شورى عمر .. تأكيد نظام ولاية العهد والغلبة
● خلاصة أحداث طعن عمر ووفاته
• كعب الأحبار يعرف مؤامرة قتل عمر !!
» تاريخ المدينة / ج: 3 ص : 891 :
حدثنا محمد بن يحيى بن علي المدني قال ، حدثني عبد العزيز ابن عمر بن عبد الرحمن بن عوف قال حدثني عبد الله بن زيد ابن أسلم ، عن أبيه ، عن جده قال : لما قدم عمر رضي الله عنه من مكة في آخر حجة حجها أتاه كعب فقال : يا أمير المؤمنين ، اعهد فإنك ميت في عامك ، قال عمر رضي الله عنه : وما يدريك يا كعب ؟ قال : وجدته في كتاب الله . قال أنشدك الله يا كعب هل وجدتني باسمي ونسبي ، عمر بن الخطاب ؟ قال : اللهمَّ لا، ولكني وجدت صفتك وسيرتك وعملك وزمانك . فلما أصبح الغد غدا عليه كعب فقال عمر رضي الله عنه : يا كعب فقال كعب : بقيت ليلتان ، فلما أصبح الغد غدا عليه كعب قال عبد العزيز : فأخبرني عاصم بن عمر بن عبيد الله بن عمر قال : قال عمر رضي الله عنه :.
يواعـدني كعـبٌ ثلاثاً يعـدُّها
ولا شكَّ أن القولَ ما قاله كعبُ
وما بي لقاء الموت إني لميـت
ولكنَّمـا في الذنـبِ يتبعُـه الذنبُ
فلما طعن عمر رضي الله عنه دخل عليه كعب فقال : ألم أنهك ؟ قال : بلى ، ولكن كان أمر الله قدرا مقدوراً .
• والمغيرة بن شعبة أرسل أبا لؤلؤة ...؟!
» تاريخ المدينة / ج: 3 ص : 887 :
حدثنا الهقل بن زياد ، عن الهذلي يعنى معاوية بن يحيى قال ، حدثني الزهري ، قال : كان عمر رضي الله عنه لا يأذن لسبي بقل وجهه في دخول المدينة ، حتى كتب إليه المغيرة بن شعبة وهو أميرعلى الكوفة يذكر أن له غلاماً صانعاً ويستأذنه في دخول المدينة وقال: إن عنده أعمالاً كثيرة فيها منافع للناس ، وإنه حداد نقاش نجار ، فكتب إليه عمر رضي الله عنه أن يرسل به إلى المدينة ، فقتل عمر رضي الله عنه .
• وقالوا قاتل عمر انتحر..
» تاريخ المدينة / ج: 3 ص : 896 :
حدثنا عبد الله بن رجاء قال ، حدثنا إسرائيل ( بن يونس عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال : شهدت عمر رضي الله عنه يوم طعن فما منعني أن أكون في الصف الأول إلا هيبته وكان رجلاً مهيباً فكنت في الصف الذي يليه ، وكان عمر لا يكبِّر حتى يستقبل الصف المقدم بوجهه ، فإن رأى رجلاً متقدماً من الصف أو متأخراً ضربه بالدرة ، فذلك الذي منعني منه ، فأقبل وقد أقيمت الصلاة ، فعرض له أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة فناجاه غير بعيد ، ثم طعنه ثلاث طعنات ، وإني أنظر إليه ، فرأيته وقد بسط يده وهو يقول بيده هكذا دونكم الكلب فإنه قد قتلني ، وماج الناس فجرح أحد عشر أو اثني عشر ، وماج الناس بعضهم في بعض ، حتى قال رجل : الصلاة عباد الله طلعت الشمس ، فقدموا عبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه فصلى بنا ، فقرأ أقصر سورتين في القرآن: " إذا جاء نصر الله والفتح " و " إنا أعطيناك الكوثر ".
» تاريخ المدينة / ج: 3 ص : 900 :
حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب قال : طعن الذي قتل عمر رضي الله عنه اثني عشر رجلاً فمات منهم سته وأفرق ستة فبصر به رجلان من حاج العراق فألقى أحدهما عليه برنسه ، فطعن العلج نفسه فقتلها .
» تاريخ المدينة / ج: 3 ص : 903 :
حدثنا هوزة بن خليعة الثقفي قال ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : لما كان غداة أصيب عمر رضي الله عنه كنت فيمن احتمله حتى أدخلناه الدار ، فأفاق إفاقة فقال : من ضربني ؟ قلت : أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة ، فقال عمر رضي الله عنه عمل أصحابك ، كنت أريد ألا يدخلها علج من السبي فغلبتموني .
