إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عمر مع أبي بكر وعائشة مصادر سنية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عمر مع أبي بكر وعائشة مصادر سنية

    عمر مع أبي بكر وعائشة
    ● فتاوى على مذهب الذين يحبون أبا بكر وعمر أكثر من النبيّ !!
    • الذي لا يقول : أفضل الأمة بعد النبيّ أبو بكر وعمر.. يجب أن يجلد !!
    » أسد الغابة / ج: 3 ص : 215 :
    حدثنا خيثمة حدثنا محمد بن الحسين الحنيني أخبرنا عارم أبو النعمان حدثنا هشيم عن حصين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال وفد ناس من أهل الكوفة وناس من أهل البصرة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال فلما نزلوا المدينة تحدث القوم بينهم إلى أن ذكروا أبا بكر وعمر ففضل بعض القوم أبا بكر على عمر وفضل بعض القوم عمر على أبي بكر وكان الجارود بن المعلى ممن فضل أبا بكر على عمر فجاء عمر ومعه درته فأقبل على الذين فضلوه على أبي بكر فجعل يضربهم بالدرة حتى ما يتقي أحدهم إلا برجله فقال له الجارود أفق أفق يا أمير المؤمنين فإن الله عز وجل لم يكن ليرانا نفضلك على أبي بكر ، أبو بكر أفضل منك في كذا وأفضل منك في كذا فسرى عن عمر ثم إنصرف فلما كان من العشي صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ألا إن أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر فمن قال غير ذلك بعد مقامي هذا فهو مفترٍ عليه ما على المفتيى .
    • والذي لا يشهد بأن أبا بكر وعمر إمامي هدى .. يجب أن يقتل !!
    » لسان الميزان / ج: 5 ص : 100 :
    344 ـ ( محمد ) بن جرير بن يزيد الطبري الإمام الجليل المفسر أبو جعفر صاحب التصانيف الباهرة مات سنة عشر وثلاث مائه ثقة صادق فيه تشيُّع يسير وموالاة لا تضرُّه أقذع أحمد بن علي السليماني الحافظ فقال كان يضع للروافض كذا قال السليماني وهذا رجم بالظن الكاذب بل ابن جرير من كبار أئمة الإسلام المعتمدين وما تدعى عصمته من الخطأ ولايحل لنا أن نوذ به بالباطل والهوى فإن كلام العلماء بعضهم في بعض ينبغي أن يتأتى فيه ولا سيما في مثل إمام كبير فلعل السليماني أراد الآتي . انتهى . ولو حلفت أن السليماني ما أراد إلا الآتي لبررت والسليماني حافظ متقن كان يدري ما يخرج من رأسه فلا أعتقد أنه يطعن في مثل هذا الإمام بهذا الباطل والله اعلم ، وإنما نبرأ بالتشيع لأنه صحح حديث غدير خم وقد اغتر شيخ شيوخنا أبو حيان بكلام السليماني فقال في الكلام على الصراط في أوايل تفسيره وقال أبو جعفر الطبري وهو إمام من أئمة الإماميَّة ( الصراط بالفساد لغة قريش إلى آخر المسألة ونبهت عليه لئلا يغتر به فقد ترجمه أئمة النقل في عصره وبعده فلم يصفوه بذلك ، وإنما ضرَّه الإشتراك في اسمه واسم أبيه ونسبه وكنيته ومعاصرته وكثرة تصانيفه والعلم عند الله تعالى ، قاله الخطيب وأخرج ابن عساكر من طريق محمد بن علي بن محمد بن سهل بن الإمام قال سمعت أبا جعفر الطبري وجرى ذكر علي فقال أبو جعفر من قال أن أبا بكر وعمر ليسا بإمامي هدى إيش هو ؟ فقال له ابن الأعلم مبتدع . فقال له البطري منكراً عليه : مبتدعٌ مبتدعٌ هذا يقتل ، من قال أن أبا بكر وعمر ليسا بإمامي هدى يقتل يقتل . سمع محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب وإسحاق بن أبي إسرائيل والفلاس وبندارا وأبا موسى ومحمد بن حميد الرازي ومن خلق كثير .
    • أما الذي يقول : أبو بكر وعمر أعقل وأحكم من النبيّ ... فيجب أن يشكر !!
    » السير الكبير / ج: 1 ص: 55 :
    40 ـ ثم قال : ثم إنتهى رسول الله عليه السلام إلى الطائف ، فأمر بكرومهم أن تقطع . وفي ذلك قصة قد ذكرت في المغازى أنهم عجبوا من ذلك وقالوا : النخلة لا تثمر إلا بعد عشر سنين ، وكيف العيش بعد قطعها ؟ ثم أظهر بعضهم الجلادة ، فنادوا من فوق الحصن : لنا في الماء والتراب والشمس خلف مما تقطعون . فقال بعضهم : هذا إن لو تمكنت من الخروج جحرك . وأمر رسول الله عليه السلام بقطع نخيل خيبر . حتى مرَّ عمر رضي الله عنه بالذين يقطعون ، فهمَّ أن يمنعهم ، فقالوا : أمر به رسول الله عليه السلام . فأتاه عمر رضي الله عنه فقال : أنت أمرت بقطع النخيل ؟ قال نعم . قال أليس وعدك الله خيبر ؟ قال : بلى . فقال عمر : إذا تقطع نخيلك ونخيل أصحابك ، فأمر مناديا ينادي فيهم بالنهي عن قطع النخيل . قال الراوي : فأخبرني رجال رأوا السيوف في نخيل النطاة وقيل لهم : هذا مما قطع رسول الله عليه السلام ! والنطاة اسم حصن من حصون خيبر . وقد كانت لهم ستة حصون : الشق ، والنطاة ، والقموص ، والكتيبة ، والسلالم ، والوطيحة .
    » دلائل النبوة / ج: 5 ص: 157 :
    باب مسير النبيّ إلى الطائف ... وزاد عروة في روايته قال : وأمر رسول الله المسلمين حين حاصروا ثقيفاً أن يقطع كل رجل من المسلمين خمس نخلات أو حبلات من كرومهم ..فأتاه عمر بن الخطاب فقال : يارسول الله إنها عفاء لم تؤكل ثمارها !! فأمرهم أن يقطعوا ما أكلت ثماره الأول فالأول !!.
    » سنن البيهقي / ج: 9 ص: 90 :
    ( وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني صالح بن كيسان قال لما بعث أبو بكر رضي الله عنه يزيد بن أبي سفيان إلى الشام على ربع من الأرباع خرج أبو بكر رضي الله عنه معه يوصيه . فقال : ولا تقتلوا كبيراً هرماً ولا امرأةً ولا وليداً ولا تخربوا عمراناً ولا تقطعوا شجرةً إلا لنفع ولا تعقرن بهيمةً إلا لنفع ولا تحرقن نخلاً ولا تغرقنه ولا تغدر ولا تمثل ولا تجبن ولا تغلل .
    • وإذا قال أحد : أبو بكر أفضل من عمر .. يجب أن يجلد !!
    » كنز العمال / ج: 12 ص: 495 :
    35623 ـ عن زياد بن علاقة قال : رأى عمر رجلاً يقول إن هذا لخير الأمَّة بعد نبيها ، فجعل عمر يضرب الرجل بالدرَّة ويقول كذب الآخر ، لأبو بكر خير مني ومن أبي ومنك ومن أبيك ( خيشمة في فضائل الصحابة ) .
