!
      » سنن البيهقي / ج: 9 ص: 36 :
      ... عن عبد الملك بن عبيد قال قال عمر رضي الله عنه نستعين بقوة المنافقين وإثمهم عليهم . وهذا منقطع فإن صح فإنما ورد في منافقين لم يعرفوا بالتخذيل والإرجاف ، والله أعلم ) .
      • وكان عمر يدافع عن المنافقين إلى آخر نفس
      » تاريخ اليعقوبي / ج: 2 ص : 145 :
      وفيها (سنة 15 ) أرخ عمر الكتب ، وأراد أن يكتب التاريخ منذ مولد رسول الله ، ثم قال : من المبعث ، فأشار عليه علي بن أبي طالب أن يكتبه من الهجرة ، فكتبه من الهجرة .... وخرج عتبة من عند عمر ، فلما كان بين المدينة والبصرة توفي عتبة ، فكتب عمر إلى المغيرة بولايته على البصرة . فلما كانت وقعة القادسية صار المغيرة إلى سعد ثم رجع إلى عمله ، وكان يختلف إلى امرأة من بني هلال يقال لها : أم جميل زوجة الحجاج بن عتيك الثقفي ، فاستراب به جماعة من المسلمين ، فرصده أبو بكرة ، ونافع بن الحارث ، وشبل بن معبد ، وزياد بن عبيد ، حتى دخل إليها فرفعت الريح الستر فإذا به عليها ، فوفد على عمر ، فسمع عمر صوت أبي بكرة وبينه وبينه حجاب ، فقال : أبو بكرة ؟ قال : نعم . قال : لقد جئت بشر ؟ قال : إنما جاء به المغيرة . ثم قص عليه القصة ، فبعث عمر أبا موسى الأشعري عاملاً مكانه ، وأمره أن يشخص المغيرة ، فلما قدم عليه جمع بينه وبين الشهود ، فشهد الثلاثة ، وأقبل زياد ، فلما رآه عمر قال : أرى وجه رجلٍ لا يخزي الله به رجلاً من أصحاب محمد ، فلما دنا قال : ما عندك يا سلح العقاب ؟ قال : رأيت أمراً قبيحاً ، وسمعت نفساً عاليا ، ورأيت أرجلاً مختلفة ، ولم أر الذي مثل الميل في المكحلة . فجلد عمر أبا بكرة ، ونافعاً ، وشبل بن معبد ، فقام أبو بكرة وقال : أشهد أن المغيرة زان ، فأراد عمر أن يجلده ثانية ، فقال له علي : إذاً توفي صاحبك حجاره . وكان عمر إذا رأى المغيرة قال : يا مغيرة ! ما رأيتك قط إلاخشيت أن يرجمني الله بالحجارة .
      » محاضرات الأدباء / ج: 1 ص: 203 :
      "... وحضر أبو بكرة وزياد مع غيرهما ، فشهد ثلاثة على المغيرة بن شعبة بالزنا عند عمر رضي الله عنه ، فلما أقبل زياد قال عمر : إني أرى لك وجهاً وضيئاً وأرجو أن لايفضح الله بك رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني رأيت أفخاذاً مجتمعة ونخيراً يعلو ويسطع ، ولا أعلم ما وراء ذلك ! فضرب عمر أبا بكرة وصاحبيه الحدَّ" !!
      وأعطى مناصب الدولة للمنافقين وإثمهم عليهم !!
      • وتوالت مراسيم عمر للمنافقين ... عن علم وعمد !!
      » كنز العمال / ج: 4 ص : 614 :
      11775 ـ عن عمر قال : نستعين بقوة المنافق ، وإثمه عليه .
      » كنز العمال / ج: 5 ص : 771 :
      14338 ـ عن الحسن أن حذيفة قال لعمر : إنك تستعين بالرجل الفاجر فقال عمر : إني لأستعمله لأستعين بقوته ثم أكون على قفائه ( أبو عبيد ) .
      • هذا.. مع إنه يقول : من ولىالفاجر وهو يعلم به فهو فاجر !!
      » كنز العمال / ج: 5 ص : 761 :
      14306 ـ عن عمر قال : من استعمل فاجراً وهو يعلم أنه فاجرٌ فهو مثله . ( في المداراة ) .
      • البيهقي يقول لا بد إنهم منافقين من النوع المقبول !!