» أسد الغابة / ج: 4 ص : 254 :
كليب له صحبة قتله أبو لؤلؤة يوم قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال الزهري : اثني عشر رجلاً مات منهم ستة ، منهم عمر وكليب وعاش منهم ستة ثم طعن أبو لؤلؤة نحر نفسه بخنجره .
• في أي يوم قتل عمر ..؟
» تاريخ المدينة / ج: 3 ص : 943 :
روى أبو بكر بن إسماعيل ، عن محمد بن سعد أنه قال : طعن يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين ، ودفن يوم الأحد هلال المحرم سنة أربع وعشرين ، وكانت خلافته عشر سنين وخمسة أشهر وواحد وعشرين يوما . وقال عثمان بن محمد الأحمس : هذا وهم ، توفي عمر لأربع ليالٍ بقين من ذي الحجة وبويع عثمان الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة .
» البداية والنهاية / ج: 7 ص : 163 :
خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان ثم استهلت سنة أربع وعشرين ففي أول يوم منها دفن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وذلك يوم الأحد في قول وبعد ثلاثة أيام بويع أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه . كان عمر رضي الله عنه قد جعل الأمر بعده شورى بين ستة نفر وهم عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وطلحة بن عبيد الله ، والزبير بن العوام ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم . وتحرج أن يجعلها لواحد من هؤلاء على التعيين ، وقال لا أتحمل أمرهم حياً وميتاً !.وأوصى أن يصلي بالناس صهيب بن سنان الرومي ثلاثة أيام حتى تنقضي الشورى ، وأن يجتمع أهل الشورى ويوكل بهم أناس حتى ينبرم الأمر ، ووكل بهم خمسين رجلاً من المسلمين وجعل عليهم مستحثا أبا طلحة الأنصاري ، والمقداد بن الأسود الكندي ، وقد قال عمر بن الخطاب : ما أظن الناس يعدلون بعثمان وعلي أحداً ، إنهما كانا يكتبان الوحي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بما ينزل به جبريل عليه .
يتبع
● خلاصة أحداث طعن عمر ووفاته
• كعب الأحبار يعرف مؤامرة قتل عمر !!
» تاريخ المدينة / ج: 3 ص : 891 :
حدثنا محمد بن يحيى بن علي المدني قال ، حدثني عبد العزيز ابن عمر بن عبد الرحمن بن عوف قال حدثني عبد الله بن زيد ابن أسلم ، عن أبيه ، عن جده قال : لما قدم عمر رضي الله عنه من مكة في آخر حجة حجها أتاه كعب فقال : يا أمير المؤمنين ، اعهد فإنك ميت في عامك ، قال عمر رضي الله عنه : وما يدريك يا كعب ؟ قال : وجدته في كتاب الله . قال أنشدك الله يا كعب هل وجدتني باسمي ونسبي ، عمر بن الخطاب ؟ قال : اللهمَّ لا، ولكني وجدت صفتك وسيرتك وعملك وزمانك . فلما أصبح الغد غدا عليه كعب فقال عمر رضي الله عنه : يا كعب فقال كعب : بقيت ليلتان ، فلما أصبح الغد غدا عليه كعب قال عبد العزيز : فأخبرني عاصم بن عمر بن عبيد الله بن عمر قال : قال عمر رضي الله عنه :.
يواعـدني كعـبٌ ثلاثاً يعـدُّها
ولا شكَّ أن القولَ ما قاله كعبُ
وما بي لقاء الموت إني لميـت
ولكنَّمـا في الذنـبِ يتبعُـه الذنبُ
فلما طعن عمر رضي الله عنه دخل عليه كعب فقال : ألم أنهك ؟ قال : بلى ، ولكن كان أمر الله قدرا مقدوراً .
• والمغيرة بن شعبة أرسل أبا لؤلؤة ...؟!
» تاريخ المدينة / ج: 3 ص : 887 :
حدثنا الهقل بن زياد ، عن الهذلي يعنى معاوية بن يحيى قال ، حدثني الزهري ، قال : كان عمر رضي الله عنه لا يأذن لسبي بقل وجهه في دخول المدينة ، حتى كتب إليه المغيرة بن شعبة وهو أميرعلى الكوفة يذكر أن له غلاماً صانعاً ويستأذنه في دخول المدينة وقال: إن عنده أعمالاً كثيرة فيها منافع للناس ، وإنه حداد نقاش نجار ، فكتب إليه عمر رضي الله عنه أن يرسل به إلى المدينة ، فقتل عمر رضي الله عنه .