    وأسد الغابة / ج: 3 ص: 309
    • أما إذا قال عمر : أنا أفضل من النبيّ ومن أبي بكر .. فالحق معه !!
    » مسند أحمد / ج: 1 ص : 32 :
    فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ماقال أبو بكر ولم يهو ما قلت فأخذ منهم الفداء فلما كان من الغد قال عمر رضي الله عنه غدوت إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فإذا هو قاعد وأبو بكر وإذا هما يبكيان فقلت يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما قال قال النبيّ صلى الله عليه وسلم : الذي على أصحابك من الفداء ولقد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة لشجرة قريبة وأنزل الله تعالى ( ما كان لنبيٍّ أن يكونَ لهُ أسرى حتَّى يسخن في الأرض ) إلى قوله ( لمسكم فيما أخذتم ) من الفداء ثم أحل لهم الغنائم . فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدرٍ من أخذهم الفداء ، فقتل منهم سبعون وفرَّ أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم عن النبيّ صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه ، فأنزل الله ( أو لما أصابتكم مصيبة ) إلى قوله ( إن اللهَ على كُلِّ شيءٍ قدير ) بأخذكم الفداء .( راجع دور عمر في معركة بدر )
    • وإذا قالت عائشة : عمر أفضل من النبيّ ... فبخ .. بخ ..!!
    » كنز العمال / ج: 12 ص : 592 :
    35842 ـ عن عائشة أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان جالساً فسمع ضوضاء الناس والصبيان فإذا حبشية تزفن والناس حولها ، فقال : يا عائشة ! تعالي فانظري ، فوضعت خدي على منكبيه فجعلت أنظر ما بين المنكبين إلى رأسه ، فجعل يقول : يا عائشة ! ما شبعت ؟ فأقول : لا لأنظر منزلتي عنده ، فلقد رأيته يراوح بين قدميه ، فطلع عمر فتفرق الناس عنها والصبيان وقال النبيّ صلى الله عليه وسلم : رأيت شياطين الإنس والجنِّ فرُّوا من عمر ، وقال النبيّ صلى الله عليه وسلم : لا تلبث أن تصرع فصرعت في الناس فأخبروا بذلك ( عد ، كر ) .
    » كنز العمال / ج: 11 ص : 581 :
    32764 ـ إن الشيطان يفرق من عمر بن الخطاب . ( كر ـ عن عائشة ) .
    32765 ـ الشيطان يفر من حس عمر . ( الديلمي ـ عن أنس ) .
    32766 ـ ما لقي الشيطان قط عمر في فج فسمع صوته إلا أخذ في غيره (الحكيم ـ عن عمر) .
    32767 ـ مه عن عمر ! فو الله ما سلك عمر وادياً قط فسلكه الشيطان ( ابن عساكر ـ عن أنس ) .
    • وإذا قالت عائشة : النبيّ يخاف من عمر لإنه أتقى منه .. فحي هلا !!
    ( كنز العمال / ج: 12 ص : 593 :
    35843 ـ عن عائشة قالت : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخزيرة طبختها له ، فقلت لسودة : كلي والنبي صلى الله عليه وسلم بيني وبينها فقلت : لتأكلن أو لألطخن وجهك ، فأبت فوضعت يدي في الخزيرة فطليت بها وجهها ، فضحك النبيّ صلى الله عليه وسلم ووضع فخذه لها وقال لسودة : الطخي وجهها فلطخت وجهي فضحك النبيّ صلى الله عليه وسلم أيضاً ، فمرَّ عمر فنادى يا عبد الله يا عبد الله ! فظن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه سيدخل فقال قوما فاغسلا وجوهكما ، قالت عائشة فما زلت أهاب عمر لهيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه ( ع ، كر ) .
    ومجمع الزوائد / ج: 4 ص : 578 ح: 7683
    • وعمر وإن لم يبعث رسولاً .. فقد بعث موجهاً للرَّسولِ ووزيراً وناظراً !!
    » مسلم / ج: 7 ص : 114 :
    ( حدثني ) أبو الظاهر أحمد بن عمرو بن سرح حدثنا عبد الله بن وهب عن إبراهيم بن سعد عن أبيه سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول : قد كان يكون في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في أمتي منهم أحد فإن عمر بن الخطاب منهم . قال ابن وهب تفسير محدثون : ملهمون .
    » كنز العمال / ج: 11 ص : 581 :
    32761 ـ لو لم أبعث فيكم لبعث عمر ، أيد الله عز وجل عمر بملكين يوفقانه ويسددانه ، فإذا أخطأ صرفاه حتى يكون صواباً ( الديلمي ـ عن أبي هريرة وأبي بكر) .
    32762 ـ لو كان بعدي نبي لكنته ـ قاله لعمر . ( الخطيب في رواة مالك وابن عساكر ـ عن ابن عمر ، وقال : منكر )
    32763 ـ لو لم أبعث فيكم لبعث عمر . ( عد وقال : غريب ، كر ـ عنت عقبة بن عامر ، عد ، كر ـ عن بلال بن رباح ، وقال عد : غير محفوظ ، وأوردهما ابن الجوزي في الموضوعات ) .
    • ولهذا... وضع عمر في كفة والأمة كلها في كفة فعدلها ورجح عليها !!
    » كنز العمال / ج: 13 ص : 238 :
    36713 ـ عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني رأيت أني وضعت في كفة وأمتي في كفة فعدلتها ، ثم وضع أبو بكر في كفة وأمتي في كفة فعدلها ،ثم وضع عمر في كفة وأمتي في كفة فعدلها ، ثم وضع عثمان في كفة وأمتي في كفة فعدلها ، ثم رفع الميزان ( كر ) .
    • ثم رفع الميزان .. ثم رفع الميزان .. فلا تسأل عن وزن غيرهم !!
    » كنز العمال / ج: 11 ص : 641 :
    33118 ـ أريت أني وضعت في كفة وأمتي في كفة فعدلتها ، ثم وضع أبو بكر في كفة وأمتي في كفة فعدلها ، ثم وضع عمر في كفة وأمتي في كفة فعدلها ، ثم وضع عثمان في كفة وأمتي في كفة فعدلها ، ثم رفع الميزان . ( طب ـ عن معاذ ) .
    • وإذا قال أحد لعمر : إنه جبار في الجاهلية خوَّار في الإسلام .. فهو.. ؟!!
    » كنز العمال / ج: 6 ص: 527 :
    16838 ـ عن عمر قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتد من ارتد من العرب وقالوا : نصلي ولا نزكي فأتيت أبا بكر فقلت : يا خليفة رسول الله تألَّف الناس وارفق بهم فإنهم بمنزلة الوحش ، فقال : رجوت نصرك وجئتني بخذلانك جبار في الجاهلية خوَّار في الإسلام ماذا عسيت أن أتألفهم بشعر مفتعل أو بسحر مفترى هيهات هيهات مضى النبيّ صلى الله عليه وسلم وانقطع الوحي والله لأجاهدنهم ما استمسك السيف في يدي وإن منعوني عقالاً ، قال عمر فوجدته في ذلك أمضى مني وأصرم مني وأدَّب الناس على أمور هانت عليَّ كثير من مؤنتهم حين وليتهم .( الإسماعيلي )
    • وإذا قال أحد لعمر : إنك فظ غليظ ... قاس شديد.. فهو.. ؟!!
