اللهم صل على محمدوآل محمد.
ﺍﻻﺑﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺰﻝ ﻋﻠﻴﻪ - ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﺴﻼﻡ - ﻭﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺎﺀ 368 - ﺛﺎﻗﺐ
ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺐ: ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺷﺮﻳﻚ، ﻋﻦ
ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺒﺨﺘﺮﻱ)6 (، ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ -
ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ -، ﻋﻦ ﺁﺑﺎﺋﻪ - ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﺍﻟﺴﻼﻡ - ﻗﺎﻝ: ﺃﺗﻰ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ -
ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ - ﻣﻨﺰﻝ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻓﻨﺎﺩﻯ:
ﻳﺎ ﻓﻀﺔ ﺍﺋﺘﻴﻨﺎ ﺑﺸﺊ ﻣﻦ ﻣﺎﺀ ﻧﺘﻮﺿﺄ
] ﺑﻪ [ )7 (، ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺒﻪ ﺃﺣﺪ، ﻭﻧﺎﺩﻯ
ﺛﻼﺛﺎ، ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺒﻪ ﺃﺣﺪ، ﻓﻮﻟﻰ ﻋﻦ
ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﻤﻮﻓﻘﺔ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﺓ
ﺍﻟﺤﻮﺭﺍﺀ ﺍﻻﻧﺴﻴﺔ ﻓﺎﻃﻤﺔ - ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺍﻟﺴﻼﻡ -، ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻮ ﺑﻬﺎﺗﻒ ﻳﻬﺘﻒ
ﻭﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺩﻭﻧﻚ ﺍﻟﻤﺎﺀ
ﻓﺘﻮﺿﺄ ﺑﻪ، ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻮ ﺑﺈﺑﺮﻳﻖ ﻣﻦ
ﺫﻫﺐ ﻣﻤﻠﻮﺀ ﻣﺎﺀ ﻋﻦ ﻳﻤﻴﻨﻪ، ﻓﺘﻮﺿﺄ
ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ﺍﻻﺑﺮﻳﻖ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻧﻪ، ﻓﻠﻤﺎ
ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ - ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﻋﻠﻲ، ﻣﺎ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﺍﻩ ﻳﻘﻄﺮ
)1 ( - )4 ( ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ.)5 ( ﻣﺎﺋﺔ
ﻣﻨﻘﺒﺔ: 73 - 74 ﺡ 42 ﻭﻋﻨﻪ
ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ: ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﻡ: 638 ﺡ
.4 )6 ( ﻫﻮ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ
ﻛﺜﻴﺮﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻣﻌﺔ ﺑﻦ
ﺍﻻﺳﻮﺩ، ﺍﻟﻘﺮﺷﻲ ﺍﻻﺳﺪﻱ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ،
ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ - ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ -،
ﺗﻮﻓﻲ ﺳﻨﺔ: 200)ﺳﻴﺮ ﺍﻻﻋﻼﻡ (.
)7 ( ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ.
] 26 [
ﻛﺄﻧﻪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻥ ؟ ﻗﺎﻝ: ﺑﺄﺑﻲ ] ﺃﻧﺖ [
)1 ( ﻭﺃﻣﻲ ﺃﺗﻴﺖ ﻣﻨﺰﻝ ﻋﺎﺋﺸﺔ،
ﻓﺪﻋﻮﺕ ﻓﻀﺔ ﺗﺄﺗﻴﻨﻲ ﺑﻤﺎﺀ ﻟﻠﻮﺿﻮﺀ
ﺛﻼﺛﺎ، ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺒﻨﻲ ﺃﺣﺪ، ﻓﻮﻟﻴﺖ، ﻓﺈﺫﺍ
ﺃﻧﺎ ﺑﻬﺎﺗﻒ ] ﻳﻬﺘﻒ [ )2 ( ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ:
ﻳﺎ ﻋﻠﻲ ﺩﻭﻧﻚ ﺍﻟﻤﺎﺀ، ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﻓﺈﺫﺍ ﺃﻧﺎ
ﺑﺈﺑﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ ﻣﻤﻠﻮﺀ ﻣﺎﺀ.
ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﻋﻠﻲ ﺗﺪﺭﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ؟
ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﺑﺮﻳﻖ ؟ ﻓﻘﻠﺖ: ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺃﻋﻠﻢ. ﻓﻘﺎﻝ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ :- ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻓﺤﺒﻴﺒﻲ
ﺟﺒﺮﺋﻴﻞ - ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ -، ﻭﺃﻣﺎ ﺇﻻ
ﺑﺮﻳﻖ ﻓﻤﻦ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻓﺜﻠﺚ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ، ﻭﺛﻠﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ،
ﻭﺛﻠﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﻭﻫﺒﻂ ﺟﺒﺮﺋﻴﻞ -
ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ - ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ،
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻘﺮﺋﻚ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻚ: ﺍﻗﺮﺃ
ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻟﺴﻼﻡ ] ﻣﻨﻲ [ )3 (، ﻭﻗﻞ: ﺇﻥ
ﻓﻀﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﺋﻀﺎ. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ -
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ :- ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ،
ﻭﺇﻟﻴﻪ ﻳﺮﺩ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﺇﻟﻴﻪ ﻳﻌﻮﺩ ﻃﻴﺐ
ﺍﻟﻜﻼﻡ، ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﻋﻠﻲ، ﻓﻘﺎﻝ:
ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻋﻠﻲ، ﻫﺬﺍ ﺟﺒﺮﺋﻴﻞ ﺃﺗﺎﻧﺎ ﻣﻦ
ﻋﻨﺪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﺮﺋﻚ
ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻳﻘﻮﻝ: ﺇﻥ ﻓﻀﺔ ﻛﺎﻧﺖ
ﺣﺎﺋﻀﺎ. ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻠﻲ - ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ :-
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺑﺎﺭﻙ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻓﻀﺘﻨﺎ. )4
ﺍﻻﺑﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺰﻝ ﻋﻠﻴﻪ - ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﺴﻼﻡ - ﻭﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺎﺀ 368 - ﺛﺎﻗﺐ
ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺐ: ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺷﺮﻳﻚ، ﻋﻦ
ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺒﺨﺘﺮﻱ)6 (، ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ -
ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ -، ﻋﻦ ﺁﺑﺎﺋﻪ - ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﺍﻟﺴﻼﻡ - ﻗﺎﻝ: ﺃﺗﻰ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ -
ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ - ﻣﻨﺰﻝ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻓﻨﺎﺩﻯ:
ﻳﺎ ﻓﻀﺔ ﺍﺋﺘﻴﻨﺎ ﺑﺸﺊ ﻣﻦ ﻣﺎﺀ ﻧﺘﻮﺿﺄ
] ﺑﻪ [ )7 (، ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺒﻪ ﺃﺣﺪ، ﻭﻧﺎﺩﻯ
ﺛﻼﺛﺎ، ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺒﻪ ﺃﺣﺪ، ﻓﻮﻟﻰ ﻋﻦ
ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﻤﻮﻓﻘﺔ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﺓ
ﺍﻟﺤﻮﺭﺍﺀ ﺍﻻﻧﺴﻴﺔ ﻓﺎﻃﻤﺔ - ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺍﻟﺴﻼﻡ -، ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻮ ﺑﻬﺎﺗﻒ ﻳﻬﺘﻒ
ﻭﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺩﻭﻧﻚ ﺍﻟﻤﺎﺀ
ﻓﺘﻮﺿﺄ ﺑﻪ، ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻮ ﺑﺈﺑﺮﻳﻖ ﻣﻦ
ﺫﻫﺐ ﻣﻤﻠﻮﺀ ﻣﺎﺀ ﻋﻦ ﻳﻤﻴﻨﻪ، ﻓﺘﻮﺿﺄ
ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ﺍﻻﺑﺮﻳﻖ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻧﻪ، ﻓﻠﻤﺎ
ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ - ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﻋﻠﻲ، ﻣﺎ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﺍﻩ ﻳﻘﻄﺮ
)1 ( - )4 ( ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ.)5 ( ﻣﺎﺋﺔ
ﻣﻨﻘﺒﺔ: 73 - 74 ﺡ 42 ﻭﻋﻨﻪ
ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ: ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﻡ: 638 ﺡ
.4 )6 ( ﻫﻮ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ
ﻛﺜﻴﺮﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻣﻌﺔ ﺑﻦ
ﺍﻻﺳﻮﺩ، ﺍﻟﻘﺮﺷﻲ ﺍﻻﺳﺪﻱ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ،
ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ - ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ -،
ﺗﻮﻓﻲ ﺳﻨﺔ: 200)ﺳﻴﺮ ﺍﻻﻋﻼﻡ (.
