إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نواقص عقول

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نواقص عقول

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلي على محمد واله الطيبين الطاهرين
    نواقص عقول
    يقول أمير المؤمنين ( عليه السلام)
    (معاشر الناس، إن النساء نواقص الإيمان، نواقص الحظوظ، نواقص العقول. فأما نقصان إيمانهن فقعودهن عن الصلاة والصيام في أيام حيضهن، وأما نقصان عقولهن فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد، وأما نقصان حظوظهن فمواريثُهن على الأنصاف من مواريث الرجال. )
    اما نقص ايمانهن ونقص حظوظهن فواضح قد وضحه امير المؤمنين (عليه السلام )في تكملة حديثه
    اما كلامي فهو عن معنى نواقص العقول هذه المقولة التي اصبحت مادة يستخدمها بعض الرجال لا هانة زوجاتهم والتقليل من شأنهن والاستهزاء بعقولهن وسبب يتباهى بها الرجال لإظهار رجحان عقولهم على عقول نساءهم وربما استخدمها البعض للحط من شأن زوجته واهانتها ووصفها بالغباء مستشهدا بهذه المقولة فما معنى ناقصات العقول وهل تعني ان المرأة اقل ذكاءا من الرجل وهل كان قصد امير المؤمنين(عليه السلام) الحط من شأن المرأة وهل في هذه المقولة من انتقاص للمرأة ام لا
    لو استقرئنا التفاسير الواردة لهذه الحديث الوارد عن أمير المؤمنين فنراه ينقسم الى قولين:-
    القول الاول:-يقول ان معنى هذا الحديث ان المرأة عاطفية وسريعة التأثر بسبب عاطفتها المتزايدة فأنها تحكم عاطفتها بدلا من عقلها في الكثير من الامور
    واود ان اقول ان هذه العاطفة للمرأة هي من الامور التي جبلها الله عليها لتكون ملائمة لدورها كسكن للرجل وحضنا حنونا لأطفالها وهذا ليس عيبا في المرأة بل ميزة ميزها الله بها عن الرجل فاستحقت ان تحظى بدور الامومة بجدارة فلو فرضنا جدلا ان المرأة لم تكن صاحبة عاطفة كبيرة وكانت مثل الرجل خشنة الطباع فتصور كيف ستكون الحياة ونحن جميعا ونتيجة تجاربنا في الحياة نعلم ان المرأة ذات العاطفة الكبيرة يكون اهتمامها بعائلتها اكبر ويكون زوجها واولادها اكثر استقرارا واكثر سعادة وافضل اخلاقا واكثر برا بها وبوالدهم من المرأة القاسية الطباع
    كما ان تحكيم العاطفة للمرأة يقابلها تحكم العصبية للرجل فالكثير من الرجال يتصرفون ويتخذون قرارات مصيرية عندما يكون في حالة غضب والادهى من ذلك انهم عندما يهدئون يعلمون خطا هذه القرارات الا انهم يبقون مصرين عليها رغم علمهم بخطأها تعنتا برأيهم الاول فهل عد هذا نقصا في عقولهم
    ومن الامثلة التي تدل على ان العصبية قد تتحكم برأي الرجال ورجحان رأي النساء على آرائهم قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم:-
    ( قالت ياأيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون . قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين. قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون .
    فنرى ان الملء من القوم والظاهر من كلامهم انهم رجال قد اخذتهم عصبيتهم وغرورهم بقوتهم فأشاروا على بلقيس بأنهم اصحاب قوة وبأس وقصدهم بذلك انهم قادرون ان يصدو خطر سليمان (عليه السلام)ولكن بلقيس استخدمت عقلها ولم ترض بما اشاروا وفضلت السلم وارسال هدية لتختبر سليمان(عليه السلام) وتتأكد من كونه نبيا
