إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انتقاء المفردات القرآنية الغريبة وبيانها ( متجدد )

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    سورة الحج

    (مريد) متجرد للفساد " الخبيث "

    ( السعير ) قيل سعر و سعير اسم من أسماء جهنم، و يقال السعر بالضم الحر، و السعير النار و لهبها.قوله: و كفى بجهنم سعيرا [55/4]هو من قولهم سعرت النار سعرا من باب نفع و أسعرتها: أوقدتها.
    (علقة) دم جامد
    (ثم من مضغة) لحمة قدر ما يمضغ .
    (النطفة تكون بيضاء مثل النخامة الغليظة، فتمكث في الرحم إذا صارت فيه أربعين يوما، ثم تصير إلى علقة. قال: وهي علقة كعلقة دم المحجمة الجامدة، تمكث في الرحم بعد تحويلها عن النطفة أربعين يوما، ثم تصير مضغة. قال: وهي مضغة لحم حمراء فيها عروق خضر مشتبكة، ثم تصير إلى عظم، وشق له السمع والبصر، ورتبت جوارحه)
    (مخلقة وغير مخلقة) تامة الخلق وغير تامة الخلق أو مصورة .
    ورد : (المخلقة هم الذر الذين خلقهم الله في صلب آدم، أخذ عليهم الميثاق، ثم أجراهم في أصلاب الرجال وأرحام النساء، وهم الذين يخرجون إلى الدنيا، حتى يسألوا عن الميثاق، وأما قوله: (غير مخلقة) فهم كل نسمة لم يخلقهم الله عزوجل في صلب آدم حين خلق الذر، وأخذ عليهم الميثاق، وهم النطف من العزل والسقط قبل أن ينفخ فيه الروح والحياة والبقاء)
    (أرذل العمر) أردئه وهو الهرم والخرف
    (هامدة) دارسة يابسة من همد الثوب بلي
    (وربت) انتفخت
    (بهيج) حسن رائق
    (ثاني عطفه) متكبرا أو معرضا عن الحق وثني العطف كناية عن التكبر والإعراض عن الشيء كـلي الجيد وهو التواء العنق تكبرا .
    (يعبد الله على حرف) طرف من الدين مضطربا فيه كالقائم على طرف جبل وباقي الآية بيان هذا المجمل
    (ثم ليقطع) أي ليختنق من قطع اختنق أي ليجتهد في دفع غيظه أو جزعه بأن يفعل فعل المغتاظ أو الجازع بنفسه وقيل فليمدد حبلا إلى السماء المظلة ثم ليقطع المسافة إليها فيجهد في دفع نصره أو نيل رزقه
    (هذان) الجمعان من المؤمنين والكفار أهل الملل الخمس ـ المؤمنين واليهود والنصارى والصابئين والمجوس ـ
    (خصمان اختصموا) جمع نظر إلى المعنى
    (مقامع من حديد) يضربون بها والمقمعة ما يقمع به أي يدرع.
    (من أساور) جمع أسورة وهي جمع سوار ومن ابتدائية
    (العاكف فيه والباد) المقيم في و الباد الطارىءالذي يحج إليه من غير أهله
    (ومن يرد فيه بإلحاد بظلم) حالان مترادفان والباء فيهما للملابسة والإلحاد عدول عن القصد وترك مفعول يرد ليعم أي من يرد فيه أمرا ما ملابسا للعدول عن القصد والظلم
    (يأتوك رجالا) مشاة جمع راجل
    (وعلى كل ضامر) بعير مهزول أي ركبانا
    (يأتين) صفة كل ضامر لأنه بمعنى الجمع
    (من كل فج عميق) طريق بعيد.



    (في أيام معلومات) هي أيام النحر الأربعة أي ليسموا الله فيها

    (بهيمة الأنعام) أي على ذبح ونحر ما رزقهم من الإبل والبقر والغنم هدايا أو ضحايا، وعن الصادق (عليه السلام) هو التكبير بمعنى عقيب خمس عشرة صلاة أولها ظهر العيد

    (ثم ليقضوا تفثهم) ليزيلوا شعثهم بقص الشارب والظفر وحلق الشعر والغسل إذا أحلوا
    (بالبيت العتيق) القديم لأنه أول بيت وضع أو الكريم وروي أنه المعتق من الغرق ومن تسلط الجبابرة.
    (قول الزور) هو الكذب أو شهادة الزور أو الغناء أو قول: هذا حلال وهذا حرام.
    (حنفاء لله) موحدين له
    (في مكان سحيق) بعيد وأو للإباحة في التشبيهين.
    (منسكا) قربانا أو متعبدا وقرىء بالكسر أي مكان نسك
    (المخبتين) الخاضعين الخاشعين.
    (والبدن) الإبل
    (صواف) قائمات قد صففن أيديهن وأرجلهن
    (وجبت جنوبها) سقطت إلى الأرض أي ماتت بالنحر
    (والمعتر) المعترض بسؤال أو بدونه
    (صوامع) للرهبان
    (وبيع) كنائس للنصارى
    (وصلوات) كنائس لليهود سميت بها لأنه يصلي فيها
    خاوية على عروشها) أي ساقطة حيطانها على سقوفها أو خالية مع بقاء سقوفها
    (وبئر معطلة) متروكة بموت أهلها
    (وقصر مشيد) مجصص أو مرفوع هلك أهله.
    ورد : (البئر المعطلة: الأمام الصامت، والقصر المشيد: الأمام الناطق). أقول: إنما كنى عن الأمام الصامت بالبئر، لأنه منبع العلم الذي هو سبب حياةالأرواح، مع خفائه إلا على من أتاه، كما أن البئر منبع الماء الذي هو سبب حياة الأبدان، مع خفائها إلا على من أتاها. وكنى عن صمته بالتعطيل، لعدم الانتفاع بعلمه، وكنى عن الأمام الناطق بالقصر المشيد، لظهوره وعلو منصبه وإشادة ذكره. وورد في قوله: (وبئر معطلة): (أي: وكم من عالم لا يرجع إليه، ولا ينتفع بعلمه)
    (يوم عقيم) لا خير فيه كالريح العقيم لا تأتي بخير.
    (ضعف الطالب والمطلوب) العابد والمعبود أو الذباب والصنم أو عكسه.



    *يتبع بسورة المؤمنون إن لم يحل دوننا المنون .

    ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
    { نهج البلاغة }

    تعليق


    • #32
      سورة المؤمنون

      (سلالة) صفوة سلت من الكدر ، والصفوة من الطعام والشراب الذي يصير نطفة
      (من طين) وهو آدم أو الجنس لأنهم خلقوا من نطف استلت موادها من طين.
      (في قرار) مستقر هو الرحم
      (مكين)، صفة مشبّهة من مكن يمكن باب كرم، وزنه فعيل.و «مكين» بمعنى متمكن، و هو النطفة هنا، على سبيل المجاز، كما يقال طريق سائر. و جوز أن يقال: إن الرحم نفسها متمكنة، و معنى تمكنها أنها لا تنفصل، لثقل حملها، أو لا تمج ما فيها، فهو كناية عن جعل النطفة محرزة مصونة ، فوصف المحل بصيغة الحال مبالغة.
      (سبع طرائق) سموات جمع طريقة لأنها طرق الملائكة والكواكب فيها مسيرها أو لأنها طوارق بعضها على بعض أي طبق
      (طور سيناء ) بالمد و الكسر، و طور سينين لا يخلو إما أن يكون مضافا إلى بقعة اسمها سيناء أو سينون، و إما أن يكون اسما للجبل.
      مركبا من مضاف و مضاف إليه كإمرىء القيس.
      (وفار التنور) ارتفع منه الماء
      (وأترفناهم) نعمناهم
      (هيهات هيهات) اسم فعل ماض أي بعد الثبوت
      (فجعلناهم غثاء)أي أهلكناهم فذهبنا بهم كما يذهب السيل الغثاء، و الغثاء بالضم و المد: ما يجيء فوق السيل مما يحمل من الزبد و الوسخ و غيره.
      (وجعلناهم أحاديث) لم يبق منهم سوى أخبار يتحدث بها
      (وءاويناهما إلى ربوة) أرض مرتفعة هي أرض بيت المقدس أو الرملة أو دمشق أو مصر
      (ومعين) ماء جار ظاهر للعيون.
      (زبرا) كتبا يدينون بها.و الزبر بالكسر: الكتاب، و الجمع زبور كقدر و قدور ، او قطعا و أحزابا متحالفين
      (في غمرة) غفلة
      (يجأرون) يصرخون بالاستغاثة.
      (تنكصون) تدبرون عن سماعها وقبولها ونكص أي رجع القهقرى و النكوص: الإحجام عن الشيء، و نكص على عقبيه من باب قعد.
      (سامرا) أي يستمرون بالطعن فيه ، يعني سمارا، أي متحدثين ليلا، من المسامرة و هي التحادث ليلا.
      (أم تسئلهم خرجا) أجرا على تبليغ الرسالة
      ( لناكبون ) أي عادلون عن القصد، يقال نكب عن الطريق من باب
      قعد: عدل و مال.
      (وهو يجير ولا يجار عليه) يمنع من يشاء ولا يمنع منه أحد او ينقذ من هرب إليه و لا ينقذ أحد ممن هرب منه
      (وأعوذ بك رب أن يحضرون) فيقربوني في حال من الأحوال.
      (تلفح وجوههم النار) تضربها فتحرقها ولفحته النار والسموم بحرها اي احرقته و اللفح: أعظم تأثيرا من النفح.
      (كالحون) عابسون.
      (حتى أنسوكم ذكري) لاشتغالكم بالاستهزاء بهم
      (العادّين) المتمكنين من العد " الحسّاب "



