بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدالله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله أجمعين
س-هنالك من يسأل عن حقيقة الشيطان وكيف يحاول سلب الإيمان من الإنسان عند موته، هل يتمثل له بصورة معينة أم ماذا؟الحمدالله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله أجمعين
ج-في الحقيقة قد شرح القرآن الكريم أنواع أفاعيل وأفعال الشيطان والشياطين بالنسبة للإنسان وفي عمومها الوسوسة وما شابه ذلك،
فهي تُتخذ على كلام ربما قد بينها القرآن الكريم الى ثمانية أوأكثر من الأفعال التي يمارسها الشيطان مع بني آدم، وعموماً من أخطر ما يمارسه هو إيحائاتها الجحودية والكفرانية والتمردية لأنعم الله والرضا بقضاء الله وقدره.
فيثيرالسخط لدى الإنسان والنقمة عدم الرضى وحالة الانزعاج عن مقادير الله عزوجل وإثارة سوء الظن بالله عزوجل ومن هذا القبيل، يعني بعبارة أوضح خلق علاقة في العدواة بين الانسان وبين الباري تعالى عبر سلسه من الخواطر وسلسلة من المعاني وسلسلة من مساوئ الظن وسلسلة من اليأس كما يُعبر الباري عزوجل قوله تعالى ((الشيطان يعدُكم الفقر)) وبالتالي تؤدي هذه الحالات الى خراب العلاقة التي بين قلب الانسان وروحه وبين الباري عزوجل.
والله ولي التوفيق


تعليق