    وكذلك قوله تعالى (وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين )فنرى ان فرعون الملعون قد حكم عصبيته ورأيه الناقص ودعا الناس الى ان يتخذوه الها بينما زوجته المؤمنة اسيا بنت مزاحم قد حكمت عقلها واختارت عبادة الله الواحد الاحد
    الرأي الثاني :- يقول ان المرأة وبسبب ما تمر به من حالات ليس بقدرة الرجل احتمالها من حيض وحمل وطلق ونفاس وما تجرها هذه الامور من امراض اخرى والتي قد تسبب لها حالات نفسية غير مستقرة في الكثير من الاحيان من عصبية ومزاج سيء وكذلك لمسؤوليتها الكبيرة في تربية الابناء منذ ان كانوا اجنة في رحمها وما بعد ذلك من رضاعتهم والسهر على راحتهم طوال الليل والاهتمام بتربيتهم وقلقها الدائم عليهم وعلى مستقبلهم والتعقيدات النفسية التي تظهر على المرأة بسبب هذا الضغط المتزايد عليها كل هذه الامور وغيرها جعل المرأة كثيرة النسيان واعتقد ان هذا معنى قول امير لمؤمنين ناقصات عقول ويؤكد هذه المقولة قوله تعالى في الشهادة قول الله سبحانه وتعالى: ( وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فأِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى.. )البقرة :282.والضلال في الآية معناه النسيان أي اذا نست احداهما بعض التفاصيل ذكرتها الاخرى
    ولو سلمنا ان قول امير المؤمنين عليه السلام نواقص عقول هي معناها النقص الذي يحتاج الى اكمال فلابد ان نسلم ان معنى نواقص الايمان هو نقص في دينها ونواقص حظوظ هو نقص في حصتها من الارث فستكون المرأة مظلومة من قبل الله (سبحانه وتعالى ان يكون ظالما لعبيده )
    لأنه هو سبحانه من خلقها واعطاها صفاتها الجسدية والنفسية وهو الذي فرض عليها عدم الصلاة والصيام في هذه الفترات فلو كان عدم صلاتها وصيامها اثناء فترة الحيض والنفاس نقصا في دينها فستأتي المرأة الملتزمة في صلاتها المصلية الا في هذه الفترات لتحاسب يوم القيامة لعدم صلاتها في هذه الفترة بسبب نقص دينها فتجيب يا ربي انت من فرضت علي ذلك وما فعلته الا اطاعة لأمرك ولو طلبت مني ان اصلي في هذه الفترات واصوم لفعلت اما بالنسبة للصيام فالمرأة تقضي صيامها الذي قطعته فترة حيضها ونفاسها وكذلك لو كان معنى نواقص الحظوظ نقصا في ارثها فتكون مغبونة الحق بذلك ولكن هذا ليس صحيح فهي عندما تأخذ نصف ما يعطى الرجل من الميراث تكون قد اخذت استحقاقها من الارث ولن تكون مظلومة لان الله سبحانه وتعالى مالك الملك وخالق الكون هذا الكون العجيب في ترتيبه وتنظيمه هو الذي نظم هذه القوانين بما يناسب وطبيعة الواجب والمطلوب من كل شخص وبما انه جعل مهر المرأة واعالتها على الرجل لذلك فرض لها نصف حصة الرجل من الميراث ولم يكلف المرأة بالنفقة على زوجها وبيتها تكريما لها
    وبهذا استطيع القول ان معنى نواقص هنا هو القلة فنواقص الايمان معناه ان عبادتها المطلوبة والمفروضة عليها اقل من الرجل ومعنى نواقص حظوظ ان ميراثها المفروض لها شرعا اقل من ميراث الرجل للحكمة التي ذكرناها انفا ومعنى نواقص العقول وهو موضوع الكلام ان ذاكرة المرأة اقل من ذاكرة الرجل لان المرأة اكثر نسيانا من الرجل للأسباب التي ذكرناها وليس معنى نواقص عقول هو نقص في ذكاء المرأة او فطنتها ولو مر الرجل بما تمر به النساء فبالتأكيد ستضعف ذاكرته مثلها تماما
    هذا هو رائي القاصر واذا كان لاحد راي اخر فيما ذكرت فأرجو ان يضيفه للفائدة واجركم على الله