      * يتبع بسورة النور بحق محمد واله البدور .

      ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
      { نهج البلاغة }

      تعليق


      • #33
        بسم الله الرحمن الرحيم

        سورة النور

        (والزانية لا ينكحها إلا زان ) أي الذي من شأنه الزنا لا يرغب فيها الصلحاء غالبا وإنما يرغب الإنسان إلى شكله وقدم الزاني لأن الرجل هو الأصل في الرغبة والخطبة ولذا لم يقل والزانية لا تنكح إلازانيا للمقابلة

        (المحصنات) يقذفون العفائف بالزنا وكذا الرجال إجماعا فقد ورد في الرجل يقذف الرجل بالزنا، فورد فيه انه (يجلد، هو في كتاب الله وسنة نبيه) وتخصيصهن لخصوص الواقعة وأصل الإحصان: المنع.و أحصن الرجل: إذا تزوج فهو محصن بالكسر على القياس، و محصن بالفتح على غير القياس.و حصنت المرأة بالضم حصنا أي عفت فهي حاصن. و حصان بالفتح، و المحصن: من له فرج يغدو عليه و يروح.

        (ويدرأ) يدفع

        (بالإفك) بالكذب العظيم نزلت في مارية القبطية وما رمتها به عائشة من أنها حملت بإبراهيم من جريح القبطي والإفك اسوء الكذب وابلغه .

        (والذي تولى كبره) تحمل معظمه

        (أفضتم) خضتم

        (ولا يأتل) هو يفتعل من الألية، أي يحلف. و الألية - على فعيلة - اليمين، و الجمع ألايا. و ألى الرجل إذا قصر و ترك الجهد. و منه قوله تعالى: لا يألونكم خبالا أي لا يقصرون لكم في الفساد. و ألاه يألوه- كغزاه - يغزوه -: استطاعه و عليه حمل قول الملكين للميت - عند قول لا أدري -: لادريت و لا ايتليت أي لا استطعت. و الألية: ألية الشاة، و لا تكسر الهمزة، و لا يقال لية، والجمع أليات كسجدة و سجدات، و التثنية أليان بحذف التاء كسكران. والحاصل ان المعنى : ولا يحلف من الألية أو لا يقصر من الألو.

        (الخبيثات) من الكلمات ، قال القمي : الخبيثات من الكلام والعمل للخبيثين من الرجال والنساء، يسلمونهم ويصدق عليهم من قال: والطيبون من الرجال والنساء للطيبات من الكلام والعمل

        (تستأنسوا ) تستأذنوا، من الاستئناس، بمعنى الاستعلام، فإن المستأذن مستعلم هل يراد دخوله، أو ما يقابل الاستيحاش، فإنه خائف أن لا يؤذن له ، وورد : (الاستئناس وقع النعل والتسليم)

        (ليضربن بخمرهن على جيوبهن ) الجيب: القميص، يقال: جبت القميص أجوبه و أجيبه: إذا قررت جيبه، و يقال الجيب هنا القميص. فقوله " على جيوبهن " لأنها كانت واسعة تبدو منها نحورهن، ويجوز أن يراد بالجيوب هنا الصدور.

        (أو ما ملكت أيمانهن) قيل يعم العبيدوالإماء ويعضده بعض الأخبار والمشهور اختصاصه بالإماء وهو الأحوط

        (غير أولي الإربة) اي غير اولي الحاجة إلى النساء من الرجال لإن الاربة هي الحاجة وهم البله الذين لا يعرفون أمورهن وقيل الشيوخ الصلحاء . والأرب مصدر من باب تعب، يقال: أرب الرجل إلى شيء: إذا احتاج إليه، فهو آرب على فاعل. و الإرب بالكسر مستعمل في العضو، و الجمع أرآب مثل حمل و أحمال و منه السجود على سبعة أرآب أي أعضاء و آرأب أيضا. و الأريب: العاقل لا يختل عن عقله، و منه قولهم: يحرص عليه الأديب الأريب.

        (لم يظهروا على عورات النساء ) لعدم تمييزهم من الظهور، بمعنى الاطلاع، أو لعدم بلوغهم حد الشهوة. من الظهور، بمعنى الغلبة.

        (وأنكحوا الأيامى منكم) مقلوب أيائم جمع أيم وهو العزب ذكرا كان أو أنثى بكرا أو ثيبا أمر للأولياء بتزويج الأيامى الحرائر الأحرار بعضهم من بعض وامر للسادة بتزويج عبيدهم وإمائهم بقوله (والصالحين من عبادكم وإمائكم) وتذكير الصالحين للتغليب وتخصيصهم لأهمية الاهتمام بهم وتحصين دينهم

        (والذين يبتغون الكتاب) المكاتبة وهو قول السيد لمملوكه كاتبتك على كذا معناه كتبت على نفسي إعتاقك وكتبت عليك الوفاء بالمال

        (ولا تكرهوا فتياتكم) إماءكم

        (على البغاء) على الزنا من (بغا) والبغي:المرأة الفاجرة، يقال: بغت المرأة تبغي بغاء - بالكسر والمد - فجرت، فهي بغي، و الجمع البغايا، و هو وصف يختص بالمرأة الفاجرة و لا يقال للرجل بغي.و البغاء - بالكسر و المد - الزنا.
        (إن أردن تحصنا) تعففا شرط للنهي ولا يلزم من عدمه جواز الإكراه لامتناع الإكراه بدونه على أن المفهوم إنما يعتبر إذا لم يكن للتقييد وجه سواه والوجه هنا سبب النزول وهو أنه كان لابن أبي جوار يكرههن على الزنا ويضرب عليهن ضرائب فشكا بعضهن إلى النبي فنزلت

        (كسراب) وهو ما يرى في الفلاة من ضوء الشمسفي الظهيرة
        (بقيعة) بمعنى قاع أو جمعه وهو الأرض المستوية

        (لجي) عميق منسوب إلى اللج واللجة و هي معظم البحر، و منه حسبته لجة و منه الحديث اطلبوا العلم و لو بخوض اللجج و سفك المهج

        (صافات) باسطات أجنحتهن في الهواء فإن ذلك يدل على كمال قدرة خالقهن

        (يزجي سحابا) يسوقه برفق ومنه يزجي لكم الفلك أي يسير لكم الفلك و يجريه في البحر.

        (ثم يجعله ركاما) متراكما ببعضه على بعض

        (الودق) بسكون الدال المطر

        (يخرج من خلاله) من مخارجه جمع خلل كجبال وجبل

        (من جبال فيها) في السماء وأريد بالجبل الكثرة كقولك لفلان جبال من ذهب

        (يكاد سنا برقه) ضوء برق السحاب

        (ثلاث عورات لكم ) أي ثلاث أوقات يختل فيها تستركم، وأصل العورة الخلل. أي ثلاث أوقات لكم من أوقات العورة، قرىء ثلاث عورات بالنصب على البدل و بالرفع على معنى هذه ثلاثة عورات مخصوصة بالاستيذان، و يسمى كل وقت من هذه الأوقات عورة لأن الناس يختل تحفظهم وتسترهم فيها، من قولهم أعور الفارس إذا بدا فيه موضع خلل للطعن و الضرب، و قرأ بعضهم ثلاث عورات بالتحريك. و في الحديث من تتبع عورة أخيه المسلم فكذا أي من تجسس ما ستره الله من الأفعال و الأقوال على أخيه فكذا.