    » تاريخ المدينة / ج: 2 ص: 670 :
    ( سياق وصية أبي بكر لعمر رضي الله عنهما ) ...
    عن إسماعيل بن أبي خالد عن زبيد ابن الحارث اليامي . قال : لما حضرت أبا بكر الوفاة بعث إلى عمر يستخلفه. فقال الناس : استخلف علينا فظاً غليظاً . لو قد ملكنا كان أفظَّ وأغلظ . فماذا تقول لربك إذا لقيته وقد استخلفت علينا عمر ؟ فقال أبو بكر : أتخوفوني بربي ؟ ! أقول يا رب أمرت عليهم خير أهلك .
    » سنن البيهقي / ج: 8 ص: 149 :
    ( أخبرنا ) أبو الحسين بن بشران أنبأ أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز ثنا الحسن بن مكرم ثنا سعيد بن عامر ثنا صالح بن رستم أبو عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة قال قالت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها لما ثقل أبي دخل عليه فلان وفلان فقالوا : يا خليفة رسول الله ماذا تقول لربك غداً إذا قدمت عليه وقد استخلفت علينا ابن الخطاب ؟! قالت فأجلسناه فقال أبالله ترهبوني أقول استخلفت عليهم خيرهم .
    • وإذا توسط أحد لعدو لله هدر النبيّ دمه وأمر بقتله .. فهو.. ؟!!
    » الدر المنثور / ج: 4 ص: 132 :
    وأخرج ابن جرير عن عكرمة والحسن البصري قالا في سورة النحل ( من كفرَ باللهِ من بعدِ إيمانهِ إلا من أُكرِهَ وقلبُه مطمئِنٌّ بالإيمانِ ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم عضة من الله ولهم عذاب عظيم) ثم نسخ واستثني من ذلك فقال ( ثم إن ربَّك للذينَ هاجَرُوا من بعدِ ما فتنوا ثمَّ جاهدوا وصَبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ) وهو لعبد الله بن أبي سرح الذي كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأزلَّه الشيطان فلحق بالكفار فأمر به النبيّ صلى الله عليه وسلم أن يقتل يوم فتح مكة فاستجار له أبو بكر وعمر وعثمان بن عفان فأجاره النبيّ صلى الله عليه وسلم .
    • وإذا فضَّل أحدٌ عليَّاً على أبي بكر وعمر فليس فيه خير !!
    » تهذيب التهذيب / ج: 4 ص: 296 :
    وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه حسن بن صالح أثبت من شريك كان شريك لا يبالي كيف حدث وقال معاوية بن صالح سألت أحمد بن حنبل عنه فقال كان عاقلاً صدوقاً محدثاً شديداً على أهل الريب والبدع قديم السماع من أبي إسحاق قلت إسرائيل أثبت منه قال نعم قلت يحتج به فقال لا تسألني عن رأيي في هذا وإنما يروي مسلم له في المتابعات وقال الساجي كان ينسب إلى التشيع المفرط وقد حكي عنه خلاف ذلك وكان فقيهاً وكان يقدم عليَّاً علىعثمان وقال يحيى بن معين قال شريك : ليس يقدم عليَّاً على أبي بكر وعمر أحد فيه خير .


    يتبع

  • #2
    إماما الهدى .. صاحاً على النبيّ .. فنزلت في ذمِّهِما سورة الحجرات !!
    • عمر وأبو بكر يختلفان على ما ليس لهما .. ويؤذيان النبيّ !!
    » البخاري / ج: 5 ص : 116 :
    حدثني إبراهيم بن موسى حدثنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم عن ابن أبي مليكة أن عبد الله بن الزبير أخبرهم أنه قدم ركب من بني تميم على النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : أمر القعقاع بن معبد بن زرارة ، فقال عمر : بل أمر الأقرع بن حابس . قال أبو بكر ما أردت إلا خلافي ! قال عمر ما أردت خلافك ! فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما فنزلت في ذلك ( يا أيُّها الذينَ آمَنُوا لا تقدمُوا بينَ يدي اللهِ ورسولِهِ) حتى انقضت .
    • البخاري يجعل إساءة الأدب التي نزل فيها توبيخ الله .. فضيلةً لأبي بكر !!
    » البخاري / ج: 5 ص : 197 :
    حدثنا عبد الله حدثنا سليمان ابن عبد الرحمن وموسى بن هرون قالاحدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر قال حدثني بسر بن عبيد الله قال حدثني أبو إريس الخولاني قال سمعت أبا الدرداء يقول : كانت بين أبي بكر وعمر محاورة فأغضب أبو بكر عمر ، فانصرف عنه عمر مغضباً فاتبعه أبو بكر يسأله أن يستغفر له فلم يفعل حتى أغلق بابه في وجهه ، فأقبل أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال أبو الدرداء ونحن عنده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما صاحبكم هذا فقد غامر ! قال وندم عمر على ما كان منه فأقبل حتى سلم وجلس إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم وقصَّ على رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر . قال أبو الدرداء وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل أبو بكر يقول والله يا رسول الله لأنا كنت أظلم ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل أنتم تاركوا لي صاحبي هل أنتم تاركوا لي صاحبى إني قلت يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدقت !
    • البخاري يعترف مجبوراً أن أصواتهما ارتفعت .. فنزل التوبيخ !!
    • ويدعي أنهما تأدَّبا مع النبيّ طوال عمرهما.. حتى عندما منعاه من كتابة وصيته !!
    » البخاري / ج: 6 ص : 46 :
    حدثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال كاد الخيران أن يهلكا أبا بكر وعمر رضي الله عنهما رفعا أصواتهما عند النبيّ صلى الله عليه وسلم حين قدم عليه ركب بني تميم فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس أخي بني مجاشع وأشار الآخر برجل آخر قال نافع لا أحفظ اسمه فقال أبو بكر لعمر ما أردت إلا خلافي ! قال ما أردت خلافك . فارتفعت أصواتهما في ذلك فأنزل الله ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم ) الآية قال ابن الزبير فما كان عمر يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية حتى يستفهمه ولم يذكر ذلك عن أبيه يعني أبا بكر .
    • سورة الحجرات تذم سوء أدبهما مع الني ..لا مع بعضهما !!
    » البخاري / ج: 8 ص : 145 :
    حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا وكيع عن نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال كاد الخيران أن يهلكا أبو بكر وعمر لما قدم على النبيّ صلى الله عليه وسلم وفد بني تميم أشار أحدهما بالأقرع بن حابس التميمي الحنظلي أخي بني مجاشع وأشار الآخر بغيره ، فقال أبو بكر لعمر إنما أردت خلافي ! فقال عمر ما أردت خلافك ، فارتفعت أصواتهما عند النبيّ صلى الله عليه وسلم فنزلت ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبيّ ) إلى قوله ( عظيم ) قال ابن أبي مليكة قال ابن الزبير فكان عمر بعد ولم يذكر ذلك عن أبيه يعني أبا بكر إذا حدَّث النبيّ صلى الله عليه وسلم بحديث حدثه كأخي السرار لم يسمعه حتى يستفهمه .
    وسنن الترمذي / ج: 5 ص : 63
    وسنن النسائي / ج: 8 ص : 226
    ومسند أحمد / ج: 4 ص : 4 و6 و227
    والبداية والنهاية / ج: 5 ص : 50
    وأسد الغابة / ج: 2 ص : 79
    وأسد الغابة / ج: 4 ص : 207
    وأسد الغابة / ج: 5 ص : 32
    وتاريخ المدينة / ج: 2 ص : 147
    والدر المنثور / ج: 6 ص : 83 و84
    • كلهم نسوا حق الله ورسوله في سورة الحجرات .. وتذكروا حق أبي بكر !!