• وقالوا قاتل عمر انتحر..
» تاريخ المدينة / ج: 3 ص : 896 :
حدثنا عبد الله بن رجاء قال ، حدثنا إسرائيل ( بن يونس عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال : شهدت عمر رضي الله عنه يوم طعن فما منعني أن أكون في الصف الأول إلا هيبته وكان رجلاً مهيباً فكنت في الصف الذي يليه ، وكان عمر لا يكبِّر حتى يستقبل الصف المقدم بوجهه ، فإن رأى رجلاً متقدماً من الصف أو متأخراً ضربه بالدرة ، فذلك الذي منعني منه ، فأقبل وقد أقيمت الصلاة ، فعرض له أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة فناجاه غير بعيد ، ثم طعنه ثلاث طعنات ، وإني أنظر إليه ، فرأيته وقد بسط يده وهو يقول بيده هكذا دونكم الكلب فإنه قد قتلني ، وماج الناس فجرح أحد عشر أو اثني عشر ، وماج الناس بعضهم في بعض ، حتى قال رجل : الصلاة عباد الله طلعت الشمس ، فقدموا عبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه فصلى بنا ، فقرأ أقصر سورتين في القرآن: " إذا جاء نصر الله والفتح " و " إنا أعطيناك الكوثر ".
» تاريخ المدينة / ج: 3 ص : 900 :
حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب قال : طعن الذي قتل عمر رضي الله عنه اثني عشر رجلاً فمات منهم سته وأفرق ستة فبصر به رجلان من حاج العراق فألقى أحدهما عليه برنسه ، فطعن العلج نفسه فقتلها .
» تاريخ المدينة / ج: 3 ص : 903 :
حدثنا هوزة بن خليعة الثقفي قال ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : لما كان غداة أصيب عمر رضي الله عنه كنت فيمن احتمله حتى أدخلناه الدار ، فأفاق إفاقة فقال : من ضربني ؟ قلت : أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة ، فقال عمر رضي الله عنه عمل أصحابك ، كنت أريد ألا يدخلها علج من السبي فغلبتموني .
» أسد الغابة / ج: 4 ص : 254 :
كليب له صحبة قتله أبو لؤلؤة يوم قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال الزهري : اثني عشر رجلاً مات منهم ستة ، منهم عمر وكليب وعاش منهم ستة ثم طعن أبو لؤلؤة نحر نفسه بخنجره .
• في أي يوم قتل عمر ..؟
» تاريخ المدينة / ج: 3 ص : 943 :
روى أبو بكر بن إسماعيل ، عن محمد بن سعد أنه قال : طعن يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين ، ودفن يوم الأحد هلال المحرم سنة أربع وعشرين ، وكانت خلافته عشر سنين وخمسة أشهر وواحد وعشرين يوما . وقال عثمان بن محمد الأحمس : هذا وهم ، توفي عمر لأربع ليالٍ بقين من ذي الحجة وبويع عثمان الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة .
» البداية والنهاية / ج: 7 ص : 163 :
خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان ثم استهلت سنة أربع وعشرين ففي أول يوم منها دفن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وذلك يوم الأحد في قول وبعد ثلاثة أيام بويع أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه . كان عمر رضي الله عنه قد جعل الأمر بعده شورى بين ستة نفر وهم عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وطلحة بن عبيد الله ، والزبير بن العوام ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم . وتحرج أن يجعلها لواحد من هؤلاء على التعيين ، وقال لا أتحمل أمرهم حياً وميتاً !.وأوصى أن يصلي بالناس صهيب بن سنان الرومي ثلاثة أيام حتى تنقضي الشورى ، وأن يجتمع أهل الشورى ويوكل بهم أناس حتى ينبرم الأمر ، ووكل بهم خمسين رجلاً من المسلمين وجعل عليهم مستحثا أبا طلحة الأنصاري ، والمقداد بن الأسود الكندي ، وقد قال عمر بن الخطاب : ما أظن الناس يعدلون بعثمان وعلي أحداً ، إنهما كانا يكتبان الوحي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بما ينزل به جبريل عليه .
يتبع

تعليق