        (جميعا أو أشتاتا) مجتمعين أو متفرقين

        (أمر جامع) كالجمعة والأعياد و الحروب، ووصف الأمر بالجمع مبالغة

        (لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا) فإن إجابته فرض والرجوع بغير إذنه حرام فكيف يقاس دعاؤه إياكم على دعاء بعضكم بعضا أو لاتجعلوا نداءه كنداء بعضكم بعضا باسمه بل قولوا يا نبي الله يا رسول الله بتعظيم وتواضع وخفض صوت
        وقد ورد فيها لاتقولوا : ( يا محمد، ولا يا أبا القاسم، لكن قولوا: يا نبي الله، ويا رسول الله).
        وورد: (قالت فاطمة عليها السلام: لما نزلت هذه الاية هبت رسول الله صلى الله عليه وآله أن أقول له: يا أبه، فكنت أقول: يا رسول الله، فأعرض عني مرة أو ثنتين أو ثلاثا، ثم أقبل علي فقال: يا فاطمة إنها لمتنزل فيك، ولا في أهلك، ولا في نسلك، أنت مني وأنا منك، إنما نزلت في أهل الجفاء والغلظة من قريش، أصحاب البذخ والكبر،قولي: يا أبه، فإنها أحيل للقلب، وأرضى للرب)

        (يتسللون منكم) يخرجون عن الجماعة بخفية وقليلا قليلا .


        *يتبع بسورة الفرقان إن شاء الله الملك الديان .

        ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
        { نهج البلاغة }

        تعليق


        • #34
          سورة الفرقان

          بارك) تكاثر خيره أو تزايد أو تعالى عن كل شيء
          (أساطير الأولين) أي ما سطره المتقدمون
          (تغيظا وزفيرا) التغيظ: الصوت الذي يهمهم به المغتاظ، و الزفير صوت يخرج من الصدر ، شبه صوت غليانها بصوت المغتاظ وزفيره أو يخلق لها حياة فترى وتغضب وتزفر وذلك لزبانيتها فنسب إليها على حذف مضاف.
          (ثبورا) هلاكا يقولون: وا ثبوراه.
          (بورا) هالكين.من البوار بفتح الباء أي الهلاك و منه بار فلان: هلك.
          و أباره الله: أهلكه.وقوله: تجارة لن تبور أي لن تكسد.وقوله: و مكر أولئك هو يبور أي يبطل، من بار عمله بطل.
          (وأحسن مقيلا) مكانا يؤوي إليه للاسترواح بالازدواج والتمتع.
          هو من القائلة و هو استكنان في وقت نصف النهار. و المقيل مكان
          الاستراحة، مأخوذ من مكان القيلولة.
          و في التفسير: إنه لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يستقر أهل الجنة في الجنة و أهل النار بالنار.
          و عن الأزهري القيلولة و المقيل هي الاستراحة و إن لم يكن نوم، يدل على ذلك أحسن مقيلا لأن الجنة لا نوم فيها.
          قوله و هم قائلون [4/7]أي نائمون نصف النهار.
          (وأصحاب الرس) هو البئر الغير المطوية وكانت لعبدة أصنام فبعث إليهم شعيب فكذبوه فانهارت بهم وبدارهم أو قرية بفلج اليمامة وكان فيها بقية ثمود فقتلوا نبيهم فأهلكوا أو بئر بأنطاكية قتلوا فيها حبيبا النجار أو هم قوم رسوا نبيهم أو دفنوه في بئر أو أصحاب الأخدود أو أصحاب النبي حنظلة بن صفوان قتلوه فأهلكوا
          (وكلا تبرنا تتبيرا) كسرنا تكسيرا أي أهلكناهم.
          (مطر السوء) الحجارة وهي سدوم من قرى قوم لوط
          (سبأتا) راحة للأبدان بقطع الأعمال
          (وأناسي كثيرا) جمع إنسي أو إنسان وأصله أناسين قلبت النون ياء.
          (مرج البحرين) خلاهما متلاصقين و لا يلبس أحدهما بالآخر،
          كما يقول مرجت الدابة إذا خليتها ترعى
          (فجعله نسبأ وصهرا) أي قسمين ذوي نسب أي ذكورا ينتسب إليهم وذوات صهر أي إناثا يصاهر بهن نحو فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى
          (بروجا) اثنا عشر معروفة و البروج في الأصل: بيوت على أطراف القصر، من برجت المرأة إذا ظهرت.
          و بروج السماء: منازل الشمس و القمر و البروج أيضا: الكواكب العظام، سميت بها لظهورها.
          (وجعل فيها سراجا) هي الشمس وكبار الكواكب
          (خلفة) يخلف كل منهما صاحبه بقيامه مقامه أو بتعاقبهما أو يخالفه كيفا أو كما
          (هونا) أي هينين أو مشيا هينا أي بسكينة

          (غراما) أي هلاكا و يقال غراما: ملازما.
          و منه الغريم و هو الذي عليه الدين، لأنه يلزم الذي عليه الدين به.
          (قرة أعين) يعني هب لنا من جهتهم ما تقر به أعيننا من
          صلاح و علم، و نكر القرة بتنكير المضاف إليه، فكأنه قال: هب لنا فيهم سرورا و فرحا ، و مثله قوله: قرة عين لي و لك أي فرح و سرور لي و لك.
          (قل ما يعبأ بكم ربي) ما يصنع أو لا يكترث بكم


          * يتبع بسورة الشعراء .
          وصل اللهم على محمد وآله الاصفياء .


          ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
          { نهج البلاغة }

          تعليق


          • #35
            سورة الشعراء
            (لعلك باخع نفسك) أي قاتل نفسك بالغم و الوجد عليهم، هو من قولهم بخع نفسه بخعا: أي قتلها غما و وجدا.
            و بخع بالحق بخوعا كمنع: أقر به و خضع له، و كذلك بخع بالكسر بخوعا و بخاعة.
            (محدث) مجدد تنزيله
            (ولهم علي ذنب) هو قتل القبطي أي تبعة ذنب وهو القود
            (وأنا من الضالين ) قيل: من الجاهلين أو الضالين عن طريق النبوة. وروي ان الامام الرضا " ع " سئل عن ذلك، مع أن الأنبياء معصومون، فقال: (من الضالين عن الطريق، بوقوعي إلى مدينة من مدائنك).
            أقول: لعل المراد أنه ورى لفرعون، فقصد الضلال عن الطريق، وفهم فرعون منه الضلال عن الحق، فإن الضلال عن الطريق لا يصلح عذرا للقتل.
            (قالوا أرجه وأخاه) أخر أمرهما
            (وأزلفت الجنة) قربت
            (وبرزت الجحيم) كشفت
            (فكبكبوا) ألقوا
            (الأرذلون) الذين لا مال لهم ولا عز، من غير بصيرة، جعلوا اتباع هؤلاء مانعا من إيمانهم .
            (المرجومين) بالحجارة أو بالشتم.
            (الفلك المشحون)أي المملوء من الناس و الأحمال خوفا من نزول العذاب.
            و شحنت البيت شحنا من باب نفع ملأته.
            (أتبنون بكل ريع)الريع بالكسر: الارتفاع من الأرض و الطريق، و قيل هو الجبل، واحده ريعة، و الجمع رياع.
            و الريع بالفتح فالسكون أيضا: النماء و الزيادة.
            و راعت الحنطة و غيرها ريعا من باب باع: إذا زكت.
            و أرض مريعة بفتح الميم: أي مخصبة.
            (مصانع) مأخذا للماء أو حصونا وقصورا مشيدة
            (طلعها هضيم) لطيف صاف للطف طلع إناث النخل أو لين نضج وهو الرطب وأفرد النخل بالذكر لفضلها.
            و الطلع: ما يطلع من النخل ثم يصير بسرا و تمرا إن كانت أنثى
            (فارهين) حاذقين بنحتها أو بطرين.
            (القالين) المبغضين.