    » ميزان الإعتدال / ج: 4 ص : 124 :
    أخبرنا نصر الله بن محمد الحداد ، ومحمدبن حازم ، وابن مؤمن ، وأبو جعفر السلمي ، ومحمد بن علي الواسطي ، قالوا : خبرنا الحسين بن هبة الله ، أخبرنا الحسين بن الحسن الأسدي ، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد الفقيه ، أخبرنا محمد وأحمد ابنا حسين بن سهل بيكة سنة سبع عشرة وأربعمائة ، قالا : حدثنا أحمد بن إبراهيم الإمام ، حدثنا علي بن حرب الطائي ، حدثنا المحاربي ، عن مطرح ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، قال : استطال أبو بكر ذات يوم على عمر فقام عمر مغضباً . فقام أبو بكر ، فأخذ بطرف ثوبه ، فجعل يقول : ارض عني واعف عني ، عفا الله عنك ، حتى دخل عمر الدار وأغلق دون أبي بكر ولم يكلمه ، فبلغ ذلك النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فغضب لأبي بكر . فلما صلى الظهر جاء عمر فجلس بين يديه . فضرب النبيّ صلى الله عليه وسلم وجهه عنه ، فتحول يمينا ، فصرف وجهه عنه ، فتحول عن يساره فصرف وجهه عنه . فلما رأى ذلك ارتعد وبكى ..الحديث .
    • وقراءة واحدة لسورة الحجرات تكشف مافعلاه.. وما فعله البخاري ومقلدوه !!
    » القرآن الكريم / سورة الحجرات :
    { بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ }
    ( يا أيُّها الذِينَ آمَنُوا لا تقدِّموا بينَ يدي اللهِ ورسولِهِ واتقوا اللهَ إنَّ اللهَ سميعٌ عليمٌ . يا أيُّها الذِينَ آمَنُوا لا تَرفَعُوا أصواتَكُم فوقَ صوتِ النبيّ ولا تَجهَروا لهُ بالقولِ كجهرِ بعضِكم لبعضٍ أن تحبطَ أعمالُكم وأنتم لا تَشعُرونَ . إنَّ الذينَ يغضُّونَ أصواتَهُم عندَ رسولِ اللهِ أولئكَ الذينَ امتَحَنَ اللهُ قلوبَهم للتَّقوى لهم مغفِرةٌ وأجرٌ عظيمٌ . إنَّ الذينَ يُنادونَك مِن وراءِ الحُجُرَاتِ أكثرُهم لا يَعقِلونَ . ولو أَنَّهم صَبرُوا حتَّى تخرجَ إليهم لكانَ خيراً لهم واللهُ غفورٌ رحيمٌ . يا أيُّها الذينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُم فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قوماً بجهالةٍ فَتُصبِحوا على ما فَعلتُم نادمينَ . واعلَمُوا أَنَّ فيكم رسولَ اللهِ لو يُطيعكم في كثيرٍ مِنَ الأمر لعنتِّم ولكنَّ اللهَ حبَّبَ إليكم الإيمانَ وزيَّنَه في قلوبِكُم وكرَّهَ إليكُم الكفرَ والفُسوقَ والعِصيانَ أولئكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ . فضلاً مِنَ اللهِ ونعمةً واللهُ عليمٌ حكيمٌ . وإِنْ طائِفَتانِ مِنَ المؤمِنينَ اقْتَتَلُوا فأَصلِحُوا بينهما فإِنْ بَغتْ إِحداهُما على الأُخرى فقاتِلُوا التي تَبغِي حتَّى تفيءَ إلى أَمرِ اللهِ فإِن فاءَتْ فَأَصلِحُوا بينهُما بالعَدلِ وأَقسِطوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقسِطينَ . إِنَّمَا المؤمِنُونَ إخوةٌ فَأَصلِحُوا بينَ أَخَوَيْكِم واتَّقُوا اللهَ لَعلَّكُم تُرحَمُونَ . يا أيُّها الذينَ آمَنُوا لا يَسخَرْ قَومٌ مِن قومٍ عسَى أن يكُونوا خَيراً مِنهُم ولا نِساءٌ مِن نِسَاءٍ عَسى أَن يكُنَّ خيراً مِنهُنَّ ولا تَلمزُوا أَنفُسكُم ولا تَنَابَزُوا بالأَلقَابِ بِئسَ الاسمُ الفسوقُ بَعدَ الإيمانِ وَمَنْ لم يَتُبْ فأُولئِكَ هُم الظَّالِمُونَ . يا أيُّها الذينَ آمَنُوا اجتَنِبُوا كثيراً مِنَ الظَّنِّ إنَّ بعضَ الظَّنِّ إثمٌ ولا تَجَسَّسُوا ولا يَغتَبْ بعضُكُم بَعضَاً أَيُحِبُّ أَحدُكُم أَنْ يَأكُلَ لَحمَ أَخِيهِ مَيْتَاً فكَرِهتُمُوهُ واتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ توَّابٌ رَحِيمٌ . يا أيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلقنَاكُم مِنْ ذكرٍ وأُنثى وجَعلناكُم شُعُوبَاً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكرَمَكُم عِندَ اللهِ أَتْقَاكُم إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ . قَالَت الأَعرَابُ آمَنَّا قُل لَم تُؤمِنُوا ولكِن قُولُوا أَسلَمنَا ولَمَّا يَدخُل الإيمانُ في قُلوبِكُم وإِنْ تُطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُم مِنْ أَعمالِكُم شَيئَاً إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ . إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ الذِينَ آمَنُوا باللهِ ورَسُولِهِ ثمَّ لم يَرتَابُوا وَجَاهَدُوا بأَموالِهِم وَأَنفُسِهِم في سَبِيلِ اللهِ أُولئِكَ هُم الصَّادِقُونَ . قُل أَتُعَلِّمُونَ اللهَ بِدِينِكُم وَاللهُ يَعلَمُ ما في السَّمَاواتِ وما في الأرضِ واللهُ بِكُلِّ شَيءٍ عَلِيمٌ . يَمُنُّونَ عَليكَ أَن أَسلَمُوا قُل لا تَمُنُّوا عَليَّ إِسلامَكُم بَلِ اللهُ يَمُنُّ عليكم أَنْ هَدَاكُم للإيمانِ إِن كُنتُم صَادِقِينَ . إِنَّ اللهَ يَعلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ والأَرضِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) .
    سورة الحجرات 1 ـ 18
    • قصة وفد تميم تكشف .. تَعَدِّيهِما على صلاحيات النبيّ في حياته !!