  • #2
    الموضوع فيه كلام ولكن ماتقدمت به الاخت خادمة ام العباس (رزقها الله هذا الشرف) جيد جداً ولي راي اضيفه ان سمحتم

    1ـ ان كلمة نواقص العقول ليس مذمة ومنقصة لان الانسان اذا كان فاقدا للشيء من التكوين لايذم عليه

    2ـ نواقص العقول يفيد التركيبة التي بُنيت عليها المرأة التي تنسجم مع حالها

    3ـ كل مخلوق له خصوصيته والمرأة مخلوقة اذاً لها خصوصيتها

    واعتقد ان القضية تحل بفهم النقاط الثلاثة اعلاه..وهو رأي الخاص المتواضع

    التعديل الأخير تم بواسطة حسن الجوادي ; الساعة 29-07-2012, 01:55 AM. سبب آخر:

    تعليق


    • #3
      اشكرك ايها الاخ المحترم (حسن الجوادي) على اضافتك المفيدة وشكرا على مرورك الكريم
      رزقك الله شفاعة محمد وال محمد

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        والحمد لله رب العالمين
        والصلاة والسلام على محمد وآله المعصومين
        السلام عليكم اخوتي الكرام ورحمة الله وبركاته

        إنّ من الظلم الكبير الذي لحق بعليٍ //عليه السلام// هو تصوير أعداءه له بأنه عدو للمرأة ،فنُسب الى الأمام علي /عليه السلام/ أقوال وكلمات لم يقُلها بتاتاوذلك لمخالفتها للقرآن الكريم اللفظي المكتوب فضلا عن التناقض الموجود فيها مع شخص علي /عليه السلام/ الذي كان يُدافع عن المرأة ومظلوميتها في المجتمع ،ومن هذه الأقوال ((هو قوله /عليه السلام/ بأنّ ))
        (( النساء ناقصات العقول والأيمان والحظوظ.......)) ............نهج البلاغة / الخطبة /80//وبحسب تحقيقي وتدقيقي وفق مباني المعرفة الأصولية والروائية وجدتُ ان هذا القول من وضع أعداء علي /عليه السلام/ وكثيرٌ مثله في الوضع الروائي،وذلك لأن نفس أئمتنا /عليهم السلام/ علمونا بأن ما جائكم عنا فإعرضوه على كتاب الله فإن وافقه فخذوه وإن خالفه فإضربوا به عرض الجدار،فتعالوا ياأحبائي لنعرض هذا الحديث على كتاب الله تعالى الذي قدّس المرأة وحرّمّ وأدها ودفنها حيّا //أولاً// ((إنّ مسالة نقصان الحظ والنصيب في الأرث بالنسبة للمرأة)) وأن لها نصف سهم الرجل فهو أمرٌ من الله تعالى وتقنين فهو عزّ وجل أعلم بملاك أمره ولا نقص في أمر الله تعالى وتشريعة وإلاّ فلو قسنا الأمر على ذلك فالوالدان مثلا سهمهما أقل من النصف بالنسبة للأولاد (أي لهم السدس) فهل هذا يُمثل نقصا في الحظ بالنسبة للوالدين (كلا وألف كلا )إنه القرآن الكريم المشرع الحقوقي والقيمي لما فيه المصلحة للجميع رجال ونساء،وهكذا الحال بالنسبة لمقولة (( ناقصات الأيمان )) وهي عبارة عن ترك المرأة لعبادتها أيام عادتها الشهرية ونفاسها فهو أيضا أمرٌ من الله تعالى فنفس إمتثال المرأة لأمر ربها في حال فقدانها طهارتها بالحيض أو النفاس هو عبادة وطاعة لربها تعالى كما نترك الصيام نحن الرجال بل حتى النساء في حال السفر في طاعة الله تعالى وهل يُعتبر ذلك نقصا( كلا وألف كلا) ،هذا من جهة ومن جهة أخرى فالأيمان هو أمرُ عقدي وقلبي وعقلي ووجداني لا علاقة له بالرجل والمرأة من جهة ترك العبادة أو إمتثالها .إنّ الأيمان يُصنف معرفيا في منظومة العقديات لا التشريعيات،ومن المفارقات العجيبة في هذا الباب أنه على فرض صحة هذا الحديث أليس يلزم الظلم والقبح على الله تعالى عن ذلك علوا كبيرا عقلاً إذ كيف يوصف المرأة بناقصة العقل والحظ والأيمان وهو يقول تعالى (( فتبارك الله أحسن الخالقين )) //المؤمنون //14//أما مسألة كون المرأة ناقصة العقل فهذا مخالف لشرائط التكليف الألهي للمرأة أذ أنه اشترط في تشريعاته ((وجود العقل )) عند المكلف بدليل أنّ المجنون والمغمى عليه يسقط عنه التكليف( فكيف يُكلف الله المرأة وهي نصف عاقلة ونصف مجنونة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)واخـ يرا لوكانت المرأة نصف عاقلة لما ضرب الله مثلا للذين أمنوا بوجود نساء كاملات العقل والأيمان كأسيا بنت مزاحم إمرأة فرعون وهي إمرأة غير معصومة .نعم المرأة لها من العاطفة الجياشة ما لم يوجد عند الرجل ولكن فرقٌ بين العاطفة والعقل.
        بقي امر وهو انه يحتمل ان يكون هذا الكلام قد صدر من الامام بخصوص امراة بعينها (واللبيب بالاشارة يفهم)
        وأخيرأ أعتذر لكم جميعا ............والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