)7 ( ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ.
] 26 [
ﻛﺄﻧﻪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻥ ؟ ﻗﺎﻝ: ﺑﺄﺑﻲ ] ﺃﻧﺖ [
)1 ( ﻭﺃﻣﻲ ﺃﺗﻴﺖ ﻣﻨﺰﻝ ﻋﺎﺋﺸﺔ،
ﻓﺪﻋﻮﺕ ﻓﻀﺔ ﺗﺄﺗﻴﻨﻲ ﺑﻤﺎﺀ ﻟﻠﻮﺿﻮﺀ
ﺛﻼﺛﺎ، ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺒﻨﻲ ﺃﺣﺪ، ﻓﻮﻟﻴﺖ، ﻓﺈﺫﺍ
ﺃﻧﺎ ﺑﻬﺎﺗﻒ ] ﻳﻬﺘﻒ [ )2 ( ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ:
ﻳﺎ ﻋﻠﻲ ﺩﻭﻧﻚ ﺍﻟﻤﺎﺀ، ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﻓﺈﺫﺍ ﺃﻧﺎ
ﺑﺈﺑﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ ﻣﻤﻠﻮﺀ ﻣﺎﺀ.
ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﻋﻠﻲ ﺗﺪﺭﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ؟
ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﺑﺮﻳﻖ ؟ ﻓﻘﻠﺖ: ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺃﻋﻠﻢ. ﻓﻘﺎﻝ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ :- ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻓﺤﺒﻴﺒﻲ
ﺟﺒﺮﺋﻴﻞ - ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ -، ﻭﺃﻣﺎ ﺇﻻ
ﺑﺮﻳﻖ ﻓﻤﻦ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻓﺜﻠﺚ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ، ﻭﺛﻠﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ،
ﻭﺛﻠﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﻭﻫﺒﻂ ﺟﺒﺮﺋﻴﻞ -
ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ - ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ،
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻘﺮﺋﻚ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻚ: ﺍﻗﺮﺃ
ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻟﺴﻼﻡ ] ﻣﻨﻲ [ )3 (، ﻭﻗﻞ: ﺇﻥ
ﻓﻀﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﺋﻀﺎ. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ -
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ :- ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ،
ﻭﺇﻟﻴﻪ ﻳﺮﺩ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﺇﻟﻴﻪ ﻳﻌﻮﺩ ﻃﻴﺐ
ﺍﻟﻜﻼﻡ، ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﻋﻠﻲ، ﻓﻘﺎﻝ:
ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻋﻠﻲ، ﻫﺬﺍ ﺟﺒﺮﺋﻴﻞ ﺃﺗﺎﻧﺎ ﻣﻦ
ﻋﻨﺪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﺮﺋﻚ
ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻳﻘﻮﻝ: ﺇﻥ ﻓﻀﺔ ﻛﺎﻧﺖ
ﺣﺎﺋﻀﺎ. ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻠﻲ - ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ :-
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺑﺎﺭﻙ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻓﻀﺘﻨﺎ. )4
تعليق