سورة ص
(ص) روي أنه عين ينبع من تحت العرش يقال لها ماء الحياة وروي أنه اسم من أسماء الله أقسم به
(ولات حين مناص) أي: ليس الحين حين منجا ومفر، زيدت التاء على (لا) للتأكيد.
(بل الذين كفروا في عزة) حمية وتكبر عن الحق
(ذو الأوتاد) ذوي الجموع الكثيرة المقوية لملكه كما يقوي الوتد الشيء أو ذو الملك الثابت وقيل كان نبذ أربعة أوتاد لمن يعذبه ويشد إليها يديه ورجليه.
وقد ورد : سئل: لأي شئ سمي ذا الأوتاد ؟ فقال: (لأنه كان إذا عذب رجلا بسطه على الأرض على وجهه، ومد يديه ورجليه فأوتدها بأربعة أوتاد في الأرض، وربما بسطه على خشب منبسط فوتد رجليه ويديه بأربعة أوتاد، ثم تركه على حاله حتى يموت. فسماه الله عز وجل ذا الأوتاد) والقمي: الأوتاد: التي أراد أن يصعد بها إلى السماء
(الأيكة) الغيضة وهم قوم شعيب
(قطنا) قسطنا من العذاب الموعود أو الجنة
(ذا الأيد) القوة في العبادة يقوم نصف الليل ويصوم يوما ويفطر يوما ورد في الخبر: اليد في كلام العرب القوة والنعمة، ثم تلا هذه الاية)
(والطير محشورة) مجموعة عليه تسبح معه
(إذ تسوروا المحراب) صعدوا سور الغرفة.
(الصافنات) الصافن من الخيل القائم على ثلاث وطرف الحافر الرابعة
(الجياد) جمع جواد وهو السريع في الجري.
(فطفق مسحا بالسوق والأعناق) ورد: (إن سليمان بن داود عليهما السلام عرض عليه ذات يوم بالعشي الخيل، فاشتغل بالنظر إليها حتى توارت الشمس بالحجاب، فقال للملائكة: ردوا الشمس علي حتى أصلي صلاتي في وقتها، فردوها، فقام فمسح ساقيه وعنقه، وأمر أصحابه الذين فاتتهم الصلاة معه بمثل ذلك، وكان ذلك وضوءهم للصلاة ثم قام فصلى، فلما فرغ غابت الشمس وطلعت النجوم، وذلك قول الله عزوجل ووهبنا لداود سليمان ...إلى قوله : والأعناق . وفي رواية: (اشتغل بعرض الخيل لأنه أراد جهاد العدو)
(وألقينا على كرسيه جسدا) ورد: (إن الجن والشياطين لما ولد لسليمان ابن قال بعضهم لبعض: إن عاش له ولد لنلقين منه ما لقينا من أبيه من البلاء، فأشفق عليه السلام منهم عليه، فاسترضعه في المزن، وهو السحاب، فلم يشعر إلا وقد وضع على كرسيه ميتا، تنبيها على أن الحذر لا ينفع من القدر، وإنما عوتب على خوفه من الشياطين)
(رخاء) لينة أي في وقت وعاصفة في آخر أو مطيعة
(في الأصفاد) جمع صفد وهو القيد والوثاق.
(ضغثا) حزمة من حشيش ونحوه ، والضغث بالكسر و الفتح: قبضة الحشيش المختلط رطبها و يابسها
(أتراب) جمع ترب وهو اللدة أي لدات أو قرينات لهم في السن.(= واللدات جمع واحده اللدة: الترب وهو الذي ولد معك وتربى، أصله: ولد.)
(حميم) ماء شديد الحرارة
(وغساق) ما يغسق أي يسيل من صديد أهل النار. والغساق بالتشديد و التخفيف: ما يغسق من صديد أهل النار أي يسيل. يقال غسقت العين: إذا سالت دموعها. و يقال الحميم يحرق بحره، و الغساق يحرق ببرده. و يقال الغساق هو البارد المنتن.
( خلقت بيدي) ورد " اي بقوتي وقدرتي "
(أم كنت من العالين) المستحقين للتفوق ، ورد انهم اهل البيت صلوات الله عليهم اجمعين .
* يتبع بسورة الزمر .
تعليق