    » سيرة ابن كثير / ج: 4 ص : 78 :
    ثم قال البخاري : حدثنا إبراهيم بن موسى ، حدثنا هشام بن يوسف ، أن ابن جريج أخبره عن ابن أبي مليكة ، أن عبد الله بن الزبير أخبرهم : أنه قدم ركب من بني تميم على النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فقال أبو بكر : أمر القعقاع بن معبد بن زرارة . فقال عمر : بل أمر الأقرع بن حابس . فقال أبو بكر : ما أردت إلا خلافي ! فقال عمر : ما أردت خلافك . فجاءا فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما فنزلت ( يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ) حتى انقضت . ورواه البخاري أيضاً من غير وجه عن ابن أبي مليكة بألفاظٍ أُخر . وقد ذكرنا ذلك في التفسير عند قوله تعالى : " لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبيّ " الآية . وقال محمد بن إسحاق : ولما وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفود العرب قدم عليه عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس التميمي ، في أشراف من بني تميم ، منهم الأقرع ابن حابس التميمي ، والزبرقان بن بدر التميمي ـ أحد بني سعد ـ وعمرو بن الأهتم ، والحبحاب بن يزيد ، ونعيم بن يزيد ، وقيس بن الحارث ، وقيس بن عاصم أخو بني سعد ، في وفد عظيم من بني تميم . قال ابن إسحاق : ومعهم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري ، وقد كان الأقرع بن حابس وعيينة شهدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة وحنين والطائف ، فلما قدم وفد بني تميم كانا معهم . ولما دخلوا المسجد نادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من وراء حجراته : أن اخرج إلينا يا محمد . فآذى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم من صياحهم ، فخرج إليهم فقالوا : يا محمد جئناك نفاخرك فأذن لشاعرنا وخطيبنا . قال : قد أذنت لخطيبكم فليقل . فقام عطارد بن حاجب فقال: الحمد لله الذي له علينا الفضل والمن وهو أهله ، الذي جعلنا ملوكاً ووهب لنا أموالاً عظاماً نفعل فيها المعروف ، وجعلنا أعزَّ أهل المشرق وأكثره عددا وأيسره عدة . فمن مثلنا في الناس ، ألسنا برؤوس الناس وأولي فضلهم ؟ فمن فاخرنا فليعدد مثل ما عددنا ، وإنا لو نشاء لأكثرنا الكلام ولكن نخشى من الإكثار فيما أعطانا ، وإنا نعرف بذلك ، أقول هذا لأن تأتوا بمثل قولنا ، وأمر أفضل من أمرنا ثم جلس . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لثابت بن قيس بن شماس أخي بني الحارث بن الخزرج : قم فأجب الرجل في خطبته . فقام ثابت فقال : الحمد لله الذي السموات والأرض خلقه ، قضى فيهنَّ أمره ، ووسع كرسيه علمه ، ولم يك شيءٌ قط إلا من فضله . ثم كان من قدرته أن جعلنا ملوكاً واصطفى من خيرته رسولاً أكرمه نسَباً وأصدقه حديثاً وأفضله حسباً ، فأنزل عليه كتاباً وائتَمَنه على خلقه ، فكان خيرة الله من العالمين . ثم دعا الناس إلى الإيمان به فآمن برسول الله المهاجرون من قومه وذوي رحمه ، أكرم الناس أحساباً ، وأحسن الناس وجوهاً ، وخير الناس فعالاً ، ثم كان أول الخلق إجابة واستجاب لله حين دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن ، فنحن أنصارُ اللهِ ووزراءُ رسوله ، نقاتل الناس حتى يؤمنوا ، فمن آمن بالله ورسوله منع ماله ودمه ، ومن كفر جاهدناه في الله أبداً وكان قتله علينا يسيراً . أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات والسلام عليكم . فقام الزبرقان بن بدر فقال :.
    نحنُ الكـــرامُ فــلا حيٌّ يُعَــادِلُنا
    مِنَّـا الملــوكُ وفينا تنصــب البـيعُ
    وكم قسرنا مِنَ الأَحيــاءِ كلِّـهُم
    عنـد النهابِ وفضـلُ العِــزِّ يتـبعُ
    ونحنُ يطعم عند القحطِ مطعِمُنا
    مِنَ الشِّــواءِ إذا لم يُؤنـَس القـزعُ
    بمــا ترى الناسَ تأتينــا سـراتِهُم
    مِنْ كُــلِّ أرضٍ هويَّاً ثمَّ نصطـنعُ
    فننحرُ الكومَ عبطاً في أَرومَـــتِنا
    للنــازلينَ إذا مــا أنزلوا شــبـعُوا
    فمَــا ترَانـا إلى حيٍّ نُفَــاخِرهم
    إلا استفادوا وكانوا الرأس يقتطعُ
    فَمَن يُفَــاخِرُنا في ذلك نعرِفُــه
    فَيرجع القــومُ والأخبارُ تســـتمعُ
    إنَّا أبينـــا ولم يأبـى لنَــا أحــدٌ
    إِنَّا كــذلكَ عنــدَ الفخــرِ نرتفـعُ
    قال ابن إسحاق : وكان حسان بن ثابت غائباً ، فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فلما انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام شاعر القوم فقال ما قال ، عرضت في قوله وقلت على نحو ما قال . فلما فرغ الزبرقان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت قم يا حسان فأجب الرجل فيما قال . فقال حسان :.
    إن الـــذوائب من فهـــر وإخوتهـم
    قـــد بينوا ســــنة للنــاس تتبـــع
    يرضى بهـا كل من كانت ســريرته
    تقوى الإلــه وكــل الخير يصطنع
    قوم إذا حـاربوا ضــــروا عـــدوهم
    أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا
    ســــجية تلك منهــم غير محـــدثـة
    إن الخلائق فاعـلم شــرها البــدع
    إن كان في الناس سـباقون بعدهـم
    فكــل ســـبق لأدنى ســبقهم تبع
    لا يرفع الناس مــا أوهـت أكفهـم
    عنـــد الدفاع ولايوهون ما رقعوا
    إن سابقوا الناس يوما فاز ســبقهم
    أو وازنوا أهــل مجد بالندى منعوا
    أعفــــة ذكرت في الوحي عفتهـم
    لا يطمعــون ولا يرديهـــم طمــع
    لا يبخلون على جـــار بفضـــلهم
    ولا يمســهم مـــن مطمــع طبـــع
    إذا نصــبنا لحيٍّ لــــم نـــدب لهم
    كمـــا يدب إلى الوحشــية الذرع
    نســمو إذا الحرب نالــتنا مخالبــها
    إذ الزعــانف من أظفارها خشعوا
    لا يفخـــرون إذا نـالوا عدوهـــم
    وإن أصيبوا فلا خــور ولا هــــلع
    كأنهم في الوغى والـموت مكتنع
    أســــد بحليـة في أرســاغها فــدع
    خذ منهم ما أتوا عفوا إذا غضبوا
    ولايـــكن همـك الأمر الذي منعوا
    فـإن في حــربهم فـاترك عداوتهم
    شـــرا يخاض عليـه الســم والسلـع
    أكــرم بقوم رسـول الله شيعتهـم
    إذا تفــــاوتت الأهـــواء والشـــيع
    أهـدى لهم مــدحتي قلب يؤازره
    فيمـــا أحب لســــان حائك صـنع
    فإنــهم أفضــل الأحيـــاء كلهم
    إن جد في الناس جد القول أو شمعوا
    وقال ابن هشام : وأخبرني بعض أهل العلم بالشعر من بني تميم أن الزبرقان لما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني تميم قام فقال :.
    أتينـاك كيما يعلم الناس فضـــلنا
    إذا اختلفوا عند احتضار المواســم
    بــأنا فروع الناس في كـل موطـن
    وأن ليس في أرض الحجاز كـدارم
    وأنا نــذود المعلـمين إذا انتخـــوا
    ونضرب رأس الأصيــد المتفـــاقم
    وإن لنـــا المربـاع في كـل غــارة
    نغير بنجـــد أو بأرض الأعـــاجم
    قال : فقام حسان فأجابه فقال :.