            (في الغابرين) أي في الباقين قد غبرت ، أي بقيت في العذاب و لم تسر مع قوم لوط ع. لرضاها بفعلهم وإعانتها لهم.
            و الغابر: الباقي، يقال غبر غبورا من باب قعد بقي، و قد يستعمل فيما مضى فيكون من الأضداد.
            و منه حديث الميت و اخلف على أهله في الغابرين
            أي في الباقين.
            (كذب أصحاب الأيكة المرسلين) الأيكة الشجر الملتف وهي غيضة بقرب مدين يسكنها قوم بعث إليهم شعيب.
            والأيكة واحدة الأيك و هو الشجر الملتف الكثير.
            قيل إن أصحاب الأيكة كانوا أصحاب شجر ملتف و كان شجرهم شجر المقل و هم قوم شعيب.
            و يقال الأيكة اسم قرية، و الليكة اسم بلد.
            و قيل هما بمعنى.
            قال الجوهري من قرأ أصحاب الأيكة فهي الغيضة.
            و من قرأ ليكة فهي اسم القرية.
            و يقال هما مثل بكة و مكة.
            (وزنوا بالقسطاس المستقيم) بالميزان السوي بضم القاف وكسره.

            (كسفا) قطعة
            (عذاب يوم الظلة) هي سحابة أظلتهم بعد حر شديد أصابهم سبعة أيام فأمطرت عليهم نارا فأحرقتهم
            (لفي زبر الأولين) كتبهم السماوية.
            (على بعض الأعجمين) الذين لا يحسنون عربية أو بلغة العجم.
            (لمعزولون) ممنوعون بالشهب.
            (وتقلبك في الساجدين)
            (يهيمون) يذهبون غير مبالين بما نطقوا من غلو في مدح وذم.


            * وبالله كل الامل نتبعها بسورة النمل .
            التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني ; الساعة 05-12-2013, 12:23 AM. سبب آخر:

            ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
            { نهج البلاغة }

            تعليق


            • #36
              سورة النمل
              (إني ءانست) أبصرت ، و الإيناس : الرؤية والعلم و الإحساس بالشيء.

              (قبس) أي بشعلة نار في رأس عود، و القباس والمقباس بالكسر فيهما مثله، و القبس النار المقبوسة

              (لعلكم تصطلون) رجاء أن تستدفئوا بها . والاصطلاء بالنار تسخن بها.

              (بورك من في النار) من في مكانها وهو البقعة المباركة يعني الملائكة والشجر أو النور المتقد بها

              (جان) ضرب من الحيات ـ حية خفيفة ـ وقيل هيحية أكحل العين لا تؤذي، كثيرة في الرمل.

              (ولم يعقب) ولم يرجع

              (الا من ظلم) نفسه من غيرهم بذنب أو منهم بترك الأولى وعلى هذا يجوز جعله متصلا

              (وأدخل يدك في جيبك) طرف مدرعتك والجيب القميص .

              (تخرج بيضاء) ذات شعاع .


              (في تسع ءايات) أي معها وهي الفلق والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والطمس والجدب ونقص الثمرات

              (وادي النمل) واد بالشام أو الطائف كثير النمل

              (الخبء) مصدر بمعنى المخبوء وهو ما خفي

              (لا قبل) لا طاقة

              (قال عفريت) مارد قوي والعفريت : الناقد القوي من خبث و دهاء.


              (قال نكروا لها عرشها) بتغيير هيئته وشكله اختبارا لعقلها


              ( صرح ممرد) مملس .


              (من قوارير) من زجاج


              (طائركم) سبب شؤمكم

              (رهط) و الرهط - و يحرك - ما دون العشرة من الرجال، و لا واحد له من لفظه، و الجمع أرهط و أراهط و أرهاط،

              (يتطهرون) يتنزهون عن أفعالنا.

              (الغابرين) الباقين في العذاب.

              (ردف لكم) لحقكم واللام زائدة أو ضمن ردف معنى أزف ودنا


              (أخرجنا لهم دابة من الأرض) تضافرت الأخبارأن الدابة أمير المؤمنين ومعه عصا موسى وخاتم سليمان يسم

              المؤمن والكافر

              (
              داخرين) صاغرين.

              *يتبع بسورة القصص

              { فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ}

              ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
              { نهج البلاغة }

              تعليق


              • #37
                سورة القصص
                (وجعل أهلها شيعا) والشيع الفرق وكل فرقة شيعة وسموا بذلك لأن بعضهم يتابع بعضا والعرب تقول شاعكم السلام أي تبعكم وشيعه اتبعه .
                اي انه جعل اهلها فرقا يشيعونه في طاعته أو أصنافا في خدمته أو فرقا مختلفة متعادين لينقادوا له .
                (ويستحيي نساءهم) يستبقيهن على قيد الحياة ولا يقتلهن .
                (وهامان) وزير فرعون .
                (وأوحينا إلى أم موسى) الوحي " منه وحي النبوة، ومنه وحي الالهام، ومنه وحي الاشارة، ومنه وحي أمر، ومنه وحي كذب، ومنه وحي تقدير، [ومنه وحي خبر] ومنه وحي الرسالة.
                فأما تفسير وحي النبوة والرسالة فهو قوله تعالى: " إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسمعيل ويعقوب ". إلى آخر الآية.
                وأما وحي الالهام فقوله عزوجل " وأوحى ربك إلى النحل ان اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون " ومثله " وأوحينا إلى ام موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ".
                وأما وحي الاشارة فقوله عزوجل: " فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا " أي أشار إليهم لقوله تعالى: " ألا تكلم الناس ثلثة أيام إلا رمزا ".
                وأما وحي التقدير فقوله تعالى: " وأوحي في كل سماء أمرها وقدر فيها أقواتها.
                وأما وحي الامر فقوله سبحانه: " وإذا أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي ".
                وأما وحي الكذب فقوله عزوجل: " شياطين الانس والجن يوحي بعضهم إلى بعض " إلى آخر الآية.
                وأما وحي الخبر فقوله سبحانه " وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا ....." المجلسي في بحار الأنوار / جزء 90 / صفحة [16]

                (فألقيه في اليم) البحر أي النيل
                (فارغا) من كل شيء سوى همه أو صفرا من العقل لدهشتها أو من الحزن لوثوقها بوعد الله
                (وقالت لأخته) مريم او كلثم .
                (قصيه) اتبعي أثره وتعرفي خبره فالقص اتباع الأثر و منه القصص في الحديث لأنه يتبع فيه الثاني الأول و القصاص اتباع الجاني في الأخذ بمثل جنايته في النفس
                (عن جنب) عن بعد مجالسة
                (فوكزه موسى) ضربه بجمع كفه والوكز الدفع .
                (ظهيرا) المظاهرة المعاونة و هي زيادة القوة بأن يكون المعاون ظهيرا لصاحبه في الدفع عنه و الظهير المعين.
                ( غوي ) غوى يغوي من باب ضرب: انهمك في الجهل، و هو خلاف الرشد، من الغواية لكثرة مخاصمتك.
                (وجاء رجل) هو مؤمن آل فرعون وهو ابن عم موسى .
                (يأتمرون) الائتمار التشاور
                (تلقاء مدين) قصد نحوها وهي قرية شعيب
                (ووجد من دونهم) في مكان أسفل من مكانهم
                (تذودان) تمنعان غنمهما عن الماء لئلا تزاحماهم
                (قال ما خطبكما) شأنكما .
                (الرعاء) جمع راع يصرفوا مواشيهم عن الماء خوف مزاحمتهم
                (استحياء) اي مستحيية وهي التي تزوجها وهي الصغرى واسمها صفيراء وقيل الكبرى واسمها صفراء
                (حجج) الحجة السنة، و جمعها حجج كسدرة و سدر اي ثماني سنين
                (أو جذوة) هي بالحركات الثلاث: شعلة اوقطعة غليظة من الحطب فيها نار بغير لهب .
                (من الرهب) من أجله أي إذا خفت فافعل ذلك شدا لنفسك الرهب الخوف
                (فذانك) أي العصا واليد
                (ردءا) معينا
                (صرحا) قصرا عاليا والصرح البناء العالي و أصله من الظهور فالتصريح شدة ظهور المعنى .
                (في اليم) في البحر طرحناهم .
                (المقبوحين) المبعدين أو المشوهين الخلقة.
                (ثاويا) مقيما نازلا فيهم .
                (لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك) رسول وشريعة وإن كان عليهم أنبياء وأوصياء حافظون لشرع الرسول السابق ظاهرون أو مستترون لامتناع خلو الزمان من حجة
                (وصلنا لهم القول) أصل التوصيل من وصل الحبال بعضها ببعض و هو في الكلام أن يصير بعضه يلي بعضا اي أنزلنا عليهم القرآن متصلا بعضه في إثر بعض ليتصل الذكر أو متواصلا حججا وعبرا ومواعيد
                ( يدرءون ) الدرء الدفع .
                (نتخطف من أرضنا) التخطف أخذ الشيء على وجه الاستلاب من كل وجه اي نستلب من ارضنا بسرعة
                (يجبى) يجلب ويجمع و الجابية الحوض وجمعها جوابي الحياض الكبار لان الماء يجبى فيها اي يجمع .
                (في أمها) في أصلها التي هي توابعها .
                (من المحضرين) للنار
                (تكن صدورهم) اي تخفي ، و الكنان: الغطاء ، و الجمع أكنة.
                (لتنوء بالعصبة) تثقل الجماعة الكثيرة و ناء بحمله ينوء نوءا إذا نهض به مع ثقله عليه ومنه الانواء جمع نوء ( = النجم )
                (ويكأن ) أن وي اسم سمي به الفعل في الخبر فكأنه اسم أعجب ثم ابتدأ فقال كأنه لا يفلح الكافرون و كان الله يبسط الرزق فوي منفصلة من كان
                (كل شيء هالك إلا وجهه) إلا ذاته وعنهم (عليهم السلام) إلا وجهه الذي يؤتى منه وهو حججه ونحن وجهه، فالمراد بالهلاك ما يجر إلى الضلال والعذاب

