إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على شبهة الوهابية : لو كان أئمة الشيعة يعلمون الغيب لما تمكن ابن ملجم من قتل علي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على شبهة الوهابية : لو كان أئمة الشيعة يعلمون الغيب لما تمكن ابن ملجم من قتل علي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله الذي اصطفى محمدا بالرسالة واختاره للدلالة ، وارتضى عترته الطاهرة للإمامة ، وخصهم بالزعامة والكرامة، وحباهم من الفضائل وميزهم بالعلم الذي استُمِدَ من ينبوع فيضه ، فعجزت الأفكار عن إدراك مدى تلك المنحة ، وحد ذلك الفيض .
    والصلاة والسلام على تلك الصفوة المنتقاة من بريته ، محمد والأئمة الهداة من عترته واللعن الدائم على أعدائهم إلى يوم الدين .
    ما انفكت أبواق الوهابية تنعـق ليل نهار محاولة تشكيك البسطاء من الناس بعقائدهم وبالأخص في مسألة علم الإمام , وكيف إن الأئمة يُقدِمون على القتل وشرب السم , فذلك دليل على أن الأئمة لا يعلمون بما يجري عليهم , ولو علموا بذلك لما أقدموا على الموت لأنه من إلقاء النفس في التهلكة .
    لأولئك نقول ما قال إمامنا الصادق ( عليه السلام ) : ( أي إمام لا علم له بما يصيبه والى ما يصير فليس ذلك بحجة لله على خلقه ) .
    وخير دليل على ذلك ما قاله الإمام الكاظم ( عليه السلام ) للسندي والقضاة عن سقيه السم وعما ستنقلب عليه حاله إلى ساعة موته .
    وفي إجابة الإمام الرضا ( عليه السلام ) للسائل الذي طرأت عليه الأوهام والشكوك في حادثة أمير المؤمنين ( عليه السلام) . حين قال له: إنَّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قد عرف قاتله والليلة التي يقتل فيها والموضع الذي يقتل فيه . وقوله لما سمع صياح الإوز في الدار: « صوائح تتبعها نوائح » وقول أم كلثوم : « لو صليت الليلة داخل الدار، وأمرت غيرك أن يصلي بالناس؟ » فأبى عليها، وكثرة دخوله وخروجه تلك الليلة بلا سلاح ، وقد عرف ( عليه السلام ) إن ابن ملجم قاتله بالسيف ، كان هذا يجوز أو يحل تعرضه ؟ فقال الرضا عليه السلام: « ذلك كان كله، ولكنه خيّر تلك الليلة ، لتمضي مقادير الله عز وجل » .
    وهكذا كان الجواب منهم عليهم السلام عن شأن حادثة الحسين عليه السلام (1) إلى كثير من أمثال هذه الأحاديث والأجوبة .

    و اصرحها في الغرض نفسه خبر ضريس ، فإنّه قال: سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول وعنده أناس من أصحابه: « عجبت من قوم يتولّونا ويجعلونا أئمة ويصفون أنّ طاعتنا مفترضة عليهم كطاعة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثم يكسرون حجتهم، ويخصمون أنفسهم بضعف قلوبهم ، فينقصون حقّنا ويعيبون ذلك على من أعطاه الله برهان حق معرفتنا والتسليم لأمرنا أترون أن الله تبارك وتعالى افترض طاعة أوليائه على عباده ، ثم يخفي عنهم أخبار السماوات والأرض ، ويقطع عنهم مواد العلم فيما يرد عليهم مما فيه قوام دينهم ».
    فقال له حمران : جعلت فداك أرأيت ما كان من أمر علي بن أبي طالب والحسن والحسين (عليهم السلام ) وخروجهم وقيامهم بدين الله عز ذكره وما أصيبوا من قتل الطواغيت إياهم والظفر بهم حتى قتلوا وغلبوا ؟
    فقال أبو جعفر (عليه السلام) : « يا حمران إنّ الله تبارك وتعالى قد كان قدَّر ذلك عليهم وقضاه وأمضاه وحتّمه على سبيل الاختيار » ، و « وفي نسخة الاختبار » ، ثم أجراه ، فبتقدم علم إليهم من رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) قام علي والحسن والحسين ، وبعلم صمت من صمت منّا . ولو أنّهم يا حمران حيث نزل بهم ما نزل من أمر الله عز وجل ، وإظهار الطواغيت عليهم ، سألوا الله عز وجل أن يدفع عنهم ذلك ، وألحوا عليه في طلب إزالة ملك الطواغيت وذهاب ملكهم إذاً لأجابهم ودفع ذلك عنهم ، ثم كان انقضاء مدة الطواغيت وذهاب ملكهم أسرع من سلك منظوم انقطع فتبدد ، وما كان ذلك الذي أصابهم يا حمران لذنب اقترفوه ، ولا لعقوبة معصية خالفوا الله فيها ، ولكن لمنازل وكرامة من الله أراد أن يبلغوها ، فلا تذهبنَّ بك المذاهب فيهم (2) .

    وحقاً ألا تذهب بالعارف البصير المذاهب يمنة ويسرة ، بعد هذا البيان الجلّي والحجة الناصعة ، على أنَّ في الحجج السابقة ، كفاية وقناعة ، كيف والأحاديث عنهم في أمثال هذه لا تحصى وكثيرة لا تستقصى .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) الكافي: كتاب الحجة. باب إن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم .
    (2) الكافي: باب إنّ الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء صلوات الله عليهم .