    هل المجد إلاالسؤدد العود والندى
    وجـاه الملوك واحتمال العظائمِ
    نصـــرنا وآوينـــا النبيّ محمَّــــداً
    على أنف راض من معد وراغمِ
    بحـــيٍّ حريـــد أصـــله وثــراؤه
    بجابيــة الجولان وسـط الأعاجمِ
    نصرنـاه لما حـــل بين ديــــارنا
    بأســيافنا من كــل بــاغ وظالمِ
    جعلنـــا بنينـــا دونـــه وبناتنــا
    وطبنـــا له نفســـاً بفيء المغــانمِ
    ونحن ضربنا الناس حتى تتابعـوا
    على دينــه بالمرهفــات الصـوارمِ
    ونحن ولدنا من قريش عظيمهـا
    ولــدنا نبي الخير مـن آل هاشـــمِ
    بني دارم لاتفخروا إن فخركـم
    يعـــود وبالاً عند ذكـر المكـــارمِ
    هبلتم علينـا تفـاخـرون وأنتــم
    لنـــا خولٌ من بين ظـئــرٍ وخـادمِ
    فإن كنتم جئتـم لحقن دمائكـم
    وأموالكم أن تقسموا في المقـاســمِ
    فــلا تجعلـوا لله ندَّاً وأســـلموا
    ولا تلبسـوا زيا كــزيِّ الأعـــاجمِ
    قال ابن إسحاق : فلما فرغ حسان بن ثابت من قوله ، قال الأقرع بن حابس : وأبي إن هذا لمؤتى له ! لخطيبه أخطب من خطيبنا ، ولشاعره أشعر من شاعرنا ، ولأصواتهم أعلى من أصواتنا. قال : فلما فرغ القوم أسلموا وجوزهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسن جوائزهم . وكان عمرو بن الأهتم قد خلفه القوم في رحالهم ، وكان أصغرهم سنَّاً ، فقال قيس ابن عاصم ـ وكان يبغض عمرو بن الأهتم ـ : يا رسول الله إنه كان رجل منا في رحالنا وهو غلام حدث . وأزرى به ، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما أعطى القوم .
    • وحدَّث البخاري عن تقوى رجل سمع بنزول الحجرات فخاف أن يحبط عمله !!
    • ولم يقل عن خوف أبي بكر وعمر أن يحبط عملهما !!
    » البخاري / ج: 6 ص : 46 :
    حدثنا علي بن عبد الله حدثنا أزهر بن سعد أخبرنا ابن عون قال أنبأني موسى بن أنس عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم افتقد ثابت بن قيس فقال رجل يا رسول الله أنا أعلم لك علمه فأتاه فوجده جالساً في بيته منكساً رأسه ، فقال له ما شأنك ؟! فقال شر كان يرفع صوته فوق صوت النبيّ صلى الله عليه وسلم فقد حبط عمله وهو من أهل النار . فأتى الرجل النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأخبره أنه قال كذا وكذا فقال موسى فرجع إليه المرة الآخرة ببشارة عظيمة ، فقال : اذهب إليه فقل له إنك لست من أهل النار ولكنك من أهل الجنة .
    » مستدرك الحاكم / ج: 3 ص : 234 :
    ( أخبرني ) أبو بكر بن محمد بن عيسى العطار بمرو ثنا عبدان بن محمد بن عيسى الحافظ ثنا الفضل بن سهل البغدادي وكان يقال له الأعرج ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثني أبي عن ابن شهاب قال أخبرني إسمعيل بن محمد بن ثابت الأنصاري عن أبيه أن ثابت بن قيس قال : يا رسول الله لقد خشيت أن أكون قد هلكت ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولم ؟ قال : نهانا الله أن نحب أن نحمد بما لم نفعل وأجدني أحب الحمد ، ونهانا عن الخيلاء وأجدني أحب الجمال ، ونهانا أن نرفع أصواتنا فوق صوتك وأنا جهير الصوت . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا ثابت ألا ترضى أن تعيش حميداً وتقتل شهيداً وتدخل الجنة ؟ قال بلى يا رسول الله . قال فعاش حميداً وقتل شهيداً يوم مسيلمة الكذاب .
    صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة . إنما أخرج مسلم وحده حديث حماد بن سلمة وسليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال لما انزلت ( لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبيِّ ) جاء ثابت بن قيس وذكر الحديث مختصراً .
    ( ولحديث ) وصاياه قصة عجيبة ( حدثناه ) أبو العباس محمدبن يعقوب ثنا بحر بن نصر الخولاني ثنا بشر بن بكر حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني عطاء الخراساني قال قدمت المدينة فأتيت ابنة ثابت بن قيس بن شماس فذكرت قصة أبيها قالت : لما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ( لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبيِّ ) الآية وآية ( والله لا يحب كل مختال فخور ) جلس أبي في بيته يبكي ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن أمره فقال : إني امرء جهير الصوت وأخاف أن يكون قد حبط عملي . فقال : بل تعيش حميداً وتموت شهيداً ويدخلك الله الجنة بسلام . فلما كان يوم اليمامة مع خالد بن الوليد استشهد ، فرآه رجل من المسلمين في منامه فقال : إني لما قتلت انتزع درعي رجل من المسلمين وخبأه في أقصى العسكر وهو عنده وقد أكبَّ على الدرع برمة وجعل على البرمة رحلاً فائت الأمير فأخبره وإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه ، وإذا أتيت المدينة فائت فقل لخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عليَّ من الدَّين كذا وكذا وغلامي فلان من رقيقي عتيقٌ وإيَّاك أن تقول هذا حلم فتضيعه . قال فأتاه فأخبره الخبر فوجد الأمر على ما أخبره وأتى أبا بكر فأخبره فأنفذ وصيته فلا نعلم أحداً بعد ما مات أنفذ وصيته غير ثابت بن قيس بن الشماس .
    » أسد الغابة / ج: 6 ص: 561 وج: 4 ص : 207 وج: 5 ص: 32 :
    أخبرنا أبو موسى أخبرنا أبو علبي أخبرنا أبو نعيم أخبرنا عبد الله بن محمد حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم أخبرنا هشام بن عمار أخبرنا صدقة بن خالد عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن عطاء الخراساني عن بنت ثابت بن قيس بن شماس قالت : لما أنزل الله عز وجل ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبيِّ ) دخل ثابت بيته وأغلق عليه بابه وطفق يبكي ، ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إليه ، فسأله فأخبره فقال : أنا رجل شديد الصوت أخاف أن يكون قد حبط عملي قال : لست منهم بل تعيش بخير وتموت بخير . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى .
    » سير أعلام النبلاء / ج: 1 ص : 310 :
    أيوب عن عكرمة قال : لما نزلت ( لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبيِّ ) الآية [ الحجرات : 2 ] ، قال ثابت بن قيس : أنا كنت أرفع صوتي فوق صوته ، فأنا من أهل النار ، فقعد في بيته ، فتفقده رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فذكر ما أقعده فقال : بل هو من أهل الجنة ، فلما كان يوم اليمامة ، انهزم الناس ، فقال ثابت : أفٍّ لهؤلاء ولما يعبدون ! وأفٍّ لهؤلاء ولما يصنعون ! يامعشر الأنصار خلوا سنني لَعلِّي أصلى بحرها ساعةً ، ورجل قائم على ثلمة ، فقتله وقتل .