                * تابع بعدها سورة العنكبوت

                ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
                { نهج البلاغة }

                تعليق


                • #38
                  سورة العنكبوت
                  (فليعلمن الله الذين صدقوا) ورد : فليعلمن من الإعلام أي ليعرفنهم الناس أو ليسمهم بعلامة يعرفون بها كبياض الوجوه وسوادها.
                  (وتخلقون إفكا) تكذبون كذبا
                  (وإليه تقلبون) تردون.
                  (وتقطعون السبيل) باعتراض المارة بالقتل وأخذ المال أو بالفاحشة أو تقطعون سبيل النسل بإتيان الرجال دون النساء
                  (ناديكم) هو المجلس الخاص ما دام أهله فيه
                  (من الغابرين) الباقين في العذاب.
                  (وضاق بهم ذرعا) وضاق بشأنهم وتدبير أمرهم ذرعه، أي: طاقته
                  (جاءت رسلنا لوطا سيء بهم) اغتم بسببهم إذ جاءوا في صورة غلمان أضياف فخاف عليهم قومه
                  (رجزا) عذابا
                  (ولا تعثوا) تعتدوا
                  (الرجفة) الزلزلة الشديدة أو صيحة جبرائيل
                  (جاثمين) صرعى على وجوههم.
                  (مستبصرين) متمكنين من النظر ولكن لم ينظروا.
                  (حاصبا) ريحا عاصفا فيها حصباء كقوم لوط
                  (غرفا) أعالي
                  الحيوان) لهي دار الحياة الحقيقية الأبدية أو جعلت حياة مبالغة

                  *يتبع بسورة الروم باذن الله الحي القيوم .

                  ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
                  { نهج البلاغة }

                  تعليق


                  • #39
                    سورة الروم

                    (الروم) وهم النصارى غلبتهم فارس المجوس.
                    (وأثاروا الأرض) قلبوها للزرع واستحداث الأنهار والآبار وغيرها
                    (وعمروها أكثر مما عمروها) من عمارة أهل مكة وهو تهكم بهم إذ لا إثارة لهم ولا عمارة أصلا مع تباهيهم في الدنيا التي عمدة ما يتباهى به أهلها الإثارة والعمارة
                    (يبلس المجرمون) يسكنون حيرة ويأسا ، من الإبلاس بالكسر: الحيرة، يقال أبلس يبلس: إذا تحير.
                    (روضة) أرض ذات خضرة وماء وهي الجنة
                    (يحبرون) يسرون سرورا يتهللون له ، من الحبور و هو السرور، يقال حبره يحبره حبرا من باب قتل.
                    (يخرج الحي من الميت) كالإنسان من النطفة والطائر من البيضة
                    (ليربوا) ليزيد
                    (يصدعون) يتصدعون أي يتفرقون فريقا في الجنة و فريقا في السعير.
                    (الودق) بسكون الدال المطر
                    (لمبلسين) اي آيسين .
                    (الله الذي خلقكم من ضعف) أي ابتدأكم أطفالا ضعافا أو خلقكم من النطفة
                    (ولا يستخفنك) لا يحملنك على الخفة والضجر


                    *بمنة المنان يتبع بسورة لقمان .

                    ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
                    { نهج البلاغة }

                    تعليق


                    • #40
                      سورة لقمان

                      (لهو الحديث) ما يلهي عن الخير كالغناء والأكاذيب والمضاحك وفضول الكلام
                      (هزوا) سخرية ، بالإعراض و التهاون عن العمل بما فيها، من قولهم لمن لم يجد في الأمر: أنت هازىء.
                      (وقرا) الوقر بالفتح الثقل في الأذن و بالكسر الحمل
                      (رواسي) جبالا ثوابت
                      (كريم) صنف ذي منافع.
                      (لقمان) ابن باعور ابن أخت أيوب أو خالته وعمر حتى أدرك داود
                      (الحكمة) تشمل العقل والعلم والعمل به والإصابة في القول
                      (وهنا) ضعفا فوق ضعف إذ كلما ازداد الحمل ازدادت ضعفا
                      (أناب) رجع
                      (إن ذلك من عزم الأمور) من معزوماتها التي عزمها الله . و عزم عزما و عزيمة: اجتهد و جد في أمره و عزائم السجود: فرائضه التي فرض الله تعالى السجود فيها
                      (ولا تصعر خدك للناس) لا تمله عنهم تكبرا من الصعر داء يلوي عنق البعير
                      (إن الله لا يحب كل مختال فخور) علة النهي والمختال مقابل الماشي مرحا والفخور للمصعر خده وعكس الترتيب للفاصلة.
                      المختال: ذو خيلاء.
                      و الخيلاء بالضم و الكسر: التكبر.
                      و في الحديث لا يدخل الجنة شيخ زان و لا جار إزاره خيلاء
                      أي تكبر.
                      و اختال الرجل في مشيه أي تجبر كما يفعله المتكبرون.
                      و في حديث وصف المؤمن لا يظلم الأعداء و لا يتخايل على الأصدقاء
                      (واقصد في مشيك) توسط فيه بين الدبيب والإسراع بسكينة ووقار
                      (واغضض) أقصر واخفض
                      (يولج الليل) يدخله
                      (موج كالظلل) هو ما يظل من جبل أو سحاب أو غيرهما
                      (فمنهم مقتصد) متوسط في الكفر منزجر بعض الانزجار أو ثابت على الطريق القصد وهو الإيمان
                      (إلا كل ختار) غدار شديد الغدر ، والختار هو الخداع الغدار .
                      (تتجافى) ترتفع وتتنحى جنوبهم عن المضاجع وهي الفرش ومواضع الاضطجاع للتهجد (= أي صلاة الليل )
                      (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا) إنكار بمعنى النفي (لا يستوون) عند الله وجمع لمعنى من.
                      (العذاب الأدنى) مصائب القتل والأسر والقحط وروي في الرجعة
                      (مرية) في شك
                      (الأرض الجرز) التي جرز بناؤها أي قطع وأذهب والجرز الأرض اليابسة التي ليس فيها نبات لانقطاع الأمطار عنها و اشتقاقه من قولهم سيف جراز أي قطاع لا يبقى شيئا إلا قطعه و ناقة جراز إذا كانت تأكل كل شيء فلا تبقي شيئا إلا قطعته بفيها و رجل جروز أي أكول

                      *يتبع بسورة الاحزاب .

