إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماهية الشيطان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماهية الشيطان

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدالله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله أجمعين
    س-هنالك من يسأل عن حقيقة الشيطان وكيف يحاول سلب الإيمان من الإنسان عند موته، هل يتمثل له بصورة معينة أم ماذا؟
    ج-في الحقيقة قد شرح القرآن الكريم أنواع أفاعيل وأفعال الشيطان والشياطين بالنسبة للإنسان وفي عمومها الوسوسة وما شابه ذلك،
    فهي تُتخذ على كلام ربما قد بينها القرآن الكريم الى ثمانية أوأكثر من الأفعال التي يمارسها الشيطان مع بني آدم، وعموماً من أخطر ما يمارسه هو إيحائاتها الجحودية والكفرانية والتمردية لأنعم الله والرضا بقضاء الله وقدره.
    فيثيرالسخط لدى الإنسان والنقمة عدم الرضى وحالة الانزعاج عن مقادير الله عزوجل وإثارة سوء الظن بالله عزوجل ومن هذا القبيل، يعني بعبارة أوضح خلق علاقة في العدواة بين الانسان وبين الباري تعالى عبر سلسه من الخواطر وسلسلة من المعاني وسلسلة من مساوئ الظن وسلسلة من اليأس كما يُعبر الباري عزوجل قوله تعالى ((الشيطان يعدُكم الفقر)) وبالتالي تؤدي هذه الحالات الى خراب العلاقة التي بين قلب الانسان وروحه وبين الباري عزوجل.

    والله ولي التوفيق
    التعديل الأخير تم بواسطة علي الخفاجي ; الساعة 04-10-2014, 08:03 PM. سبب آخر:


  • #2
    " الحمد لله الذي هدانا لما نحن فيه وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله "
    .................................................. ...............


    اللهم عجل لوليك الفرج

    تعليق


    • #3
      سلمت يداك أخي
      كل يوم عاشوراء ........................ وكل أرض كربلاء

      تعليق


      • #4
        ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺮﻭعة ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻝ
        ﺃﺳﻌﺪﻧﻲ ﺟﺪﺍً ﻗﺮﺍئته شكرا لك

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صل على محمد وال محمد

          قال تعالى: { إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ }(سورة فاطر، الآية: 6).
          وقوله تعالى: { قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ }( سورة يوسف، الآية: 5).


          وقوله تعالى:{ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا } (سورة الإسراء، الآية: 53).
          قال الإمام الحسين (عليه السلام):

          (وأحذركم الإصغاء إلى هتوف الشيطان بكم فإنه لكم عدو مبين، فتكونوا كأوليائه الذين قال لهم {لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم} فتلقون للسيوف ضربا، وللرماح وردا، وللعمد حطما، وللسهام غرضا، ثم لا يقبل من نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا).

          ولشدة تأثير الشيطان على الإنسان يعلمنا الإمام السجاد (عليه السلام) في مناجاته كيف ندعو الله تعالى لينجينا منه كما في قوله (عليه السلام): «إلهي أشكو إليك عدوا يضلني، وشيطانا يغويني، قد ملأ بالوسواس صدري، وأحاطت هواجسه بقلبي، يعاضد لي الهوى، ويزين لي حب الدنيا، ويحول بيني وبين الطاعة والزلفى»( بحار الأنوار: ج94، ص143، ح21. ميزان الحكمة: ج5، ص1920، ح9372).




          تعليق


          • #6
            السلام على السيد العرداوي..
            سلمت أناملك عن كتابة أهم عدو لنا في الوجود
            ذلك الشيطان مبعث الضلال والشرك والجحود
            الصاد عن سبيل الحق بالوسوسة والتزيين
            ذلك الكائد الغرور قرين السوء العدو المبين
            ينصب للإنسان المكائد لتلويث فطرته
            ويبعده عن الحق في حياته وحين موته

            تعليق

            يعمل...
            X