    • اعترفوا بأن عمر وأبا بكر رفعا أصواتهما وقدَّما بين يدي الرسول !!
    • ولم يعترفوا ببقية الأسباب لنزول... أحجار الحجرات !!
    » البخاري / ج: 6 ص : 47 :
    باب ( إن الذين ينادونك من رواء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ) . حدثنا الحسن بن محمد حدثنا الحجاج عن ابن جريح قال أخبرني ابن أبي مليكة أن عبد الله بن الزبير أخبرهم أنه قدم ركب من بني تميم على النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : أمر القعقاع بن معبد ، وقال عمر أمر الأقرع بن حابس ، فقال أبو بكر ما أردت إلى أو إلا خلافي ، فقال عمر ما أردت خلافك ، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما ، فنزل في ذلك ( يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ) حتى انقضت الآية !!
    • نداء شخص من وراء الحجرات عار في أعقابه .. إلا على الشيخين !!
    » إكمال الكمال / ج: 4 ص : 87 :
    ( الرقيعي ماء منسوب إلى رجل من بني تميم اسمه رقيع ، قال الراجز ( يا ابن رقيع هل لها من مغبق ) وفي التبصير ( وربيعة بن رقيع التميمي أحد من نادى من وراء الحجرات ـ ذكره ابن الكلبي وضبطه الرضي الشاطبي عن خط ابن جني . وابنه خالد بن ربيعة له ذكر بالبصرة ) .
    » إكمال الكمال / ج: 6 ص : 30 :
    رقيع ... أحد المنادين من وراء الحجرات ...إليه ينسب الرقيعي الماء الذي بطريق مكة إلى البصرة .
    » تعجيل المنفعة / ص : 39 :
    ( الأقرع ) بن حابس بن عقال بن شقيق بن مجاشع التميمي أحد المؤلفة قلوبهم وأحد الذين نادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من وراء الحجرات . شهد مع النبيّ صلى الله عليه وسلم حنيناً والطائف . روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن . قال ابن دريد اسمه فراس ولقب الأقرع لقرع كان برأسه وكان شريفاً في الجاهلية والإسلام استعمله عبد الله بن عامر على جيش سيره إلى خراسان فأصيب هو والجيش .
    • وتشددوا في جزاء من يرفع صوته على قارئ حديث النبيّ !!
    • وتسامحوا مع اللذين نزلت كل السورة في ذمهما !!
    » سير أعلام النبلاء / ج: 7 ص : 460 :
    ... جماعة سمعوا سليمان بن حرب : سمعت حماد بن زيد يقول في قوله ( لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبيّ ) قال : أرى رفع الصوت عليه بعد موته كرفع الصوت عليه في حياته ، إذا قرئ حديثه ، وجب عليك أن تنصت له كما تنصت للقرآن يعمر .
    • ورووا محاولة عائشة صرف عار الحجرات وإثمها عن أبيها !!
    » مجمع الزوائد / ج: 3 ص : 148 :
    وعن مسروق قال دخلت على عائشة في اليوم الذي يشك فيه من رمضان فقالت يا جارية خوضي له سويقاً فقلت إني صائم فقالت تقدمت الشهر فقلت ؟ لا ولكني صمت شعبان كله فوافق ذلك هذا اليوم فقالت : إن ناساً كانوا يتقدمون الشهر فيصومون قبل النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل ( ياأيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ) .
    » ذكر أخبار إصبهان / ج: 1 ص : 137 :
    حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر اللنباني ثنا إسحاق بن الحسن الحربي ثنا أبو زيد العلقي ثنا أبو أسامة عن ابن أبجر عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت : كان ناس يقدمون بين يدي رسول الله ( صلعم ) في الذبح فنزلت ( يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ) الآية.
    • وكانت عائشة في الصراخ على النبيِّ بنت أبيها !!
    » سنن أبي داود / ج: 2 ص : 477 :
    4999 ـ حدثنا يحيى بن معين ، ثنا حجاج بن محمد ، ثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث ، عن النعمان بن بشير ، قال : استأذن أبو بكر رحمة الله عليه على النبيِّ صلى الله عليه وسلم فسمع صوت عائشة عالياً ، فلما دخل تناولها ليلطمها ،وقال : ألا أراك ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم يحجزه ، وخرج أبو بكر مغضباً ، فقال النبيّ صلىالله عليه وسلم حين خرج أبو بكر : ( كيف رأيتني أنقذتك من الرجل ) !!
    • إماما الهدى نزلت سورة في مؤامرتهما مع بنتيهما على النبيّ !
    • سورة التحريم تدل على وجود مؤامرة كبرى على الرسالة ... لا مشكلة شخصية !!
    » القرآن الكريم / سورة التحريم :
    { بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ }
    يا أَيُّهَا النبيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لكَ تَبْتَغِي مَرضَاتَ أَزْوَاجِكَ واللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ . قَدْ فَرَضَ اللهُ لكُم تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُم واللهُ مَوْلاكُم وهُوَ العلِيمُ الحكِيمُ . وَإِذْ أَسَرَّ النَّبيُّ إلى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً فَلمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وأَظهَرَهُ اللهُ عليهِ عَرَّفَ بَعضَهُ وَأَعرَضَ عن بَعضٍ فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالتْ مَنْ َأنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّـأَنِيَ العَلِيمُ الخَبِيرُ . إِن تَتُوبا إلى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عليهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبرِيلُ وَصَالِحُ المُؤْمِنينَ والملائِكَةُ بَعدَ ذلك ظَهِيرٌ . عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيراً مِنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُها النَّاسُ والحِجَارةُ عَليْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُم وَيَفعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ . يا أَيُّها الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا اليومَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ ما كُنتُم تَعملُونَ . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلى اللهِ توبةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُم أَنْ يُكَفِّرَ عَنكُم سَيِّئَاتِكُم وَيُدخِلَكُم جَنَّاتٍ تَجْري مِنْ تَحْتِها الأَنهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللهُ النَّبيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَينَ أَيدِيهِم وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنا واغْفِرْ لنا إِنَّكَ علَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . يا أَيُّهَا النَّبيُّ جَاهِدِ الكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيهِم وَمَأْوَاهُم جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ . ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امرَأَةَ نُوحٍ وامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِن عِبَادِنا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَم يُغنِيا عَنهُمَا مِنَ اللهِ شَيئاً وَقِيلَ ادخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلينَ . وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لي عِندَكَ بَيْتَاً في الْجَنَّةِ ونّجِّني مِنْ فِرعَونَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّني مِنَ الْقَوْمِ الظَّالمِينَ . وَمَرْيَمَ ابْنَةَ عِمْرَانَ الَّتي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ .
    سورة التحريم 1 ـ 12 .
    • عمر عرَّاب الخلافة والخليفة الحقيقي حتى في عهد أبي بكر !
    • في اليوم الأول لخلافة أبي بكر خطب عمر قبل أبي بكر !!