                      ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
                      { نهج البلاغة }

                      تعليق


                      • #41
                        سورة الاحزاب

                        (يا أيها النبي اتق الله ) هذا هو الذي قال الصادق عليه السلام : "إن الله بعث نبيه بإياك أعني واسمعي يا جاره، فالمخاطبة للنبي والمعني الناس"
                        (تظاهرون) والظهار قول الرجل لامرأته: أنت علي كظهر أمي وهو رد لما زعمت العرب: أن من قال لزوجته: أنت علي كظهر أمي، صارت زوجته كالام له.
                        (أدعياءكم) جمع دعي وهو من يدعي ابنا لغير أبيه ونفي القلبين وأمومة المظاهرة تمهيدا لذلك أي كما لم يجعل قلبين في جوف ولا زوجة أما لم يجعل الدعي ابنا لمن تبناه، والغرض رفع قالة الناس عنه (صلى الله عليه وآله وسلّم) حين تزوج زينب بعد أن طلقها زيد بن حارثة أنه تزوج امرأة ابنه
                        (إن بيوتنا عورة) غير حصينة
                        (المعوقين منكم) المعوقون هم المثبطون عن رسول الله (ص) و هم المنافقون يقولون لإخوانهم من ضعفة المسلمين: هلم إلينا ما محمد و أصحابه إلا كأكلة رأس.
                        و في الحديث رجل تزوج بامرأة عائق أي مانعة أن لا يفتضها زوجها كأنه من عاقه يعوقه عوقا من باب قال: منعه.
                        (أشحة عليكم) بخلاء بالمعاونة والنفقة في سبيل الله
                        (وأزواجه أمهاتهم) كأمهاتهم في التحريم
                        (سلقوكم) أي بالغوا في عيبكم ولائمتكم بألسنتهم. ومنه خطيب مسلق ومسلاق أي ذو بلاغة ولسن. وسلقه بالكلام سلقا: إذا آذاه به وهو شدة القول باللسان.
                        (الأحزاب ) الحزب بالكسر فالسكون: الطائفة و جماعة الناس، و الأحزاب جمعه. و حزب الشيطان: جنوده. و يوم الأحزاب: يوم اجتماع قبائل العرب على قتال رسول الله (ص) و هو يوم الخندق،
                        فالأحزاب عبارة عن القبائل المجتمعة لحرب رسول الله (ص) و كانت قريش قد أقبلت في عشرة آلاف من الأحابيش و من كنانة و أهل تهامة و قائدهم أبو سفيان و غطفان في ألف و هوازن و بني قريضة و النضير.
                        (فمنهم من قضى نحبه) ورد : أجله، وهو حمزة وجعفر ومن ينتظر اجله : علي ع .
                        والنحب: المدة و الوقت، يقال قضى فلان نحبه أي مات ، و النحب: النذر أيضا، يقال قضى نحبه أي نذره، كان النذر موتا فقضاه.
                        (من صياصيهم) حصونهم اي الحصون و القلاع التي يمانعون فيها ، و منه صيصية الديك في رجله. و صياصي الجبال: أطرافها العالية ، و في الحديث كل من الطيور ما كانت له صيصية هي بكسر الأول و الثالث و التخفيف: الشوكة التي في الرجل في موضع العقب، و أصلها شوكة الحائك التي يسوي بها السداة و
                        اللحمة، و الجمع صياصي.

                        (بفاحشة مبينة) ظاهر قبحها ورد انها الخروج بالسيف .
                        (تبرج الجاهلية الأولى) تبرجا مثل تبرج النساء الجاهلية القديمة وهو زمان ولادة إبراهيم أو ما بين آدم ونوح والأخرى ما بين عيسى ومحمد وقيل الأولى جاهلية الكفر والأخرى جاهلية الفسق في الإسلام
                        (وتخفي في نفسك ما الله مبديه) ورد "إن الذي أخفاه في نفسه هو أن الله سبحانه أعلمه أنها ستكون من أزواجه، وأن زيدا سيطلقها، فلما جاء زيد وقال له: أريد أن أطلق زينب، قال له: (أمسك عليك زوجك)، فقال سبحانه: لم قلت: أمسك عليك زوجك ؟ وقد أعلمتك أنها ستكون من أزواجك" .
                        وزاد في رواية: "ولم يبده، لكيلا يقول أحد من المنافقين: إنه قال في امرأة في بيت رجل: إنها أحد أزواجه من أمهات المؤمنين، وخشي قول المنافقين " .
                        (قضى زيد منها وطرا) حاجة وطابت منها نفسه وطلقها وانقضت عدتها
                        (وسبحوه بكرة وأصيلا) أول النهار وآخره.
                        (ترجي) تؤخر من تشاء منهن من أزواجك فلا تضاجعها
                        (وتؤوي) تضم إليك من تشاء وتضاجعها أو تطلق من تشاء وتمسك من تشاء
                        (ولا أن تبدل بهن من أزواج) منع من فعل الجاهلية كان الرجلان منهم يتبادلان فينزل كل منهما عن زوجته للآخر
                        (غير ناظرين إناه) منتظرين إدراكه مصدر أنى يأني أي لا تدخلوا قبل نضجه فيطول لبثكم
                        يدنين عليهن من جلابيبهن) يرخين على وجوههن وأبدانهن بعض ملاحفهن الفاضل من التلفع
                        (والمرجفون في المدينة) الذين يرجفون أخبار السوء، وأصله التحريك، من الرجفة وهي الزلزلة، سمي به الاخبار الكاذب، لكونه متزلزلا غير ثابت. القمي: نزلت في قوم منافقين، كانوا في المدينة يرجفون برسول الله صلى الله عليه وآله إذا خرج في بعض غزواته يقولون: قتل واسر، فيغتم المسلمون لذلك ويشكون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله (لنغرينك بهم) لنأمرنك بقتالهم وإجلائهم
                        (ثقفوا) وجدوا
                        (وأشفقن) خفن .

                        *يتبع بسورة سبأ .


                        ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
                        { نهج البلاغة }

                        تعليق


                        • #42
                          سورة سبأ
                          (لا يعزب) لا يغيب
                          (مثقال ذرة) زنة أصغر نملة و الذرة بتشديدالذال النملة الصغيرة التي لا تكاد ترى، و يقال إن المائة منها زنة حبة شعير، وقيل هي جزء من أجزاء الهباء الذي يظهر في الكوة من أثر الشمس.
                          (معاجزين) مسابقين لنا ظانين أن يفوتونا أييعاجزون الأنبياء و أولياء الله و يقاتلونهم و يمانعونهم ليصيروهم إلى العجز عنأمر الله تعالى.
                          (عذاب من رجز) سيىء العذاب
                          (أم به جنة) اي ام به جنون يخيل له ذلك فيهذيبه
                          (كسفا) قطعة
                          (منيب) راجع إلى ربه.
                          (أوبي) ارجعي
                          (سابغات) دروعا تامات وهو أول من عملها
                          (وقدر في السرد) في نسجها بحيث تتناسب حلقهاوالسرد: نسج حلق الدرع.
                          و منه قيل لصانع الدرع سراد و زراد أيضا علىالبدلية، و معناه لا تجعل مسمار الدرع رقيقا فيغلق و لا غليظا فيفصم حلق الدرع.
                          و السرد أيضا: تتابع بعض حلق الدرع إلى بعض،يقال سرد فلان الصوم إذا والاه.
                          و منه إذا كان لا يقدر على سرده فرقه
                          و قيل سرد الدرع نسجها و تداخل بعضها في بعض،و يقال السرد الثقب.
                          (عين القطر) النحاس المذاب أي أذبنا له معدن النحاس و أظهرناه له ينبع كماينبع الماء من العين، فلذلك سمي عين القطر تسمية بما آل إليه.
                          (محاريب) أبنية رفيعة وقصور منيعة سميت بهالأنها يذب عنها ويحارب عليها
                          (وتماثيل) صور الملائكة والأنبياء ليقتدىبهم، وعن الصادق (عليه السلام) أنها صور الشجر وشبهه
                          (وجفان) صحاف وقصاع كبار جمع جفنة
                          (كالجواب) جمع جابية حوض كبير تبعد عن الجفنةألف رجل وتجمع ايضا الجوابي: الحياض الكبار، جمع جابية سميت بذلك لأن الماء يجبىفيها، أي يجمع.
                          (دابة الأرض) مصدر يقال أرضت الخشبة بالبناءللمفعول أرضا أي أكلتها الأرضة ويريد هنا الأرضة، و هي التي تأكل الخشب.
                          (تأكل منسأته) عصاه من نسأت البعير إذا ضربتهبالمنسأة.
                          (سيل العرم) سيل المطر الشديد أو الجرذ لأنهنقب سكرا عملته بلقيس لمنع الماء أو واد أتى السيل منه أو المسناة التي يمسك الماءجمع عرمة وهي الحجارة المركومة
                          (خمط) هو كل نبت فيه مرارة أو كل شجر لا شوكله أو الأراك
                          (وأثل) الأثل شجر شبيه بالطرفاء إلا أنه أعظممنه. الواحدة أثلة كبقلة، و الجمع أثلات.
                          (سدر) السدر شجر النبق، واحدة سدرة، و الجمعسدرات بالسكون حملا على لفظ الواحد، و سدارة و سدر كقيامة و قيم.
                          (فجعلناهم أحاديث) لمن بعدهم واتخذهم مثلايقولون : تفرقوا أيدي سبأ
                          (وما لهم فيهما من شرك) شركة
                          (ولا بالذي بين يديه) أي تقدمه كالتوراةوالإنجيل المتضمن للبعث أو صفة محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم)
                          (وأسروا الندامة) أخفاها الفريقان خوفالفضيحة أو أظهروها فإنه للضدين
                          (مترفوها) رؤساؤها المتنعمون الذين نعموا فيالدنيا بغير طاعة الله.
                          (زلفى) قربى أي تقربا
                          (جزاء الضعف) المضاعفة : أي يجازوا الضعف إلىالعشر وأكثر من إضافة المصدر إلى مفعوله
                          ( الغرفات ) الغرفات و هي العلالي في الجنة أي: منازل في الجنة رفيعة، من فوقها منازل رفيعة.
                          (نكير) إنكاري عليهم بالتدمير فليحذر هؤلاءمثله.
                          (وأخذوا من مكان قريب) من ظهر الأرض إلىبطنها أو من الموقف إلى النار وعنهم (عليهم السلام) هو جيش السفياني بالبيداء يخسفبهم من تحت أقدامهم .
                          في رواية: (لكأني أنظر إلىالقائم وقد أسند ظهره إلى الحجر، إلى أن قال: فإذا جاء إلى البيداء يخرج إليه جيش السفياني، فيأمر الله عزوجل الارضفتأخذ بأقدامهم، وهو قوله تعالى: (ولو ترى إذ فزعوا)
                          (انى لهم التناوش ) التناوش يعني التناولالمعنى هنا : من أين تناول الإيمان بهبسهولة وهو في دار التكليف وهم في دار الآخرة.؟!




