إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من دلائل بطلان مذهب الشيعة أنهم أقلية وليس لهم من عالم نفع الأمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من دلائل بطلان مذهب الشيعة أنهم أقلية وليس لهم من عالم نفع الأمة

    الحمد لله شكرا لجزيل آلائه ، واستدعاءآ لمزيد نعمائه ، وثناء على حسن بلائه ، وذخيرة مُعَدّة ليوم لقائه ، القادر لذاته ، العالم لنفسه ، الحى الموجود ازلا وأبدا .
    وصلى الله على سيدنا محمد خير الخلق وشفيع المحشر وعلى الائمة من آله واللعن الدائم على أعدائهم الى يوم الدين .
    إن معرفة الحق وتمييزه عن الباطل من خلال كثرة الأتباع وقلّتهم قياس فاسد ، فنسبة المسلمين إلى غيرهم في عصرنا الحاضر هي حدود الخمس أو السدس ، كما تشكّل أكثرية الشرق الأقصى عَبَدة الأوثان وعَبَدة الأبقار وغيرهما من منكري ما وراء المادة .
    وكذلك نفوس الصين التي تجاوزت المليار نسمة تتشكّل من الشيوعيين الملحدين . وكذا نفوس الهند التي هي بحدود المليار نسمة تتشكّل بأغلبها من الهندوس وعَبَدة الأوثان .
    كما لا تعدّ الأكثرية علامة للحق ، بل إنّ القرآن الكريم ذمّ الأكثرية في أغلب الأحيان ، ومدح الأقلّية في مواضع عديدة ، قال تعالى {وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ} [الأعراف: 17] .
    و {إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} [الأنفال: 34] .
    وأيضا {وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} [سبأ: 13] وغيرها من الآيات الكثيرة
    وعليه فينبغي للإنسان الطالب للحقّ أن لا يترك عقيدته لقلّة الأتباع ، كما لا ينبغي أن يباهي الآخرين بكثرة الأتباع ، وإنما اللازم عليه أن يستنير بنور عقله في معرفة الحقّ من الباطل .
    ولهذا قال أمير المؤمنين (عليه السلام ) للحارث بن حوط الليثي عندما سأله عن كثرة مخالفيه في حرب الجمل ، فقال : أترى أن طلحة والزبير وعائشة اجتمعوا على باطل ؟ ! فقال علي (عليه السلام ) :
    « يا حار ، أنت ملبوس عليك ، إنّ الحقّ والباطل لا يعرفان بأقدار الرجال ، وبأعمال الظن ، اعرف الحق تعرف أهله ، واعرف الباطل تعرف أهله » (1) .
    فيجب على المسلم أن يبحث المسألة بحثاً علمياً ، ويحلّلها تحليلاً منطقياً ، ويجعل مشعل هدايته قوله تعالى : {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} [الإسراء: 36] .

    ومع غض النظر عن ذلك كلّه فإن الشيعة وإن كانوا لا يساوون أهل السنّة عدداً ، لكن إذا ما اُجري إحصاء لنفوس المسلمين فإنّه سيتبين أنّ نسبتهم إلى جميع المسلمين هي الربع ، و أنّهم يسكنون في أغلب المناطق التي يسكنها المسلمون في بقاع العالم المختلفة . وقد عاش على مرّ العصور جملة من العلماء والكتّاب المعروفين والذين لهم آثار معروفة بين عامة الناس , ومنهم :
    أبو الأسود الدؤلي (مؤسس علم النحو)
    الخليل بن أحمد الفراهيدي (مؤسس علم العروض) .
    معاذ بن مسلم بن أبي سارة (مؤسس علم الصرف) .
    أبو عبد الله محمد بن عمران الكاتب الخراساني (أحد المقدّمين في علم البلاغة) .
    وللإطلاع على المؤلفات الكثيرة لعلماء الشيعة والتي يعسر إحصاؤها ما على من يستشكل إلا مراجعة كتاب « الذريعة إلى تصانيف الشيعة » ، وللتعرّف على الشخصيات والوجوه الشيعية المعروفة عليه بمراجعة كتاب « أعيان الشيعة » ، ولمعرفة تأريخ الشيعة الميمون عليه بمراجعة كتاب « تاريخ الشيعة » .
    ولله الحمد من قبل ومن بعد .
    _____________________
    (1) انساب الأشراف للبلاذري، ص 238 .

  • #2
    قال الامام علي عليه السلام : لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه

    احسنتم ووفقكم الله تعالى على هذا الجهد والعمل الماجور
    قال الأمام علي بن ابي طالب عليه السلام :
    كن على حذر ... من الكريم إذا أهنته، ومن العاقل إذا أحرجته،
    ومن اللئيم إذا أكرمته، ومن الأحمق إذا مازحته، ومنالفاجر إذا عاشرته ...
    إنني ذقت الطيبات كلها، ولم أجد أطيب من العافية،
    وذقت المرارات كلها، فلم أجد أمر من الحاجة إلى الناس ،
    ونقلت الحديد والحجر، فلم أجد أثقل من الدين ...
    اعلم أن الدهر يومان، يوم لك ويوم عليك،
    فإن كان لك فلا تبطر،
    وإن كان عليك فاصبر،
    فكلاهما ‘’سينحسر’’

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين
      السلام عليكم اخي الفاضل ورحمة الله وبركاته
      احسن الله تعالى لكم
      ولكم منا جزيل
      الشكرعلى
      مروركم

      تعليق

      يعمل...
      X