    » البداية والنهاية / ج: 6 ص : 332 :
    وقال محمد بن إسحاق بن يسار : حدثني الزهري حدثني أنس بن مالك قال : لما بويع أبو بكر في السقيفة وكان الغد جلس أبو بكر فقام عمر فتكلم قبل أبي بكر فحمد الله وأثنى عليه لما هو أهله ثم قال : أيها الناس إني قد قلت لكم بالأمس مقالة ما كانت وما وجدتها في كتاب الله ولا كانت عهداً عهده إليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكني قد كنت أرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدبِّر أمرنا ، يقول : يكون آخرنا ، وإن الله قد أبقى فيكم الذي به هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن اعتصمتم به هداكم الله لما كان هداه الله ، وإن الله قد جمع أمركم على خيركم ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وثاني اثنين إذ هما في الغار ، فقوموا فبايعوه ، فبايع الناس أبا بكر بعد بيعة السقيفة . ثم تكلم أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه بالذي هو أهله ثم قال : أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوِّموني ، الصدق أمانة ، والكذب خيانة ، والضعيف فيكم قوي عندي حتى أرجع عليه حقه إن شاء الله ، والقوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه إن شاء الله ، لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا خلهم الله بالذل ، ولا تشيع الفاحشة في قوم إلا عمَّهم الله بالبلاء ، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله ، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم ، قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله .( راجع هذا العنوان )
    • أبو بكر يخاف من عمر !
    » كنز العمال / ج: 3 ص: 913 :
    9150 ـ ( مسند أبي بكر رضي الله عنه ) عن عروة قال : دخلت على معاوية ، فقال لي : ما فعل المسلول ؟ قلت : هو عندي ، قال : أنا والله خططته بيدي أقطع أبو بكر الزبير فكنت أكتبها فجاء عمر فأخذ أبو بكر الكتاب فأدخله في ثني الفراش فدخل عمر فقال : كأنكم على حاجة ؟ فقال أبو بكر : نعم ، فخرج أبو بكر الكتاب فأتممته ( ق ) .
    • حالة نادرة ... غلب فيها أبو بكر عمر !!
    » أسد الغابة / ج: 4 ص: 295 :
    ( مالك ) بن نويرة بن حمزة ابن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع التميمي اليربوعي أخو متمم بن نويرة قدم على النبيّ صلى الله عليه وسلم واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض صدقات بني تميم ، فلما توفي النبيُّ صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب وظهرت سجاح وادعت النبوة ، صالحها إلا أنه لم تظهر عنه ردة ، وأقام بالبطاح فلما فرغ خالد من بني أسد وغطفان سار إلى مالك وقدم البطاح فلم يجد به أحد ، كان مالك قد فرقهم ونهاهم عن الاجتماع فلما قدم خالد البطاح بث سراياه فأتي بمالك بن نويرة ونفر من قومه فاختلفت السرية فيهم وكان فيهم أبو قتادة وكان فيمن شهد أنهم أذَّنوا وأقاموا وصلوا فحبسهم في ليلة باردة ، وأمر خالد فنادى أدفئوا أسراكم وهي في لغة كنانة القتل فقتلوهم ، فسمع خالد الواغية فخرج وقد قتلوا فتزوج خالد امرأته فقال عمر لأبي بكر سيف خالد فيه رهق وأكثر عليه ، فقال أبو بكر تأوَّل فأخطأ ولا أشيم سيفا سله الله على المشركين ، وودى مالكاً وقدم خالد على أبي بكر ، فقال له عمر ياعدوَّ الله قتلت امرأً مسلماً ثم تزوجت على امرأته لأ رجمنك ، وقيل إن المسلمين لما غشوا مالكا وأصحابه ليلا أخذوا السلاح فقالوا نحن المسلمون ، فقال أصحاب مالك ونحن المسلمون فقالوا لهم ضعوا السلاح وصلُّوا ، وكان خالد يعتذر في قتله أن مالكاً قال : ما أخال صاحبكم إلا قال كذا . فقال أو ما تعده لك صاحباً ، فقتله فقدم متمم على أبي بكر يطلب بدم أخيه وأن يرد عليهم سبيتهم فأمر أبو بكر برد السبي وودى مالكاً من بيت المال ، فهذا جميعه ذكره الطبري وغيره من الأئمة ويدل على أنه لم يرتد وقد ذكروا في الصحابة أبعد من هذا فتركهم هذا عجب ، وقد اختلف في ردته وعمر يقول لخالد قتلت امرأً مسلماً وأبو قتادة يشهد أنهم أذَّنوا وصلوا وأبو بكر يرد السبي ويعطي دية مالك من بيت المال ، فهذا جميعه يدل على أنه مسلم .
    » تاريخ اليعقوبي / ج: 2 ص: 132 :
    فقال عمر بن الخطاب لأبي بكر : يا خليفة رسول الله ! إن خالداً قتل رجلاً مسلماً ، وتزوَّج امرأته من يومها فكتب أبو بكر إلى خالد فأشخصه فقال : يا خليفة رسول الله إني تأوَّلت وأصبت وأخطأت . وكان متمم بن نويرة شاعراً فرثى أخاه بمراث كثيرة و لحق بالمدينة إلى أبي بكر فصلى خلف أبي بكر صلاة الصبح فلما فرغ أبو بكر من صلاته قام متمم فاتكأ على قوسه ، ثم قال :.
    نعـمَ القتيلُ إذا الرِّيــاحُ تناوَحَت
    خلف البيوت قتلت يا ابن الأَزْوَرِ
    أَدَعَوْتَـــهُ باللَّــــهِ ثـــمَّ غدرتَـــهُ
    لَو هُو دَعَــــاكَ بذِمَّــــةٍ لم يغــدُرِ
    فقال : ما دعوته ولا غدرت به !.
    • أبو بكر أعلن ندمه قبل موته للهجوم على بيت فاطمة وعمر لم يعلن !!
    » تاريخ اليعقوبي / ج: 2 ص : 136 :
    واعتل أبو بكر في جمادى الآخرة سنة 13 فلما اشتدت به العلة عهد إلى عمر بن الخطاب .... فقال عبد الرحمن : والله ما أعلم صاحبك إلاصالحاً مصلحاً ، فلا تأس على الدنيا ، قال : ما آسى إلا على ثلاث خصال صنعتها ليتني لم أكن صنعتها ، وثلاث لم أصنعها ليتني كنت صنعتها ، وثلاث ليتني كنت سألت رسول الله عنها ، فأما الثلاث التي صنعتها ، فليت أني لم أكن تقلدت هذا الأمر وقدمت عمر بين يدي ، فكنت وزيراً خيراً مني أميراً ، وليتني لم أفتش بيت فاطمة بنت رسول الله وأُدخِله الرجال ، ولو كان أغلق على حرب ، وليتني لم أحرق الفجاءة السلمي ، إما أن أكون قتلته سريحاً أو أطلقته نجيحاً ، والثلاث التي ليت أني كنت فعلتها ، فليتني قدمت الأشعث بن قيس لضرب عنقه ، فإنه يخيل إليَّ أنه لا يرى شيئاً من الشرِّ إلا أعان عليه ، وليت أني بعثت أبا عبيدة إلى المغرب وعمر إلى أرض المشرق فأكون قدمت يدي في سبيل الله ، وليت أني ما بعثت خالد بن الوليد إلى بزاخة ، ولكن خرجت فكنت ردأً له في سبيل الله . والثلاث التي وودت أني سألت رسول الله عنهن : فلمن هذا الأمر ، فلا ينازعه فيه ، وهل للأنصار فيه من شيءٌ ، وعن العمَّة والخالة أتورثان أو لا ترثان !!

    تعليق

    يعمل...
    X