                          *يتبع بسورة فاطر



                          ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
                          { نهج البلاغة }

                          تعليق


                          • #43
                            سورة فاطر


                            (فاطر السموات والأرض) مبتدعهما والفطر الشق كأنه شق منهما العدم

                            (جاعل الملائكة رسلا): وسائط بين الله وبين أنبيائه والصالحين من عباده، يبلغون إليهم رسالاته بالوحي والالهام والرؤيا الصادقة.

                            (السعير) النار المسعرة.

                            (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه). ورد ان الكلم الطيب: قول المؤمن: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله وخليفة رسول الله، والعمل الصالح: الاعتقاد بالقلب: أن هذا هو الحق من عند الله، لا شك فيه، من رب العالمين

                            (يبور) يبطل ولا ينفذ.

                            (وهذا ملح أجاج) شديد الملوحة وهذا مثل للمؤمن والكافر

                            (مواخر) تمخر الماء أي تشقه بجريها

                            (قطمير) قشر نواة.

                            (بعزيز) بصعب.

                            (مثقلة): نفس أثقلتها الاوزار

                            (وإن من أمة إلا خلا فيها نذير) نبي او وصي نبي ينذرها ويفيد عدم خلو الزمان من حجة.

                            (ومن الجبال جدد) جمع جدد الخطة والطريقة أي خطط وطرائق

                            (وغرابيب) أي ومن الجبال غرابيب سود على لون واحد لا خطط فيها قال الفراء وهذا على التقديم والتأخير تقديره وسود غرابيب لأنه يقال أسود غربيب وأسود حالك وأقول ينبغي أن يكون سود عطف بيان يبين غرابيب به والأجود أن يكون تأكيدا إذ الغرابيب لا تكون إلا سودا فيكون كقولك رأيت زيدا زيدا وهذا أولى من أن يحمل على التقديم والتأخير " قاله الطبرسي "
                            (لن تبور) لن تكسد ولن تهلك.

                            (فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات ) ورد : " أي شئ الظالم لنفسه ؟ قال: الجالس في بيته لا يعرف حق الامام، والمقتصد: العارف بحقالامام، والسابق بالخيرات: الامام "
                            *والمقتصد : ماخوذ من الاقتصاد وهو التوسط .

                            (نصب) تعب

                            (لغوب) اللغوب: التعب و الإعياء، يقال لغب يلغب- من باب قتل - لغوبا: تعب و أعيا، فلا تعب فيها اذ لا تكليف .

                            (يصطرخون فيها) يستغيثون بصراخ أي صياح

                            (جهد أيمانهم) غاية جهدهم فيها

                            (ولا يحيق) يحيط




                            * يتبع بسورة يس .





                            ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
                            { نهج البلاغة }

                            تعليق


                            • #44
                              سورة يس

                              (يس) ورد انه : اسم من اسماء النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) ومعناه: يا أيها السامع الوحي

                              (ما أنذر ءاباؤهم) لم ينذرهم في الفترة رسول بشريعة وإن كان فيها أوصياء لامتناع خلو الزمان من حجة أو الذي أوشيئا أنذر به آباؤهم
                              (الأذقان)جمع ذقن مجمع اللحيين
                              (فهم مقمحون) أي رافعون رءوسهم مع غض أبصارهم، لأن الأغلال إلى الأذقان فلا تخلية يطأطىء رأسه،فلا يزال مقمحا. يقال أقمحه الغل: إذا ترك رأسه مرفوعا من ضيقه، فهو مقمح.
                              (إمام مبين) ورد : وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: (أنا والله الأمام المبين، أبين الحق من الباطل، ورثته من رسول اللهصلى الله عليه وآله). وعن النبي صلى الله عليه وآله: (ما من علم إلا علمنيه ربي وأنا علمته عليا، وقد أحصاه الله في، وكل علم علمت فقد أحصيته في إمام المتقين،وما من علم إلا علمته عليا). وورد ايضا : (لما نزلت هذه الاية قام أبو بكر وعمر منمجلسهما وقالا: يا رسول الله هو التوراة ؟ قال: لا. قالا: فهو الأنجيل ؟ قال: لا.قالا: فهو القرآن ؟ قال لا. قال: فأقبل أمير المؤمنين عليه السلام فقال رسول اللهصلى الله عليه وآله: هو هذا، إنه الامام الذي أحصى الله فيه علم كل شئ)