      » سنن البيهقي / ج: 9 ص: 36 :
      ... عن عبد الملك بن عبيد قال قال عمر رضي الله عنه نستعين بقوة المنافقين وإثمهم عليهم . وهذا منقطع فإن صح فإنما ورد في منافقين لم يعرفوا بالتخذيل والإرجاف ، والله أعلم ) .
      • وكان عمر يدافع عن المنافقين إلى آخر نفس
      » تاريخ اليعقوبي / ج: 2 ص : 145 :
      وفيها (سنة 15 ) أرخ عمر الكتب ، وأراد أن يكتب التاريخ منذ مولد رسول الله ، ثم قال : من المبعث ، فأشار عليه علي بن أبي طالب أن يكتبه من الهجرة ، فكتبه من الهجرة .... وخرج عتبة من عند عمر ، فلما كان بين المدينة والبصرة توفي عتبة ، فكتب عمر إلى المغيرة بولايته على البصرة . فلما كانت وقعة القادسية صار المغيرة إلى سعد ثم رجع إلى عمله ، وكان يختلف إلى امرأة من بني هلال يقال لها : أم جميل زوجة الحجاج بن عتيك الثقفي ، فاستراب به جماعة من المسلمين ، فرصده أبو بكرة ، ونافع بن الحارث ، وشبل بن معبد ، وزياد بن عبيد ، حتى دخل إليها فرفعت الريح الستر فإذا به عليها ، فوفد على عمر ، فسمع عمر صوت أبي بكرة وبينه وبينه حجاب ، فقال : أبو بكرة ؟ قال : نعم . قال : لقد جئت بشر ؟ قال : إنما جاء به المغيرة . ثم قص عليه القصة ، فبعث عمر أبا موسى الأشعري عاملاً مكانه ، وأمره أن يشخص المغيرة ، فلما قدم عليه جمع بينه وبين الشهود ، فشهد الثلاثة ، وأقبل زياد ، فلما رآه عمر قال : أرى وجه رجلٍ لا يخزي الله به رجلاً من أصحاب محمد ، فلما دنا قال : ما عندك يا سلح العقاب ؟ قال : رأيت أمراً قبيحاً ، وسمعت نفساً عاليا ، ورأيت أرجلاً مختلفة ، ولم أر الذي مثل الميل في المكحلة . فجلد عمر أبا بكرة ، ونافعاً ، وشبل بن معبد ، فقام أبو بكرة وقال : أشهد أن المغيرة زان ، فأراد عمر أن يجلده ثانية ، فقال له علي : إذاً توفي صاحبك حجاره . وكان عمر إذا رأى المغيرة قال : يا مغيرة ! ما رأيتك قط إلاخشيت أن يرجمني الله بالحجارة .
      » محاضرات الأدباء / ج: 1 ص: 203 :
      "... وحضر أبو بكرة وزياد مع غيرهما ، فشهد ثلاثة على المغيرة بن شعبة بالزنا عند عمر رضي الله عنه ، فلما أقبل زياد قال عمر : إني أرى لك وجهاً وضيئاً وأرجو أن لايفضح الله بك رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني رأيت أفخاذاً مجتمعة ونخيراً يعلو ويسطع ، ولا أعلم ما وراء ذلك ! فضرب عمر أبا بكرة وصاحبيه الحدَّ" !! .

      ثم أفتى عمر بأنهم من أهل الجنة ولا إثم عليهم !!
      • بل تجرأ عمر وأفتى بأن المنافقين من أهل الجنة .. ولو لم يؤمنوا بالنبي !!
      » البخاري / ج: 2 ص: 56 وج: 6 ص: 202 :
      ( ... فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله )
      ومسند أحمد / ج: 4 ص: 44
      • وشملت الجنة رئيس المنافقين من الأنصار .. لتشمل بعده كل قريش !!