  • #2
    فقال الرضا عليه السلام: « ذلك كان كله، ولكنه خيّر تلك الليلة ، لتمضي مقادير الله عز وجل » .

    احسنتم ووفقكم الله
    قال الأمام علي بن ابي طالب عليه السلام :
    كن على حذر ... من الكريم إذا أهنته، ومن العاقل إذا أحرجته،
    ومن اللئيم إذا أكرمته، ومن الأحمق إذا مازحته، ومنالفاجر إذا عاشرته ...
    إنني ذقت الطيبات كلها، ولم أجد أطيب من العافية،
    وذقت المرارات كلها، فلم أجد أمر من الحاجة إلى الناس ،
    ونقلت الحديد والحجر، فلم أجد أثقل من الدين ...
    اعلم أن الدهر يومان، يوم لك ويوم عليك،
    فإن كان لك فلا تبطر،
    وإن كان عليك فاصبر،
    فكلاهما ‘’سينحسر’’

    تعليق


    • #3
      للتذكير
      في حكاية ابن ملجم عبرة ليعرف المرء من هو أمير المؤمنين عليه السلام
      بعد أن أصبح أمير المؤمنين خليفة للمسلمين كتب رسالة إلى عامله في اليمن وطلب منه أن يعامل الناس بالعدل والمرؤه وفي الختام طلب منه أن يبعث له أشخاص من خيرة وأفضل الناس .
      فإختار مئة شخص وإختار منهم العشرة الأوائل من الأفضلية وأحد هؤلاء العشرة كان ابن ملجم المرادي. وعندما وصلوا إلى الإمام وكان ابن ملجم رجلاً شجاعاً وفصيحاً متحدثاً تكلم مع الإمام بالنيابة عنهم جميعاً وقرأ شعراً نظمه بنفسه في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام ).
      ومن ضمن كلامه قال: بأننا نفتخر أن تأمرنا ونحن بخدمتك وسيوفنا جاهزة لنحارب أعدائك .
      طلب الإمام علي (عليه السلام ) أن يقابله شخصياً فيما بعد سأله: ما أسمك ؟
      قال: عبد الرحمن
      سأله الإمام: ما إسم أبيك ؟
      قال: ملجم
      سأله الإمام: ما إسم قبيلتك ؟
      أجاب: المرادية.
      ثم كرر الإمام ثلاث مرات : هل أنت من قبيلة المرادية ؟
      أجابه ابن ملجم : أجل يا أمير المؤمنين .
      ثم قال أمير المؤمنين: أن لله وأنا إليه راجعون ؟
      وسأله: هل كانت مرضعتك يهودية ؟
      فقال: نعم
      وسأله الإمام: عندما كنت تبكي هل كانت مرضعتك تقول لك: إنك أسوأ من عاقر ناقة صالح؟
      قال ابن ملجم: أجل أنه كذلك.
      عندها صمت الإمام وأمر أن يستضيفوه .
      بعد مضي فترة مرض إبن ملجم ، ولما لم يكن معه أحد في الكوفة يعتني به، ذهب أمير المؤمنين بنفسه ليعتني به حتى شفي تماماً.
      قال ابن ملجم : يا أمير المؤمنين لن أتخلى عن خدمتك وسأمكث هنا.
      فقال الإمام : إنا لله وأنا إليه راجعون .
      سأله ابن ملجم : ماذا تقصد من قراءة هذه الآية ؟
      فأجابه الإمام : إنك ستقتلني .
      دهش ابن ملجم من سماع هذا الأمر وضرب ابن ملجم على رأسه وقال: يا أمير المؤمنين أقتلني الآن حتى لا يحصل هذا الحادث .
      فقال له الإمام : مازلت لم تفعل شيئاً كيف أعاقبك قبل أن ترتكب الجناية ؟

      تعليق


      • #4
        احسنتم ووفقكم الله



        احسنتم ووفقكم الله


        احسنتم ووفقكم الله


        احسنتم ووفقكم الله


        احسنتم ووفقكم الله
        احسنتم ووفقكم الله



        احسنتم ووفقكم الله


        قال الأمام علي بن ابي طالب عليه السلام :
        كن على حذر ... من الكريم إذا أهنته، ومن العاقل إذا أحرجته،
        ومن اللئيم إذا أكرمته، ومن الأحمق إذا مازحته، ومنالفاجر إذا عاشرته ...
        إنني ذقت الطيبات كلها، ولم أجد أطيب من العافية،
        وذقت المرارات كلها، فلم أجد أمر من الحاجة إلى الناس ،
        ونقلت الحديد والحجر، فلم أجد أثقل من الدين ...
        اعلم أن الدهر يومان، يوم لك ويوم عليك،
        فإن كان لك فلا تبطر،
        وإن كان عليك فاصبر،
        فكلاهما ‘’سينحسر’’

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين
          السلام عليكم اخي عمار الشمري ورحمة الله وبركاته
          احسن الله تعالى لكم
          ولكم منا جزيل
          الشكرعلى
          مروركم

          تعليق

          يعمل...
          X