                              (أصحاب القرية) أنطاكية وهي في تركيا اليوم وقصتهم كالتالي : ـ كما وردت في تفسير القمي ـ
                              أرسل إليهم رسولان، فغلظواعليهما وحبسوهما في بيت الأصنام، فبعث الله الثالث. فقال لهم: أحببت أن أعبد إلهالملك، فأمر الملك أن ادخلوه إلى بيت الالهة. فمكث سنة مع صاحبيه، فقال لهما: بهذاينقل قوم من دين إلى دين، بالخرق ؟ ! أفلا رفقتما، ثم قال لهما: لا تقران بمعرفتي،وقال للملك: رأيت رجلين في بيت الالهة، فما حالهما ؟ قال: هذان رجلان أتيانيببطلان ديني، ويدعواني إلى إله سماوي، فقال: أيها الملك فمناظرة جميلة، فإن يكنالحق لهما تبعناهما، وإن يكن الحق لنا دخلا معنا في ديننا. فلما دخلا إليه قاللهما صاحبهما: ما الذي جئتما به ؟ قالا: جئنا ندعوه إلى عبادة الله، الذي خلق السموات والأرض، ويخلق في الأرحام ما يشاء، ويصور كيف يشاء، وأنبت الأشجاروالثمار، وأنزل القطر من السماء. فقال لهما: هذا الذي تدعوان إليه وإلى عبادته إنجئنا بأعمى يقدر أن يرده صحيحا ؟ قالا: إن سألناه أن يفعل، فعل إن شاء. قال: أيها الملك علي بأعمى لم يبصر شيئا قط، فأتي به، فقال لهما: أدعوا إلهكما أن يرد بصرهذا. فقاما وصليا ركعتين، فإذا عيناه مفتوحتان وهو ينظر إلى السماء، ففعل صاحبهمامثل فعلهما بأعمى آخر. فأتيا بمقعد فدعوا الله فأطلقت رجلاه، ففعل صاحبهما مثله بمقعد آخر. فقال: أيها الملك ! قد أتيا بحجتين وآتينا بمثلهما، ولكن إن أحياإلههما ابنك الذي مات دخلت معهما في دينهما، فقال له الملك: وأنا أيضا معك، فخراساجدين لله وأطالا السجود، ثم رفعا رؤوسهما وقالا للملك: ابعث إلى قبر ابنك تجدهقد قام من قبره إن شاء الله. فخرج الناس ينظرون، فوجدوه قد خرج من قبره ينفض رأسهمن التراب. فقال له: يا بني ما حالك ؟ قال: كنت ميتا، فرأيت رجلين ساجدين يسألانالله أن يحييني. قال: فتعرفهما إذا رأيتهما ؟ قال: نعم. فكان يمر عليه رجل بعدرجل، فمر أحدهما بعد جمع كثير فقال هذا أحدهما، ثم مر الاخر فعرفهما وأشار بيدهإليهما. فآمن الملك وأهل مملكته
                              (تطيرنا) تشاءمنا
                              (قالوا طائركم معكم): سبب شؤمكم معكم، وهوسوء عقيدتكم وأعمالكم
                              (رجل يسعى) يعدو وهو حبيب النجار ورد : الصديقون ثلاثة: حبيب النجار، مؤمن آل يس الذي يقول : إتبعوا المرسلين ، وحزقيل،مؤمن آل فرعون، وعلي بن أبي طالب، وهو أفضلهم
                              (وما كنا منزلين) ما / نافية أو موصولة معطوفة على جند، أي: ومما كنا منزلين على من قبلهم من حجارة وريح ونحوهما.
                              (فإذا هم خامدون): ميتون، شبهوا بالنار رمزا، إلى أن الحي كالنار الساطع والميت كرمادها.
                              (كالعرجون القديم) هو بالضم فالسكون عود أصفر فيه شماريخ (= الشمراخ بالكسر و الشمروخ بضم: العثكال والمعروف في اللغة الدارجة بين الناس بـ " العثك "،و هو ما يكون فيه الرطب، و الجمع شماريخ) فإذا قدم و استقوس ـ وفي الاخبار ما كان لستتة اشهر ـ شبه به الهلال، و جمعه عراجين و كأنه منانعرج الشيء انعطف، سمي بذلك لانعراجه و انعطافه،
                              (في الفلك المشحون) المملوء.
                              (فلا صريخ) مغيث
                              (يخصمون) يختصمون في أمورهم ومعاملاتهم فيغفلة عنها.
                              (الأجداث) القبور
                              (إلى ربهم ينسلون) يسرعون.
                              (شغل) سرور وملاذ
                              (فاكهون) أي ناعمون.
                              (على الأرائك) السرر في الحجال
                              (وامتازوا) انفردوا عن المؤمنين وذلك عند اختلاطهم بهم في المحشر أو اعتزلوا عن كل خير أو تفرقوا في النار.
                              (لطمسنا) لمسحنا أعينهم حتى تصير ممسوحة
                              (ومن نعمره ننكسه) اي نقلبه فيه، فلا يزال يتزايد ضعفه وانتقاص بنيته وقواه، عكس ما كان عليه بدو أمره
                              (لينذر من كان حيا) متعقلا لا غافلا كالميت أو مؤمنا فإنه المنتفع بالإنذار
                              (عملت أيدينا) استعير عمل الأيدي للتفرد بالعمل
                              (جند محضرون) معدون لحفظ آلهتهم وخدمتهم أو محضرون معهم في النار.


                              *يتبع بسورة الصافات


                              ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
                              { نهج البلاغة }

                              تعليق


                              • #45
                                سورة الصافات


                                (والصافات) الملائكة والانبياء ومن صف لله وعبده .
                                (فالزاجرات زجرا) للسحاب يسوقونه أو الناس عن المعاصي بالإلهام.
                                (ورب المشارق): مشارق الكواكب، أو مشارق الشمس، فإن لها كل يوم مشرقا . وبحسبها المغارب، ولذلك اكتفى بذكرها، مع أن الشروق أدل على القدرة وأبلغ في النعمة.
                                (مارد) خبيث. و المارد من عري عن الخير و ظهر شره، من قولهم شجرة مرداء: إذا سقط ورقها و ظهرت عيدانها.
                                (دحورا) طردا
                                (واصب) ورد : دائم موجع قد وصل الى قلوبهم . والواصب: الواجب الثابت
                                (إلا من خطف الخطفة): اختلس كلام الملائكة مسارقة
                                (فأتبعه شهاب) هو ما يرى ككوكب انقض والشهاب كل متوقد مضيء
                                (ثاقب) مضيء كأنه يثقب الجو بضوئه.
                                (طين لازب) ملتصق . أي ممتزج متماسك يلزم بعضه بعضا، يقال
                                طين لازب لازق باليد لاشتداده.
                                (داخرون) صاغرون.
                                (احشروا الذين ظلموا وأزواجهم) أشياعهم عابد الوثن مع عبدته وعابد النجم مع عبدته أو قرناؤهم من الشياطين أو نساؤهم اللاتي على دينهم

                                (لا فيها غول) و الغائلة: الفساد و الشر اي ليس فساد كما في خمر الدنيا
                                (ينزفون) لا يطردون منها او لا يسكرون يقال نزف الرجل: إذا ذهب عقله.
                                و كذا إذا ذهب شرابه.و يقال أيضا: أنزف القوم إذا انقطع شرابهم.
                                (قاصرات الطرف) القاصرات جمع قاصرة، و هي التي لا تمد نظرها إلى غير زوجها، أي قصرن أبصارهن على أزواجهن و لم يطمحن النظر إلى غيرهم.
                                (عين) واسعات العيون .
                                (بيض مكنون) بيض النعام المصون من الغبار .
                                (قرين) جليس في الدنيا.
                                (لتردين) لتهلكني
                                (أم شجرة الزقوم) نزل أهل النار وهي شجرة مرة منتنة بتهامة وقيل لا وجود لها في الدنيا.
                                (وجعلنا ذريته هم الباقين) فالناس كلهم من بنيه الثلاثة إذ مات من عداهم وأزواجهم من أهل السفينة.
                                (فقال إني سقيم) أي سأسقم لأمارة منها أو سقيم القلب لكفركم أو سأموت مثل إنك ميت. وقد ورد في الحديث : و الله ما كان سقيما و ما كذب
                                (فراغ) مال في خفية فلا يكون الروغ الا خفية .
                                (وتله للجبين) صرعه عليه وهو أحد جانبي الجبهة وقيل كبه على وجهه باستدعائه كيلا يراه فيرق له.
                                (إذ أبق) هرب
                                (إلى الفلك المشحون) المملوء فركبه
                                (فساهم) فقارع ،و أسهم بينهم أي أقرع.و استهموا أي اقترعوا.و تساهموا: تقارعوا.ومنه الحديث ساهم رسول الله (ص) قريشا في بناء البيت
                                (فكان من المدحضين) المغلوبين بالقرعة فقال: أنا الآبق ورمى بنفسه في البحر.
                                (وهو مليم) آت بما يلام عليه من ترك الأولى بذهابه بلا إذن من ربه.
                                (للبث في بطنه إلى يوم يبعثون) ميتا ويحشر منه أو حيا.
                                (فنبذناه) ألقيناه من بطنه
                                (بالعراء) المكان الخالي من نبت يستره من يومه أو بعد ثلاثة أيام أو أكثر والعراء بالمد: فضاء لا يتوارى فيه شجر أو غيره، و يقال: العراء وجه الأرض.
                                (وهو سقيم) كفرخ لا ريش عليه.
                                (وجعلوا بينه وبين الجنة نسبأ) يعني انهم قالوا : الجن بنات الله هو نظير قوله تعالى : ( وجعلوا الله شركاء الجن) اي الملائكة، جعلوهم أندادا لله فعبدوهم، وقالوا: إنهم بنات الله، سماهم جنا لإختفائهم .

                                *يتبع بسورة ص


                                ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
                                { نهج البلاغة }

                                تعليق

                                يعمل...
                                X