      » مسند أحمد / ج: 4 ص : 43 :
      حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد بن هرون قال أنا سفيان ابن حسين عن الزهري عن محمود بن الربيع أو الربيع بن محمود شك يزيد عن عتبان بن مالك قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : إني رجل ضرير البصر وبيني وبينك هذا الوادي والظلمة وسألته أن يأتي فيصلي في بيتي فأتخذ مصلاه مصلى فوعدني أن يفعل فجاء هو وأبو بكر وعمر فتسامعت به الأنصار فأتوه وتخلف رجلٌ منهم يقال له مالك بن الدخشن وكان يزن بالنفاق فاحتبسوا على طعام فتذاكروا بينهم فقالوا ما تخلف عنا وقد علم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زارنا إلا لنفاقه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فلما انصرف قال : ويحه أما شهد أن لا إله إلا الله بها مخلصاً فإن الله عز وجل حرَّم النار على من شهد بها .... ذكروا المنافقين وما يلقون من أذاهم وشرهم حتى صيروا أمرهم إلى رجل منهم يقال له مالك بن الدخشم وقالوا من حاله ومن حاله ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساكت فلما أكثروا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أليس يشهد أن لا إله إلا الله ؟ فلما كان في الثالثة قالوا إنه ليقوله. قال والذي بعثني بالحق لئن قالها صادقاً من قلبه لا تأكله النار أبداً ! قالوا فما فرحوا بشيءٍ قط كفرحهم بما قال !
      • مسلم يروي مراسم استقبال الله للمؤمنين والمنافقين .. وضحكه لهم !!
      » مسلم / ج: 1 ص: 122 :
      ... أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن الورود فقال ... فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد الأول فالأول ، ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول من تنظرون فيقولون ننظر ربنا . فيقول أنا ربكم ، فيقولون حتى ننظر إليك فيتجلى لهم يضحك ! قال فينطلق بهم ويتبعونه ويعطي كل إنسان منهم منافق أو مؤمن نوراً ثم يتبعونه وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك تأخذ من شاء الله ثم يطفأ نور المنافقين ثم ينجو المؤمنون فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون ألفاً لا يحاسبون . ثم الذين يلونهم كأضواء نجم في السماء ثم كذلك . ثم تحل الشفاعة ويشفعون حتى يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ، فيجعلون بفناء الجنة ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتوا نبات الشيء في السيل ويذهب حراقه . ثم يسأل حتى تجعل له الدنيا وعشرة أمثالها معها ) .
      • وهكذا نسخ قول عمر قول الله تعالى : إن المنافقين في الدرك الأسفل من
      • النار .. ونسخ كل الآيات وأحاديث النبي في عقاب المنافقين !!
      » مجمع الزوائد / ج: 1 ص: 108 :
      ( وعن عبد الله يعني ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ثلاث من كنَّ فيه فهو منافق وإن كان فيه خصلة ففيه خصلة من النفاق إذا حدَّث كذب وإذا اؤتمن خان وإذا وعد أخلف . رواه البزار ورجاله رجال الصحيح . وعن ابن مسعود قال : اعتبروا المنافقين بثلاث إذا حدَّث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر . فأنزل الله عزوجل تصديق ذلك في كتابه ( ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله ) إلى آخر الآية . رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح ) .
      • ولابد من ذلك لأن عمر محتاج إلى المنافقين لمواجهة معارضة بني هاشم وعليٍّ !!
      » سنن الترمذي / ج: 5 ص: 298 :
      3800 ـ حدثنا قتيبة أخبرنا جعفر بن سليمان عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال : إن كنا لنعرف المنافقين نحن معشر الأنصار ببغضهم عليَّ بن أبي طالب . هذا حديث غريب . وقدتكلم شعبة في أبي هارون العبدي وقد روى هذا عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد ) .
      » مستدرك الحاكم / ج: 3 ص: 129 :
      ... عن أبي ذر رضي الله عنه قال : ما كنا نعرف المنافقين إلا بتكذيبهم الله ورسوله والتخلف عن الصلوات والبغض لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ).
      وص: 138 :
      ... عن علي بن أبي طلحة قال حججنا فمررنا على الحسن بن علي بالمدينة ومعنا معاوية بن حديج فقيل للحسن : إن هذا معاوية بن حديج الساب لعلي ، فقال : علَيَّ به ؟ فأُتي به فقال : أنت الساب لعليٍّ ؟! فقال ما فعلت فقال : والله إن لقيته وما أحسبك تلقاه يوم القيامة لتجده قائماً على حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم يذود عنه رايات المنافقين بيده عصا من عوسج . حدثنيه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم وقد خاب من افترى . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ).
      • والنتيجة أن المنافقين في عهد عمر صاروا أسياداً ... وليصرخ حذيفة ما شاء !!
      » البخاري / ج: 8 ص: 100 :
      ... عن حذيفة بن اليمان قال : إن المنافقين اليوم شرٌّ منهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. كانوا يومئذ يسرون واليوم يجهرون).
      ( راجع الموضوع التالي : رأيه في الجنة والنار )

      تعليق

      يعمل...
      X