        اللهم
        يا ولي العافية اسئلك العافية

        ودوام العافية وتمام العافية
        وشكر العافية
        عافية الدين والدنيا والاخرة بحق محمد وعترته الطاهرة

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرخيم
          وصلى الله على محمد واله الطاهرين
          شكرا جزيلا ايها المبجل على التوضيح والاضافة القيمة

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            كل الشكر والتقدير للاخت كاتبه الموضوع على ابداعها وكذا الاخوه المشاركين بالردود سيما اخونا المبجل عباس اللاوندي واتطفل عليكم لو سمحتم
            ان الله عز وجل قد شاء ان تكون استمراريه الحياة بدعامتين الرجل والمراه وقد اودع لكل منهما حسب المصلحه قوى لتوظيفها في الجهه المقصوده فكان النصيب الاوفرمن الحنان والعاطفه للمراه وقوه العقل والتدبير للرجل بعيدا عن اثاره العواطف ولايعني انه اعظم من المراه بل من باب تقسيم الوظائف وقد ورد في الاحاديث الصحيحه في التهذيب والاستبصاروالوسائل مانصه
            (رب امرأه خير من رجل )
            وهذه الروايه لاتشمل امثال فاطمه وزينب عليهما السلام بل لسائرالناس واكثر الروايات التي تذم النساء اما مرسله او مقطوعه السند وبعضها تحوي على رجال غير موثقين ومع غض النظر عن السند فانها لاتصلح دليلا على مدعى القائل مثلا (شاوروا النساء ..) يتعارض مع (اياك ومشاوره النساء ) ومثال اخر (لا تطيعوهن بالمعروف ) فهو مقطوع البطلان لانه كيف يكون معروفا وفي نفس الوقت منهي عنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            ملاحظه :هذا جواب استفتاء ورد لمكتب المرجعيه العليا ونقلته بتصرف فالحديث له شجون

            تعليق


            • #7
              شكرا للاخ (علاء الربيعي) على اضافته القيمة وفقك الله لكل خير

              تعليق


              • #8
                شكرا أختي الكريمة(خادمة أم العباس)على هذا الموضوع وأريد أن أضيف على ما ذكروه إخواني حسن الجوادي وعباس اللاوندي ,أود إن أقول إن رجال اليوم ليسو كرجال البارحة حيث كانت الثقافة معدومة تقريبا وكان الولد على سر أبيه ,الأب الذي يفهم المرأة بشكل منقوص أما اليوم فلقد تغيرت تلك النضرة وأصبح الرجل يشارك الزوجة في معظم تفاصيل حياته ,والغريب إن البعض منهن أقول البعض منهن استغلت هذا الأمر من قلة استيعابها للديمقراطية المحمدية ,فلذلك أنا أقول بأنه يجب إصلاح المجتمع وتثقيفه من الطرفين الرجل والمرأة كي لا يطفو هذا على ذاك ,مع رجائي بعدم تصوير الرجل على انه ذاك التعسفي الذي لايقهر .
                شكري لك أختي على مواضيعك النبيلة الإصلاحية وعذرا على الإطالة .

                تعليق


                • #9
                  الشكر الجزيل لك اخي الكريم على مرورك واود ان اضيف ان بعض الرجال اليوم قد تغيرت نظرتهم للمراة على انها جاهلة وعقلها ناقص وليس الكل فما زال العديد من الرجال يحتفضون بمواريث الاباء العقلية
                  شكرا لك اخي الكريم مرة اخرى

                  تعليق

                  يعمل...
                  X